كيم تحاور الدكتورة هنية التي اسهمت في رفع الحظر الامريكي عن المعدات الطبيه للسودان
الحكومة سمحت لوفد الكونغرس بزيارة السودان والوقوف علي الاوضاع
05-10-2016 / 12:37
 كيم تحاور الدكتورة هنية التي اسهمت في رفع الحظر الامريكي عن المعدات الطبيه للسودان
حاورها : الهضيبي يس

استطاعت الطبيبة السودانية د.هنية مرسي الفضل ان تسهم فى رفع الحظر الامريكى عن المعدات الطبية فى السودان بعد ان حاولت شراء جهاز يستخدم فى الكشف عن سرطان الثدى وعقب حملة نشطة بدات منذ العام 2014 وعدة رحلات قامت بها الطبيبة الى واشنطن ومن ثم التقت وفد الكونغرس الامريكى خلال زيارته للسودان بينت له اهمية هذا الجهازوالخدمة التى يقدمها المركز تجاه المصابات بهذا المرض اللعين واصدر المكتب الامريكى اعفاء شاملا لجميع المعدات والاجهزة الطبية الى السودان من العقوبات والحظر المفروض على السودان الصيحة جلست مع هذه الطبيبة وخرجت منها بالحصيلة التالية.

بدا ماهي قصة رفع الحظر الامريكي عن المعدات الطبية ؟
نستطيع القول بان المركز يحوى احدث معدات التشخيص واهم حاجة فى المركز هو جهاز كشف الثدى رالرقمى وكل الاجهزة من جنرال الكتريك تعتبراجهزة ممتازة وتم تركيب الاجهزة مع الضمان لمدة عامين وبعد عامين اوقفوا بند الصيانة ولم يكن موجود بسبب الحظر وبدانا فى ايجاد طريقة لحل هذه المشكلة واى جهاز لديك بيكون له رخصة وبدانا فى تقديم الرخصة لجهازفحص الثدى الوحيد فى السودان وقدمنا لهذا الجهاز
متى دفعتم بطلب الحصول علي رخصة الجهاز ؟
كان ذلك فى فبراير2014 وانتظرنا لغاية نهاية 2014 - 2015 ولم نستطع الحصول على الرخصة وفى نوفمبر 2015 حضروفد من الكونغرس الامريكى لزيارة السودان ومن ضمن الزيارة زار الوفد مركزالخرطوم ووقف الوفد على الخدمة التى يقدمها وقدمنا لهم شكوى وبالذات لجهاز فحص الثدى واوضحنا لهم سعينا لتوفير معينات الصيانة لهذا الجهاز قبل سنتين ويمكن ان يتوقف الجهاز فى اى وقت والعواقب والاضرار التى يمكن ان تحدث ومن ثم اتصلوا على السفارة ومجرد ما رجعوا الى امريكا اتصلوا على مكتب فى الادارة الامريكية مختص بهذه الامور وحقيقة فى ديسمبراستطعنا ان نصل الى تصريح بالجهاز الذى طلبناه وفوق هذا عملوا ترخيص بحيث يكون فى السودان عميل لجنرال الكتريك وقد كانت كل خدماتهم فى مكتبهم بالقاهرة
قضية رفع الحظر هل مقتصرة فقط على المركز؟
لا- القرار الذى صدر يشمل جميع الاجهزة الطبية التى يصنعها (جنرال الكتريك) ويغطى اى جهاز فى السودان مصنع من هذه الشركة سوى ان كان فى القطاع الخاص او الحكومى
ماهي دوافع التجاوب من قبل الادارة الامريكية مع طلبك؟
الحقيقة لانهم يعلمون جيدا بان مركز الخرطوم لعلاج وتشخيص مرض سرطات الثدي بغير ربحي وهو بالمقابل في حاجة الي توفير الأدوات والوسائل الحديثة لكشف عن المرض والحده منه اي ان المسالة " انسانية " بحتة وليست ذاتابعاد سياسية
هناك من يتحدث عن علاقتك بمسؤلين في الحكومة الامريكية وهم من قاموا بهذا الدور؟
حقيقة غير اعضاء الكونغرس لا اعرف اى شخص ولم اقابل اى شخص بالاضافة الي انه لم يكن لدي وقت لتعرف علي اشخاص بسبب ارتباطى بعملى ايضا اعتقادي بان القيمة والفاعلية لاعضاء" الكونغرسط فى الولايات المتحدة الامريكية كبيرة جدا وهو ماظهر مليا مؤخرا في رفض " فيتو" الرئيس الامريكي باراك اوباما مؤخرا بخصوص المملكة العربية السعودية بجانبزيارتهم لمركزوالتي من خلالها التقوا بعدد من السيدات واطلعوا على الاحصائيات الموجودة لدينا خاصة وان خلال الست سنوات تم فحص تم اجراء العديد من العمليات والفحص لمايقارب 18 الف حالة.
