• ×

/ 14:46 , الأربعاء 21 نوفمبر 2018

التعليقات ( 0 )

مجلس الأعمال الأمريكي السوداني : نحرص على مساندة الشركات الأجنبية التي تستثمر في البلاد

إيهاب عثمان : المجلس يهتم بتحسين الصورة الذهنية للسودان

مجلس الأعمال الأمريكي السوداني : نحرص على مساندة الشركات الأجنبية التي تستثمر في البلاد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ترجمة : ميسون عبد الرحمن يعتبر مجلس الاعمال السوداني الامريكي احد الهيئات الخاصة التي أهتمت بتغيير الصورة الذهنية السالبة عن السودان لدى الدول الغربية وهي تضم عدد من المؤسسات والشركات التجارية الخاصة ومنظمات المجتمع المدني التي تسهم في تقديم المساعدة والمشورة اللإزمة لكافة الشركات الأجنبية التي تسعى لتقديم مشاريع إستثمارية قيمة للسوق السوداني....
في هذا الإطار يورد مركز الخرطوم للإعلام الإلكتروني الحوار الذي أجرته مجلة (فيوتشر) البريطانية برئيس مجلس الأعمال السوداني الأمريكي المهندس إيهاب إبراهيم عثمان

يرجى إعطائنا لمحة عامة عن مجلس الأعمال السوداني الأمريكي وأهدافه وما هي أهدافه للتنمية وتطوير العلاقات التجارية بين البلدين؟

لا شك ان القطاع الخاص القوي يعد أضمن طريق للإستقرار وهو شامل ومستدام من ناحية اقتصادية وقد تم إنشاء المجلس في الواقع نتيجة للقلق بان يظل الطريق مسدوداً بيننا وبين الولايات المتحدة حيث أفضى التفكير في اغلعام 2014 إلى ضرورة قيام جسم او منتدى مستقل من قبل القطاع الخاص بهدف خلق حوار أعمق بين أصحاب المصالح المشتركة في القطاع الخاص والمجتمع المدني في البلدين.
قمنا بنقل الفكرة للسفارة الأمريكية بالخرطوم بهدف الإستماع لأفكارهم وقد كانت المفاجأة بانهم لم يتقبلوا الفكرة وحسب وان كانوا أكثر إنفتاحاً على الأمر وهو ما شجعنا للتواصل مع تسعة شركات في القطاع الخاص حرصوا من جانبهم على تبنى تطوير الفكرة والتي هدفت إلى تسهيل قيام عمل قوي وحوار ثقافي وفكري بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية.

هل يبقى مجلس الأعمال علاقته حصرياً بامريكا ام انه يسعى للإنفتاح على دول أخرى .... دول اوروبا على سبيل المثال؟

المجلس بدأ عمله بالإتصال بالسفارة الأمريكية ولكنه لم يقف عليها وبادر بالتواصل مع العديد من البعثات الدبلوماسية بالخرطوم من ضمنها سفارة المملكة المتحدة والإتحاد الاوروبي حيث ان المجلس يوفر رؤى تجارية قيمة وقابلة للتنفيذ بجانب تقديمه للتسهيلات للتوفيق بين المستثمرين الأجانب ورجال الأعمال السودانيين.


هل لدى مجلسكم اي أهداف أخرى خلاف الأعمال التجارية والإستثمار كما هو الحال في التعليم في ساحات التبادل الثقافي؟

كانت الدولة عندما بدأ المجلس لا تزال تخضع للحظر التجاري الأمريكي
وهذا يعني أن الأنشطة التي يمكن ان يقوم بها المجلس كانت محددة لذا بدأنا في بناء علاقات ذات مغزى في المجتمع المدني وبناء على >لك تواصلنا مع مراكز الفكر والجامعات وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني في الغرب بهدف تشجيعهم على إعادة تقييم السودان وتسهيل زيارتهم له بغرض رؤيته من منظور مغاير عن المتواجد في الدول الغربية وهو ما وجدناه ذو آثر فعال.
حرصنا من جانبنا على دعم الأنشطة غير الربحية وذلك عن طريق توفير مجانية العضوية للناشطين في المجالات غير التجارية وذلك لما يمكن ان يوفروه من نقاط قوة في الثقافة السودانية والمجتمع المدني.

يرجى تقديم لمحة عامة عن الفوائد التي يمكن ان تقدم من قبلكم للشركات الأجنبية التي تبحث عن إيجاد فرص في السودان ....

نحرص من جانبنا ان نقدم للمنضمين الجدد لسوقنا المحلية من الأجانب ان نقدم لهم عضوية الشريك الموثوق به للحصول على المشورة بجانب تقديم خدمات خدمات مميزة تتيح له تعزيز علاقات العمل بالسودان >لك إلى جانب تسهيل وصوله للإجتماعات والأحداث والفرص المقدمة للإستثمار.
والدعوة من الأعضاء المؤسسين للمجلس تتم عبر ثلاث مجموعات تعمل على تشجيع المشاركة المسؤولة داخل بيئة السودان.
نحرص من جانبنا على توفير منصة لحوار ثر بين ممثلي المجتمع المدني السوداني والشركات العالمية الموثوق بها كما نعمل على تحفيز الشركات الأمريكية والاوروبية على إكتشاف مجالات تجارية جديدة فب >ات الوقت الذي نحرص فيه على إبدأ أكبر قدر من الشفافية من قبل القطاع الخاص السوداني بهدف خلق شراكات دائمة وموثوقة.

