• ×

/ 13:32 , الأربعاء 21 نوفمبر 2018

التعليقات ( 0 )

الخرطوم وواشنطن ... حاجز جديد لتطبيع العلاقات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : الهضيبي يس .

بتجديد الادارة الامريكية لقرار تمديد حاله الطوارئ علي (السودان) تكون قد وضعت حاجزا جديدا امام علاقتها مع الدولة الافريقية التي سعت مرارا وتكرارا في اقامة علاقات طبيعية تنبني علي تبادل المصالح المشتركة.
ولكن مايبدو ان حكومة الرئيس الامريكي دونالد ترامب كان لها راي اخر،سيما وان كلا من الخرطوم وواشنطن يستعدان لبدء مرحله الجولة الثانية من الحوار السوداني الامريكي والذي قد افضي ابان فترة الرئيس باراك اوباما بصدور قرار يقضى برفع العقوبات الامريكية الواقعة علي السودان.
ويشير استاذ العلوم السياسية بالجامعات السودانية د. حسن الساعوري في افاده لمركز الخرطوم للاعلام الالكتروني ان قرار تمديد وضع الطواري الواقع علي السودان من قبل الحكومة الامريكية يؤكد امران الاول ، بان مراكز القوي الامريكية (اللوبيات) ماتزال تتحرك تجاه السودان ولديها احساس بعدم الثقة في حديث المسؤلين السودانيين و هو مايجعلها تتحرك نحو تشكيل ضغط من قبل الراي العام الامريكي بحق الحكومة لاستصدار هكذا قررات.
ويضيف الساعوري وعلي رغم من الجهود المبذولة للحكومة السودانية الايفاء بكافة التزامتها امام الاستحقات الخمس للحوارالسوداني الامريكي والتي كان اخرها مبادره "الخرطوم" للتوفيق بين طرفي النزاع بدولة جنوب السودان ،الان انه مايزال مسارالعلاقة بين الدولتين ينقصة الكثير من ادوات رصف الطريق.
ومالم يتم بدا الجولة الثانية من الحوار وفق بنود واضحة وخطة مرسومة تفضي الي رفع السودان من قامة الدول الراعية للارهاب للانتقال لمحطة جديده بعلاقة كل طرف بالاخر
وتعتبر زيارة وزيرالخارجية السوداني الدرديري محمد احمد للعاصمة الامريكية واشنطن هذه الايام ماهو الا تاكيد رسمي علي رغبه الحكومة السودانية في مضي ابعد من ذلك علي مستوي العلاقات الثناية حيث من المتوقع الاتفاق حول الجدول الزمني لبدء جولة الحوار الثانية بين الخرطوم -واشنطن عقب لقاء وزيرالخارجية السوداني بالوزيرالثاني بوزارة الخارجية الامريكية جون سولفان وتطرق الي مجمل مسارات العمل القضايا ذات الاهتمام المشترك.ويقول المحلل السياسي والاستاذ الجامعي د. صفوت فانوس (لكيم) هناك تطور ملحوظ وخطوات ايجابية في شاكلة العلاقة مابين السودان والولايات المتحدة الامريكية مقلل من جدوي استصدار قررات شبيهه بتجديد قرار الطواري الاخري.
عازيا وجهة نظرة تلك الي بقاءالقرار الاخيريظل عند مجلس الشيوخ الامريكي (الكونغرس) وهو الجسم الذي علي الحكومة تركيز علية من حيث كسب مؤيدين له عن طريق استمالة اعضاء هم جزء من اتخاذ القرار داخل الكنغرس الامريكي يدعم موقف السودان السياسي في جولة الحوارالقادمة.
بواسطة : seham
 0  0  59
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 13:32 الأربعاء 21 نوفمبر 2018.