أمريكا تفك الحصارالإقتصادي على السودان خطوة خطوة
26-10-2016 / 09:03
أمريكا تفك الحصارالإقتصادي على السودان خطوة خطوة
الخرطوم /كيم

مع صدور بيان للخارجية الامريكية اكد فيه وجود بينات قوية على وجود الحركات المسلحة السودانية المعارضة داخل دولة جنوب السودان فضلا عن دعم جوبا المادي لها مطالبا بالكف عن ذلك الدعم وباحترام قرارات مجلس الأمن الدولي في هذا الشأن، مشيرا الى القرار رقم (2046) لعام 2012م وتنفيذا للاتفاقات العديدة التي جرى التوصل إليها بين جوبا والخرطوم حول وقف الدعم للحركات المعارضة من كلى طرفين .

كما دعا البيان قادة حكومة جنوب السودان إلى مضاعفة جهودهم نحو مقابلة الالتزامات التي توصلوا إليها مؤخرا مع السودان والتي وافق فيها الطرفان على إنهاء دعم أى جماعات مسلحة ضد الطرف الآخر .
ومضى البيان قائلا (إن وجود قوات معارضة مسلحة سودانية داخل جنوب السودان ومشاركتها في صراع جنوب السودان الداخلي يساهم في زعزعة كل من السودان وجنوب السودان وهذا الأمر يمثل خرقا لنصوص إتفاقية حل الصراع في جنوب السودان )
وبعد ان نشرت (سونا) الخبر الذى ترجمت فيه البيان ترجمة غير رسمية رحبت وزارة الخارجية في تصريح صحفي بالبيان معربة عن ترحيبها به كما جددت دعوتها لحكومة جنوب السودان بالوفاء بتعهداتها والتزاماتها التي وقعتها مؤخرا مع السودان والخاصة بمنع حركات المعارضة المسلحة السودانية من ممارسة أي عمل مسلح ضد السودان وإبعادها من أراضيها إتساقا مع اتفاقية الترتيبات الأمنية الموقعة بين البلدين في 2012 وتعهداتها بقواعد القانون الدولي.

ثم توالت ردود فعل رسمية اخرى ومن بعض التنظيمات السياسية حيث رحب د. امين حسن عمر رئيس مكتب متابعة سلام دارفور بالبيان ووصفه بأنه خطوة مهمة تشكل ضغطا اضافيا على دولة الجنوب لاخراج الحركات السودانية المسلحة من اراضيها وعدم دعمها , الا انه لفت الانتباه بانها المرة الاولى التي تعبر فيها الولايات المتحدة عن مواقفها عبر وسائل الاعلام، الامر الذي يمثل نوعا من الضغط على حكومة دولة الجنوب لالزامها بالاتفاقات الدولية الداعية الى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
واوضح رئيس مكتب سلام دارفور انه كان ينبغي على حكومة دولة الجنوب الإقدام على خطوة طرد الحركات السودانية المسلحة من اراضيها من قبل في ظل التزام حكومة السودان بإخراج العناصر الجنوبية المعارضة عبر اتفاقيات مع حكومة الجنوب والمعارضة، مشيرا الى أن دعم حكومة الجنوب لتلك الحركات اصبح معروفا لدى الجميع .
من ناحية اخرى اعتبر الأستاذ شول موين، الأمين السياسي لدائرة أبيي بالمؤتمر الوطني، اعتبره خطوة مهمة لدعم العلاقات بين السودان وجنوب السودان، مضيفاً أنها خطوة مهمة تدعم الحوار السوداني الأمريكي, داعيا حكومة جنوب السودان الالتزام باتفاق التعاون وتنفيذه بأسرع ما يمكن، قائلاً إن السودان قدم الكثير من الدعم من اجل شعب الجنوب الذي يعيش صدمة نفسية جراء الحرب الأهلية.

ومن جانبه أشاد روبرت وليم اسكندر، النائب الأول والرئيس المكلف لحزب الحركة الشعبية- جناح السلام، بتوجيه الولايات المتحدة لدولة جنوب السودان بوقف دعم الحركات المسلحة السودانية. وقال: "هذا ما طالبنا به عدة مرات" ،مطالباً حكومة الجنوب بطرد الحركات المسلحة ووقف أي دعم لها فوراً, مؤكدا أن أمن وسلامة الجنوب جزء لا يتجزأ من أمن وسلامة السودان، لافتاً إلى أن من مصلحة الجنوب الآن التعاون مع دولة السودان.

اما الأستاذ أحمد فضل عبدالله؛ وزير الدولة بمجلس الوزراء؛ الناطق الرسمي لحزب التحرير و العدالة القومي فقد اعتبر البيان بأنه خطوة إيجابية نحو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً الى أنه اذا التزمت حكومة جنوب السودان بهذا القرار سيسهم مساهمة إيجابية بين البلدين (السودان ودولة جنوب السودان).مبينا بأن الإدارة الأمريكية تعتقد ان هذا القرار سيشجع السودان ليلعب دوراً في حل مشكلة فرقاء الجنوب، إضافة إلى موقع السودان الاستراتيجي في المنطقة.

مما سبق يتضح ان الادارة الامريكية بدأت تخطو (خطوة خطوة) وبحسابات دقيقة نحو التصالح مع السودان .. خطوة فك التحويلات المصرفية لاغراض انسانية وخطوة فك الحظر التكنولوجى لاغراض انسانية وطبية وخطوة مباركة الحوار الوطنى الذى تعتبره بداية موفقة لحل المشكل السودانى وخطوة مباركة مشاركة السودان فى التحالف العربى ضد المهددات الامنية التى واجهت اليمن والمملكة مؤخرا وخطوة اخرى حينما قاطع السودان ايران سياسيا وثقافيا وخطوة ضغطها على قوى المعارضة الخارجية للتوقيع على خارطة امبيكى بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا .

وصال




خدمات المحتوى


  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في كيم فيسبوك