ماهو الغرض من تاسيس مركز كهذا ؟
للامانة هو كان تقدير مني وفكرت بتاسيسة والسعي الي انفاذ العمل بقيام مركز متخصص لعلاج سرطان الثدي في السودان تتوفر فية كافة المستلزمات والعناية الطبية بجودة عالية خدمة وتقديرا لمراة السودانية.
هل صحيح ان المركز يتردد عليه الألف من المرضي؟
نعم - والاحصائيات موجودة وهى اكثر من 18 الف كما ذكرت سلفا حيث ان هناك الكثير من هؤلاء المرضي يحملون مايعرف بالكرت لـ(الاصفر) وهم ينتظرون فرصة سواء لفحص
هل للحكومة السودانية اي دور فى هذا الامر ؟
من المؤكد ان الذى حضر هو وفد الكونغرس قد سمحت لهم بالزيارة هى الحكومة وحتي يطلعوا على الوضع فى البلد وعلى طبيعية مانمارس من نشاط
ماذا عن الدور " الابحاث" العلمية التي يقوم بها المركز؟
نحن نعمل على التشخيص والعلاج عبر مانملك من امكانيات والمركز في الاصل غير ربحى ويعملعلي تقديم الخدمة لغيرالمقتدرين وسط المجتمع السوداني.
اذن ماهو مصدر تمويل " المركز"؟
الحمدالله ان رب العالمين قد اعانني بان استطعت تشييد هذا المركز ولست محتاجة، والان المركز بداء يتحمل تكاليف نفسه حيث ان في بداية عمل المركز وحتى فترة الثلاثة سنوات الاولى كنت اقوم بدفع التكاليف الخاصة بالمركز من نفقتي الخاصة والذي وصل في فترة من الفترة الي مبلغ كبير اود الاحتفاظ به كان مترتب علية تكاليف المياة والكهرباء،وعلي عموم الامر فان الخدمة التى نظل نقدمها ومثال بسيط في ذلك الفحص الرقمى والذي يكلف بحوالى 50 دولار، وهذه الخدمة فى اى مكان تقدم بما يعادل 220 استرلينى ونحن نعتبر بان هذه الخدمة غير ربحية فقط نحاول تغطية التكاليف وعلى الرغم من ذلك تعتبرهذه الرسوم كبيرة على بعض المرضى ولهذا عملنا على انشاء حساب باسم اصدقاء مركز الخرطوم لمساهمةا فيه المقتدرين من رجال المال والاعمال ووفق هذه المساهمات والتى نساعد بها اى سيدة غيرقادرة على تحمل تكلفة العلاج
هل لمركز علاقات مع مؤسسات خارجية ؟
في الحقيقة عندما بدانا العمل لم يكن هنالك كوادر لديها خبرة في علاج سرطان الثدى وفى اول عامين مادفعنا بالاستعانة بكوادر من خارج السودان وجراحين ظلوا فى المركزحتى بعد ان تدرب السودانيين على جراحة الثدى وايضا التصوير الرقمى كان يعمل عليه كادرتم استجلابهم من انجلترا وعمل على تدريب الكادر السودانى فى مجال التمريض وبعد عامين اصبح كل الكادر الذى يعمل فى المركز سودانيين وبمستوى عالى
ماهى الاحتياجات التى تنقص المركز ويسعي الي ايفائها؟
نحن الان فى اكتوبروهوالشهر العالمى للكشف عن سرطان الثدى واهم شيئ نحتاجه هو التوعية والكشف عن السرطان فى وقت مبكر يصبح التعامل معه يعطى نتائج جيدة جدا وخلال هذا الشهر نقول لكل سيدة بان ثديها هو جزء منها لازم تهتم به ولازم تفحص فضلا عن الادوات والتي اضحت جزء اساسي من عملية الفحص الدقيق في التشخيص وأعني بها المعدات الرقمية المستخدمية في هذه الحالأت.
الأ تتفقين معي بان هنالك قصور في عملية " التوعية " بالمرض
نعم صحيح اتفق معك ونحن الان لنا ست سنين وهنالك حالات تاتى لديها ورم صغير ونتمنى ان الوعى يزيد وان يكون هنالك اهتمام اكبر فى كيفية التعامل مع الثدى.
د. هنية يبدوأنك متفائلة ؟
خالص، وهذا الشعر يكاد لأيغيب عني قط.






خدمات المحتوى


  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في كيم فيسبوك