• ×

/ 05:54 , الإثنين 17 ديسمبر 2018

التعليقات ( 0 )

بالواضح ...الحركة الإسلامية صحوة المارد!!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
*ربما فقط خلال هذه الأيام مع انتظام مؤتمرات القطاعات علي مستوي السودان وماصاحبها من زخم وكثافة إعلامية، يكون الكثيرون قد أكتشفوا أن (الحركة الإسلامية السودانية) حاضرة وكاملة الدسم وأنها بالفعل تشكل (رقما صعبا) في كل المنعطفات الوطنية لايمكن أن يستكين أو يلغي...مهما تلبد المناخ العام بالسحب الداكنة الحبلي بالمصاعب والمشكلات وويلات الفقر وأوجاع الإقتصاد وضراوة الحصار ووحشية الإعلام المعادي... سنوات عصية تحمل الإسلاميون رهقها ودمعها ودمها وعرقها وشيب الرؤوس وتجاعيد الجباه.. ومع تعاظم (الإبتلاءآت) والإنغماس في العمل العام وفي خضم عواصف العداءات المستترة والظاهرة وضيق الحياة ومطبات البلد الكبير، بدأ (الوهج القديم) وكأنه شاخ أو خفت وظن من ظن أن الحركة علي مقربة من قبرها وأن المفاصلة والإنفصال هما (الكفن) السابق لحمل النعش إلي القبر!!
لكن... طال إنتظار الظانين بها ظن السوء، وماأسعفت رياح الربيع العربي لهم إنتظارهم علي الجمر، فقد اضطرم الربيع ورحل ليحل معه اليباب والدماء ووقع أقدام الإستعمار الحديث...أما نظام الحكم في السودان، فقد بقي مثل (نخلة عتيقة) علي نهر النيل لاتهزها أحلام مريضة ولا إشتهاء مغامر تمضغه المعارضة وهي تنتظر رحيله ، فهم نسوا أن (المارد) هنا يصرع كل حلم مريض وإشتهاء مسطح، فقد ظلت الحركة الإسلامية تمثل (صمام الامان والحاضنة الشعبية) اللتان تتكسر عليهما كل محاولة تهدف لتقديم الوطن الكبير (قربانا) لتحقيق أمنيات بائسة وطموحات رعناء...صمود اسطوري وجدار فولاذي منع عن البلد الكبير كل خطر قادم من فوهة بندقية أو بحصار إقتصادي او عبر حرب إعلامية أو بقانون دولي،فقد ظلت ادوات المواجهة (جاهزة) لأي إستخدام ممكن حتي وصلنا اليوم لمانعتبره قناعات في المجتمع الدولي تري في نظام الحكم في السودان، النظام الاجدر بتحقيق الكثير من مطلوبات السلام والامن والتنمية!!
*خسرت كل رهانات المناوئين للحركة الإسلامية وأصاب العطب تفسيراتهم التي رأت فيها بنيانا تآكل ولافتة محشورة في جمعية خيرية، بل ان البعض حسبها ظلما أنها مجرد كيان تقطره قاطرة الحكومة أو هي (حركة ضرار) لأخت أكبر عصفت بها حادثات الزمان.. و.... و.... و.... حتي جاءت مقدمات المؤتمر التاسع فيكتشف أصحاب الظنون ويكتشف أهل التنظيم ان الحركة مازالت (تنظيما ولودا) لايغشاه عقم ولا ينزل بساحته هجوع ولاضيم بل (توهج متقد) وعزيمة لاتلين مبللة بدماء الشهداء وعرق الاوفياء والصبر الذي يرجو اهله رضاء الله جل وعلا!!
سقطت كل الرهانات الخاسرة وبقي المارد (عنوانا راسخا) وسط أمة كاملة تمشي إلي المستقبل بالعقل والإيمان والخطي القوية!!

بواسطة : فتح الرحمن النحاس
 0  0  57
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 05:54 الإثنين 17 ديسمبر 2018.