فرنسا تنهي عملياتها العسكرية في أفريقيا الوسطى
31-10-2016 / 10:44
 فرنسا تنهي عملياتها العسكرية في أفريقيا الوسطى
كيم:وكالات

وصل وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان مساء أمس إلى العاصمة بانغي لإعلان انتهاء عملية «سانغاريس» التي تصدت للمجازر في جمهورية أفريقيا الوسطى من دون أن تتمكن من القضاء على العصابات المسلحة التي تخيف السكان وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أن «فرنسا لن تتخلى عن جمهورية أفريقيا الوسطى»، مشيراً إلى وجود أكثر من عشرة آلاف من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة، بينما لا يخفي عدد كبير من السكان قلقهم من رحيل الفرنسيين الذين أرسلوا بشكل عاجل في ديسمبر 2013 وصرح مسؤول في أفريقيا الوسطى طالباً عدم كشف هويته بأن «المجموعات المسلحة تعزز مواقعها وأخشى أن يشنوا هجوماً عاماً عند رحيل الفرنسيين». وأضاف أن «المجموعات المسلحة تخشى القوة الفرنسية لكن ليس قوة الأمم المتحدة» وبالفعل، في الأسابيع الأخيرة استأنفت عصابات عديدة ممارساتها على نطاق واسع داخل البلاد. وذكرت بعثة الأمم المتحدة أن ذلك أسفر عن سقوط عشرات القتلى واجبر سكان قرى على الاختباء في الإحراج. وأضافت أن 25 شخصاً بينهم ستة دركيين (قوات الأمن الخاصة) على الأقل قتلوا الخميس والجمعة في بامباري (وسط) ومحيطها.
يشار إلى أن هذه المجموعات المسلحة منبثقة خصوصاً من فصائل متناحرة في بعض الأحيان من حركة التمرد السابقة سيليكا التي يهيمن عليها المسلمون وطردها التدخل الفرنسي من السلطة. في المقابل ظهرت ميليشيا انتي بالاكا التي تؤكد أنها مسيحية وكذلك مجموعات للدفاع الذاتي وجماعة رحل من الفولاني من مربي الماشية وقطاع طرق وعناصر غير منضبطين وتواجه جمهورية أفريقيا الوسطى صعوبة في الخروج من فوضى الحرب الأهلية التي تلت إسقاط نظام الرئيس السابق فرنسوا بوزيزيه العام 2013.




خدمات المحتوى


  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في كيم فيسبوك