• ×

/ 14:43 , الأربعاء 21 نوفمبر 2018

التعليقات ( 0 )

وساطة جوبا بين الخرطوم ومتمردي قطاع الشمال .. خطوة لاستعادة الثقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير:عبد العزيز النقر .
في معرض سؤالي للبروفسير فرانسيس دينق عن مستقبل العلاقات بين الشمال والجنوب في ظل وساطة الخرطوم بين الفرقاء الجنوبيين كان الرجل أكثر تفاؤلا وهو يجب على جوبا أن تبادل الخرطوم (حبا بحب) وحديث مثل هذا عندما يخرج من مفكر بقامة فرانسيس دينق يعنى الكثير، وهو ما أكدته الأخبار الواردة من جوبا حيث تحدث الرئيس سلفاكير ميارديت في أول زيارة له في الخرطوم بداية التفاوض مع نظيره عمر البشير تحدثا طويلا حديث العارفين بخلل ومشاكل البنية السياسية لكل بلد، تواثقا على أن يستكمل السودان سلام الجنوب ومن ثم تشرع جوبا في استكمال السلام في السودان وهو المعنى الذي قصده فرانسيس دينق، جوبا قدمت عرضا بالوساطة بين طرفي الأزمة في قطاع الشمال وأمنت الخرطوم على وساطة رئيس حكومة جنوب السودان على التوسط بين طرفي النزاع في قطاع الشمال وتوحيدهما ومن ثم الدخول في مفاوضات موحدة.
ويرى مراقبون أن مهمة رئيس دولة الجنوب لن تكون سهلة كما يتوقعها الكثيرون على الأقل في الوقت الراهن وان كانت الوساطة بدأت قبل عام من الانشقاق الذي ضرب الحركة كان بالإمكان يذهب في ذات الاتجاهات التي دعت الفصائل الجنوبية المسلحة تتوافق في الخرطوم، المؤشرات الأولية تشير إلى أن جوبا استدعت عبد العزيز الحلو القائد العام ورئيس الحركة الشعبية جناح جبال النوبة للحديث معه في ذات الوقت كان عرمان وعقار حاضران في جوبا، غير أن الحلو تزرع للرئيس سلفاكير بانه لايستطيع أن يخطو خطوة الجلوس مع رفاق الأمس إلا بالرجوع إلى مؤسسات الحركة الشعبية، وهو ما يدلل أن الحلو غير راغب في الجلوس مع عقار وياسر، ثم أرسل عزت كوكو نيابة عنه في الجولة الثانية لانشغاله بالمفاوضات غير الرسمية في جنوب إفريقيا مع الوفد الحكومي،وتشير متابعات (كيم) من جوبا أن وفد الحركة الشعبية جناح عقار وعرمان ما زالا متواجدين في جوبا منذ الثلاثين من أكتوبر الماضي بينما من المتوقع أن يصل اليوم عبد العزيز الحلو للجلوس مع سلفاكير لطرح رؤية حركته في الجلوس المباشر مع رفاق الأمس.
إعلان الرئاسة في جنوب السودان موافقة الرئيس سلفا كير ميارديت على استضافة مفاوضات بين الحكومة السودانية والمعارضة المسلحة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وقال مستشار الرئيس للشؤون الأمنية توت قالواك منيامي إن جوبا ستستضيف المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السودانية وستقوم بدعوة كل أطراف المعارضة الي الحوار في جوبا خلال الاسابيع المقبلة واضاف توت ان اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه بين الحكومة وأطراف المعارضة في جنوب السودان ساهم في تعزيز الثقة بين الدولتين، مما شكل دفعة قوية لحكومة جنوب السودان للتوسط بين الخرطوم ومعارضيها لضمان السلام الدائم في الدولتين من اجل مصلحة شعبي البلدين وأضاف سيقود كير هذه الوساطة كما فعل الرئيس عمر البشير بإقناعه معارضة جنوب السودان توقيع اتفاق السلام وأشار الى أن العلاقات التاريخية بين البلدين قادت الرئيس سلفا كير لاتخاذ هذه الخطوة، التي تضمن تحقيق السلام والاستقرار في السودان
بواسطة : صلاح
 0  0  44
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 14:43 الأربعاء 21 نوفمبر 2018.