• ×

/ 10:28 , الإثنين 10 ديسمبر 2018

التعليقات ( 0 )

خارج الإطار - (صرامة) الإجراءات المالية !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
> أفلحت السياسات الاقتصادية الأخيرة، في ضبط (تفلت) الدولار، وهي الإجراءات (الأمنية والإدارية) المعروفة التي شرعت في تطبيقها الدولة ممثلة في السلطات المالية (وزارة المالية- وبنك السودان)،

منذ ما يزيد على الشهرين، والتي قاد المبادأة فيها السيد رئيس الجمهورية، برئاسته للاجتماع الدوري لضبط (سعر الصرف)، وكانت البلاد قد شهدت في آخر أيام العام الذي مضى والأيام التي تلته أكبر (انفلات اقتصادي) كاد يعصف بالاستقرار، وكانت له تأثيرات كبيرة على قطاعات واسعة من المواطنين، وظهرت التأثيرات الفورية في الأسعار وارتفاعها الملحوظ.

> كثيرون اتفقوا على أن التعديلات التي طالت قيادة جهاز الأمن والمخابرات، كان الهدف منها (اقتصادياً) بالدرجة الأولى، حيث رجح هؤلاء قدرة القيادة الجديدة للجهاز على محاصرة (الانفلات)، تعاونها في ذلك إجراءات إدارية (صارمة) من بنك السودان ووزارة المالية، وتسندها وزارة العدل والنائب العام بتحرير بلاغات المتعاملين في النقد الأجنبي.. ولا يختلف اثنان أن (النجاح) الذي تحقق بسبب تلك الإجراءات، ونقول إنها نجحت لأسباب من بينها التنسيق الكامل بين الأجهزة الرسمية، والإرادة التي توافرت لدى الدولة.

> تطفو إلى السطح بين الفينة والأخرى، (أنباء) من كواليس ما تم من (تضييق) على ما أسماهم السيد الرئيس بـ (القطط السمان)، لكن لم تتجاوز تلك الأنباء ما تجود به بعض الجهات مثل بنك السودان، الذي أعلن أكثر من مرة عن ملاحقته للمتهربين من سداد حصيلة الصادر، لكن ما لا شك فيه أن هناك إجراءات (صارمة) تمت مع كثيرين، وبالأمس أعلن بنك السودان عن حجز أموال (٨٩) عميلاً بالمصارف، وقام البنك المركزي بتجميد جميع معاملاتهم بالعملات الأجنبية، وطلب بإفادته بالرصيد القائم بصورة عاجلة، وبحسب المنشور الصادر من البنك, أن (الحسابات المجمدة) تخص متلاعبين بحصائل الصادر وتجار عملة، خالفوا السياسات المالية الأخيرة.

> لابد أن الإجراء يأتي لـ (تصحيح المسار) القديم الذي كان معمولاً به، والإجراء يؤكد موقف الدولة (المتشدد) إزاء هذه التصرفات التي أضرت بالاقتصاد في فترات سابقة، الأمر الذي يدفعنا بالمناداة بضرورة الاستمرار في هذه الإجراءات مهما كانت قاسية ، لأن (البعض) لم يراع الدولة واقتصادها, ولم يراع المواطن الذي ألهبت ظهره نار الأسعار، (الاستمرار) في السياسات وحده كفيل بإرجاع (هيبة الدولة) وحسم فوضى السوق، وأي تراجع، بالتأكيد يعيد الوزارة والبنك المركزي إلى المربع الأول، (مربع الفشل وتجدد الأزمات).
عيد الأم ووصيتها!

في بادرة جديدة على الوسط الاقتصادي، خاصة فيما يلي المسؤولية الاجتماعية للشركات, قامت شركة (مروج) بطرح مبادرة هي الأولى من نوعها لـ (تكريم) الأمهات من خلال بناتهن، المبادرة شرحت فصولها صفحة الفراشة على فيسبوك، وقال الهاشتاق الرسمي للصفحة مخاطباً الفتيات: (اذا عايزة تفرحي أمك وتعملي ليها أحلى مفاجأة شاركينا بي أجمل حكاية وأغلى الوصايا من أمك).. قالت الشركة إنها تمنح (الهدايا) للأمهات المختارات من بناتهن.. ما زاد المبادرة (ألقاً)¡ أن عيد الأم يصادف غداً الأربعاء -٢١ مارس من كل عام، هنيئاً للأم ببناتها وهنيئاً للبنات ببر أمهاتهن.

الإنتباهة

بواسطة : بخاري بشير
 0  0  174
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 10:28 الإثنين 10 ديسمبر 2018.