• ×

/ 14:37 , السبت 20 أكتوبر 2018

التعليقات ( 0 )

اجتماع اقليمي حول بوكو حرام في نيامي ومعارك عنيفة في الكاميرون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيم /وكالات تدور معارك عنيفة الثلاثاء بين الجيش الكاميروني ومسلحي تنظيم بوكو حرام الاسلامي المتطرف، في الوقت الذي يعقد فيه في النيجر اجتماع دولي لبحث تزايد نفوذ هذه المجموعة النيجيرية التي تعتبر تهديدا جديا لدول جوار نيجيريا.
وهاجم مسلحو بوكو حرام نهاية نهار الثلاثاء بلدة بونديري في اقصى شمال الكاميرون المحاذي لنيجيريا وقال مصدر امني ان "المعارك ضارية".
وكانت المنطقة شهدت الاحد هجوما تم خلاله خطف عشرات الاشخاص بينهم عشرون حررهم الجيش الكاميروني لاحقا.
ومنذ نهاية الاسبوع الماضي ينشر الجيش التشادي قوات له في هذه المنطقة.
ودعا الرئيس التشادي ادريس ديبي الاسبوع الماضي الى تحالف اقليمي واسع ضد بوكو حرام معربا عن ارادته في استعادة باغا الواقعة على ضفة بحيرة تشاد والتي كانت سقطت بايدي بوكو حرام بداية كانون الثاني/يناير.
وتشارك في الاجتماع 13 دولة افريقية وغير افريقية وهو مخصص للتصدي لبوكو حرام التي يكسب مقاتلوها المزيد من الاراضي وتهدد استقرار ثلا دول محاذية لنيجيريا.
وابدت نيجيريا خلال الاجتماع غضبها لسحب القوتين النيجرية والتشادية قبل الهجمات الدامية التي شنتها بوكو حرام في مستهل كانون الثاني/يناير على مدينة باغا.
وكانت بوكو حرام سيطرت بالمناسبة على قاعدة القوة الاقليمية التي شكلت للتصدي لها، بعد ان سحبت تشاد والنيجر عناصرهما منها.
وكانت الدول المجاورة لنيجيريا انقدت مرارا في الاشهر الاخيرة اختيار باغا الواقعة وسط معاقل بوكو حرام، قاعدة لانتشار القوة الاقليمية. كما اشتكوا بمرارة من قلة قتالية جيش نيجيريا والانشقاقات الكبيرة في صفوفه امام اسلاميي بوكو حرام.
وكان تم الاتفاق نهاية 2014 بين الدول الاعضاء في لجنة حوض بحيرة تشاد التي تضم الكاميرون والنيجر ونيجيريا وتشاد، على تعاون عسكري.
لكن القوة الاقليمية المكونة من 700 عسكري من الدول الاربع اضافة الى البينين المجاورة لنيجيريا، تتعثر.
وياما اجتماع نيامي في تلافي هذا الوضع في الوقت الذي تسيطر فيه بوكو حرام على مناطق واسعة في شمال شرق نيجيريا وتعدد توغلاتها في الكاميرون المجاور.
وقال وزير خارجية النيجر محمد بازوم لدى افتتاح الاجتماع ان "تصاعد قوة بوكو حرام تعكس تباطوءنا وعجزنا عن مواجهتها برد قوي. كما اننا نشاهد كما كان الحال في مالي، كيف تفقد نيجيريا سيادتها على مناطق كاملة وتصدير العنف الى البلدان المجاورة".
واشار الى تدهور كبير للامن في نيجيريا وحوض بحيرة تشاد.
وقالت منظمة العفو الدولية ان هجوم بداية كانون الثاني/يناير علىلا مدينة باغا وعدة بلدات على ضفتي بحيرة تشاد "هو الاكبر والاشد دمارا" خلال ست سنوات من تمرد بوكو حرام واوقع "مئات" القتلى.
ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية ودفاع ست دول افريقية هي بنين والكاميرون وغينيا الاستوائية والنيجر ونيجيريا وتشاد وممثلي سبع دول هي المانيا وكندا والصين واسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الاوروبي.
كذلك تشارك في الاجتماع عدة منظمات افريقية وهي لجنة حوض بحيرة تشاد والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (سيدياو) ومجموعة دول الساحل والصحراء والاتحاد الافريقي وكذلك الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي.
وخلف تمرد بوكو حرام 13 الف قتيل في نيجيريا و1,5 مليون نازح منذ بدايته في 2009.
ووصف انخراط تشاد في النزاع من قبل النيجر بانه "التطور الايجابي الاهم" في التصدي لاسلاميي نيجيريا حتى الان.
وقالت هيروت سالاسي مبعوثة الامم المتحدة للساحل الثلاثاء في دكار الثلاثاء ان القرار التشادي "شرعي تماما" وانه "يتعين حدوث ردود فعل على الميدان وهي ردود فعل طبيعية ودفاع شرعي على النفس".
واضافت "نحن ازاء ضغط ولا يمكن انتظار اقامة قاعدة رسمية لقوة اقليمية.

مع.ح.ع
بواسطة : admin
 0  0  220
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 14:37 السبت 20 أكتوبر 2018.