ما هي معايير الإنضمام لمجلس الأعمال السوداني الأمريكي؟

تم إختيار الأعضاء المؤسسين التسع حسب سجلات أعمالهم الناجحة وإهتمامهم بالمسؤولية المجتمعية ورغبتهم الحقيقية في رؤية السودان وهو يلعب دوراً أكثر تكاملاً في المحيط الدولي والإقليمي وعادة ما تراعى هذه المعايير حال طلب أي جهة بالإنضمام ونيل عضوية المجلس
لسجلات المسارات الخاصة بهم للعمليات الناجحة
إنصب إهتمامنا منذ اليوم الأول لإنشاء المجلس ان يكون تأسيسه وفق أعلى مستوى لمجالس الأعمال العالمية من ناحية توافق المعايير والقوانين كما انه يتوافق مع كافة اللوائح الأمريكية للهيئات المشابهة له بما في >لك الهيئات التي تغطي الشفافية والمساءلة وهو ما أفضى إلى إحداث سمعة إيجابية

ما هي النجاحات الأخيرة التي حققتها الأخيرة التي حققها المجلس؟

لقد تم الإعتراف على نطاق واسع بالدور المحوري للمجلس في رفع الحصار الإقتصادي الأمريكي ذلك إلى جانب الترخيص العام فيما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات والإتصالات بالسودان.
ذلك إلى جانب أننا فلحنا على مدار سنوات في إستضافة الأعمال التجارية والمصرفية والمؤتمرات في واشنطن العاصمة ونيويورك ولندن ،
والخرطوم بالتعاون مع الشركاء مثل مراكز الفكر وغرفة التجارة الأمريكية
وهو ما ساعدنا على عكس وجه جيد للقطاع الخاص السوداني في العواصم الغربية كخطوة في تغيير الصورة الذهنية السالبة عن السودان والتي أسهمت بدورها في رفع العقوبات الإقتصادية.

ما هو تأثير رفع العقوبات على الروابط التجارية بين البلدين
وكيف ترى تطور الروابط على المدى القصير والمتوسط؟
هل هناك أي مشاكل قديمة ترتبط بالعقوبات يصعب التغلب عليها؟

تآثير رفع العقوبات بدأ بعودة الشركات الأمريكية لمزاولة أنشطتها بالسودان في مختلف القطاعات على رأسها قطاع المعدات الزراعية والمطاعم وهو ما يؤكد حرص الولايات المتحدة لإغتنام فرص الإستثمار بالبلاد.
رفع الحظر التجاري لم يفتح الباب أمام الشركات الأمريكية فحسب بل عمل على فتح الباب للشركات الاوربية والأسيوية والإقليمية مجدداً في قطاعات النفط والغاز والزراعة بجانب القطاع الصحي وقطاع البنى التحتية.

لا شك ان هنالك عدد من القضايا القديمة التي لم تحل حتى الأن بشكل جذري وخاصة ما يتعلق بعلاقة القطاع المصرفي بالبنوك العالمية بيد أننا لا زلنا من جانبنا نعمل مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والدول الاوربية للتغلب على الأمر.
نتوقع من جانبنا ان تسفر مقبل الأيام عن إنفتاح أكبر في مجال الإستثمار والقطاع المصرفي

وما هي القطاعات التي يجب التركيز عليها في مجال الإستثمار وخلق العلاقات طويلة المدى بين السودان والدول الأخرى؟

نحن نركز بشكل خاص على الترويج وإعادة تنشيط القطاعات الزراعة ، التعليم والرعاية الصحية بجانب قطاعات المصارف ،التعدين وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي تجد تشجيع مقدر من قبل الحكومة وهو ما شأنه خلق علاقات طويلة المدى وزيادة الصادرات المحلية.
تمتلك قاعدة الأعضاء المؤسسين الكثير من الخبرة في كافة هذه القطاعات ما يؤهلهم ليكونوا مرشدين لكافة الشركات الأجنبية التي تدخل السوق المحلي بهدف الإستثمار

كيف يتصور المجلس دوره بعد تطبيع العلاقة مع الشركات الأمريكية؟

عقب رفع العقوبات لم يعد هنالك عائقا أمام التجارة الثنائية الكاملة بين السودان والولايات المتحدة اوالمملكة المتحدة كما ان المجلس يفتح عضويته أمام الوافدين الجدد على السوق السوداني ويقدم لعم العديد من الخدمات التي تساعدهم في عملية إتخاذ وصنع القرار الخاصة بهم المرتبطة بالإستثمار.

ولكن كافة الفرص الإستثمارية العظيمة تأتي مصحوبة بالتحديات...
ذلك صحيح وهو ما يجعلنا نركز على مساعدة أولئك الذين يمتلكون مصالح إيجابية تسهم في تطوير وتقدم السودان وال>ين يمتلكون إرادة حقيقة للتغلب على التحديات.
بواسطة : maisoon
 0  0  75
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 14:46 الأربعاء 21 نوفمبر 2018.