الحوار الوطني يخلق إمكانيات جديدة للسودان
23-10-2016 / 12:29
الحوار الوطني يخلق إمكانيات جديدة للسودانالحوار الوطني يخلق إمكانيات جديدة للسودان
الخرطوم : كيم

أعتبر المحلل السياسي والإقتصادي في الشؤون الأفريقية لورانس فريمان ان الحوار الوطني يعتبر فرصة جيدة لخلق إمكانيات جديدة للسودان وقال فريمان في مقاله الذي نشر عبر موقع (الأجندة الإفريقية) ان إختفال السودان بختام توصيات الحوار الوطني في العاشر من اكتوبر الجاري يشير إلى ميلاد سودان جديد ودستور جديد على السواء وذلك بمباركة عدد من رؤساء وممثلي الدول الصديقة التي انضمتللمنصة لمشاركة الرئيس السوداني عمر البشير الإحتفال وابداء الدعم

وقال فريمان ان إعلان الرئيس البشير في الساحة الخضراء بتمديد وقف اطلاق النار بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة المسلحة في دارفور والنيل الأزرق، وجنوب كردفان حتى نهاية العام بمثابة حل للنزاع الداخلي المسلح وخطوة ضرورية للسودان للشروع في تنمية إقتصاده وتحسين مستويات المعيشة

واعرب فريمان عن إستهجانه بإنعدام التغطية الصحفية من قبل أجهزة الإعلام الأمريكية والاوروبيةبيد انه عاد وقال انه ليس بالأمر المستغرب بسبب قيادة الولايات المتحدة عقوبات ضد السودان إستطاعت من خلالها إلحاق مشاق مفرطة على السكان وخنق الاقتصاد السوداني بتشكل عقبة حرجة امامه للنهوض والتقدم.
وأضاف ان التوقيع على الوثيقة الوطنية للحوار بقاعة الصداقة هي تتويج لعملية بدأت في يوليو 2013 وهي ايضا بمثابة اعتراف بالحاجة لحزب المؤتمر الوطني لإحداث تحول في البلاد بعد الصعوبات الاقتصادية التي نتجت جراء إنفصال جنوب السودان وإستطرد قائلا في مقاله بعنوان (الحوار الوطني يخلق إمكانيات جديدة للسودان) ان الرئيس البشير دعا لشفافية الحوار الوطني منذ عامين لافتا لأهمية إعادة النظر في الإهتمامات الأساسية للسكان.

وكانت لجان الحوار الوطني قد ناقشت ستة قضايا اساسية هي قضايا السلام والوحدة، والاقتصاد، والعلاقات الخارجية، والحريات بجانب المواطنة والهوية
وانضم أربعة وسبعون من الأحزاب السياسية وأربعة وثلاثين حركة مسلحة للحوار كما رفضت ثلاث جماعات متمردة مسلحة للتوقيع على الوثيقة الوطنية هي حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان، والحركة الشعبية ولكن الفرصة لهم للتوقيع ستبقى مفتوحة. وقد أجريت الجانب السياسي للحوار في "سبعة زائد سبعة زائد واحد" المناقشات بين حزب المؤتمر الوطني وأحزاب المعارضة والحركات. للمجتمع في وقادة كبير القبائل، والجماعات الدينية والمنظمات غير الحكومية والنقابات والمجتمع المدني والأفراد احتراما، والمواطنين دعيت إلى المشاركة في الحوار. وتمثل المرأة كبيرة الأقلية 33٪ من المشاركين في هذه العملية.
السوداني من جميع الأطراف وقطاعات المجتمع هي تأمل أن الحوار الوطني سوف تؤدي في النهاية إلى السلام والاستقرار في السودان، والتي أعاقها الاقتتال الداخلي لحوالي خمسين من ستين عاما من الاستقلال.


وابان فريمان في مقاله بانه ستتم كتابة دستور جديد للقوانين جديدة لتجسيد المفاهيم الجديدة التي ظهرت من هذه العملية لعدة سنوات. بدعم من منصة أنشأتها الحوار الوطني، والسودان لديه لحظة مواتية للتعبير وتنفيذ برنامج اقتصادي وطني رؤية لتحقيق الإمكانات الاقتصادية الكاملة، ورفع الناس للخروج من الفقر.
للمساعدة في توحيد الأمة، التي عانت من سنوات من الصراع المدني، ينبغي لجميع الأطراف الالتفاف حول برنامج للاستثمار في فئات الأكثر حيوية في البنية التحتية. الطاقة الكهربائية والسكك الحديدية، وإدارة المياه والطرق وأخيرا زراعة كمية ضخمة من الأراضي الخصبة التي لم يتم استغلالها بالكامل السودان. مثل هذه البنية التحتية التي تقودها النهج التنموي لن يؤدي إلا إلى زيادة إنتاجية الاقتصاد لصالح جميع المواطنين، ولكن سوف يوفر فرص عمل منتجة ذات مغزى من شأنها أن تعطي الأمل للشباب للمستقبل.

ميسون




خدمات المحتوى


  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في كيم فيسبوك