• ×

/ 05:36 , الخميس 27 يوليو 2017

التعليقات ( 0 )

الثياب السودانية المطرزة اناقة تتحدى الزمن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم كيم : سهام إسماعيل يعتبر التطريز على القماش من اميز الفنون التي القديمة والتي احتلت مساحة مقدرة وسط الاعمال النسوية اليدوية في الماضي والحاضر ويختلف التطريز من حيث توزيع الألوان وأنماطها وأشكالها المختلفة التي يمكن ان تعتبر سمة من سمات كل منطقة وجزء من تراثها المحلي وتستخدم في التطريز أساليب تقليدية تستعمل فيها الإبرة والخيط والتي تحتاج إلى صبر وقدرة على التحمل وهو يعتبر من الحرف التي يتم توارثها من الجدات وذلك من خلال الحفاظ على طريقة وأسلوب التطريز ومؤخرا اسهم دخول التكنولوجيا الحديثة المتمثلة في الماكينات واستعمال بعض مواد التزيين في العمل في اضفاء صورة جمالية جديدة فأصبح التطريز لوحة تمتزج فيها التقليدية بالحداثة في هذا الإطار التقت (كيم) بالاستاذة الجميرية حسين الرشيد من جمعية ام معبد النسوية
الخرز والطباعة
الأستاذة الجميرية حسين الرشيد تقول كنت اهوي العمل في مجال التطريز منذ نعومة اظافري وتحول الأمر بعد ذلك إلى الاحتراف وقد ولجت هذا المجال كمحترفة منذ خمسة اعوام وأضفت الى عمل التطريز إعمال الخرز والطباعة ومن ثم انضممت إلى جمعية أم معبد.
متطلبات العمل
تقول الاستاذة الجميرية بداية لا بد من توفر بعض الأشياء الأساسية لأنها تمثل أركان العمل مثل (القريتر) وهي المادة اللامعة والمعروفة لدى الناس بـ(الرقاش) و (الطار) وهو دائري الشكل مصنوع من الخشب يتم تثبيت الجزء من الثوب المراد رسم الشكل عليه ومن ثم مادة الصمغ لتثبيت القريتر والشكل وكل هذه المتطلبات موجودة بالاسواق المحلية واشهرها سوق امدرمان
الكريستال والترتر
تضيف قائلة يتم العمل أولا برسم الشكل المحدد من قبل المصممة أو الزبونة داخل الطار وأحيانا يرسم الشكل بواسطة قماش ومن ثم تضاف إليه مادة الصمغ ويلي ذلك إضافة القريتر وتقول لابد من تعرضه للتهوية لتجفيفه ومن ثم كيه ويعزي ذلك إن هذه الخطوة تعمل على منع القريتر من التساقط أثناء غسله وتشير قائله أحيانا يضاف ( الترتر) او(الكريستال) وذلك لإضافة لونية جمالية للثوب السوداني
ألوان البيبو
توضح الجميرية إن مرحلة الطباعة تتم داخل الطار أو المنسج ويكون ذلك بواسطة فرش وألوان البيبو بجانب محدد لتحديد الجزء المراد تلوينه وتقول يعتبر عمل الشك على الإبر من أصعب المراحل في عملية التطريز إضافة إلى العمل بواسطة المكواة وبواسطة الطارة.
ثياب الشيفون والتواتل
وتضيف في سياق متصل أنهم يستخدمون أنواع محددة من الثياب مثل الشيفون والتواتل إضافة إلى الحرائر وتقول يختلف تصميم كل مصممة عن الأخرى ويعزى اختلاف الشكل الجمالي لتميز كل مصممة في رسوماتها عن الاخريات و تبين عادة ما ننصح النساء بشطف الثياب المطرزة بواسطة الصابون السائل او البودرة بسرعة زائدة وتجنب عدم نقع الثياب المطرزة لفترة طويلة في الصابون او غسلها بواسطة الغسالة الكهربائية لأنها تزيل كافة الإشكال الجمالية الموجودة على الثوب .
عدم التسويق
تذكر الجميرية أنها بدأت عملها في مجال تطريز الثياب وهي تمتلك ماكينة واحدة للخياطة استطاعت بعد مضي ثلاثة اعوام فقط من بداية العمل التطور وافتتاح مشغ يتكون من خمسة ماكينات ولا زالت تسعى للمزيد وتضيف انها استطاعت من خلال عملها في هذا المجال مساعدة افراد اسرتها والتكفل بنفقات دراسة ابنائها الجامعية مبينة ان مهنة تطريز الثياب الحديثة يمكن ان تجد موقعا متميزا بمرور الوقت وسط رصيفاتها من المهن الاخرى اذا وجدت اسلوب العرض والتسويق المناسب وخاصة ان الاقبال على شراء الثياب المطرزة والمطبوعة يكاد يكون موسمي يرتبط بمواسم الاعياد التي تكثر فيها الافراح والمناسبات.
بواسطة : admin
 0  0  5412
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 05:36 الخميس 27 يوليو 2017.