• ×

/ 19:17 , الإثنين 19 نوفمبر 2018

التعليقات ( 0 )

نجوم خسروا الكثير برحيلهم عن ريال مدريد .. هل ينضم رونالدو لهم؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيم : وكالات .
“لم أندم على رحيلي عن ريال مدريد، لكني نادم وآسف على الطريقة التي رحلت بها” هكذا كانت كلمات البرازيلي روبينيو في آخر تصريحاته بعد 10 أعوام من الرحيل عن الريال، الجوهرة البرازيلية ربما حاول إخفاء ندمه وإظهاره بمنظور الأسف، لكن في الحقيقة هناك الكثير من الأمور التي خسرها بعد رحيله عن ملعب سانتياجو برنابيو والتي ستجعله نادماً حتماً على هذه الخطوة.

روبينيو ليس الوحيد الذي خسر بالرحيل عن ريال مدريد في السنوات الأخيرة، فعلى عكس ما كان يحصل في حقبة فلورنتينو بيريز الأولى حينما كان الراحل عن الريال مستفيداً على الصعيد الرياضي، فإن الأمور تبدلت ليصبح كل من يغادر السفينة خاسراً بجميع المقاييس.

في التقرير الحالي لن نتحدث عن “نجوم الظل” إن صح التعبير، بل عن النجوم الذين تصدرت أسماؤهم عناوين الصحف حوال العالم واعتبروا لفترة من الفترات من ضمن الأفضل في العالم، لكن بعد رحيلهم عن الريال تغيرت الكثير من الأمور معهم.

مسعود أوزيل .. أن ترحل من أجل اللا شيء!

ربما يكون العنوان قاسياً على عشاق آرسنال الإنجليزي ومحبيه حول العالم لكنها الحقيقة في السنوات الأخيرة، مسعود أهدر على نفسه فرصة تحقيق العديد من الألقاب الكبرى برحيله عن ريال مدريد بسبب قرار متسرع وعاطفي في انطلاق موسم 13\2014 متجهاً نحو العاصمة الإنجليزية لندن ليحصد بعض الألقاب المتوسطة والصغرى.

أوزيل كسب أجراً سنوياً أفضل من الذي كان يتقاضاه في ريال مدريد، لكنه خسر فرصة المشاركة في تحقيق اللقب العاشر للريال في دوري أبطال أوروبا، وهي لحظة مجد رياضي يحلم بها أي لاعب مر من هذا النادي، بل أن التتويج باللقب الأغلى في عالم أندية كرة القدم هو لحظة يحلم بها الكثيرون من عشاق اللعبة.

المشكلة هنا أن مسعود لم يخسر الألقاب فقط، بل خسر هالة النجومية التي كانت تحيط به، فبعد أشهر قليلة من انتقاله إلى آرسنال طالته الانتقادات بشدة ليصنف بنظر الصحفيين في بريطانيا بأنه أسوأ صفقات الموسم.

جونزالو هيجواين .. أن تخاف من المنافسة فتخسر المجد

لا يوجد شك بأن جونزالو هيجواين حينما قرر الرحيل عن ريال مدريد كان يفكر في اللعب أساسياً وبانتظام، لكنه لو أخر الرحيل لعام إضافي فقط لكسب اللقب القاري الذي ما زال يحلم به وربما سيعتزل دون أن يحققه، وهو لقب دوري أبطال أوروبا.

هيجواين لم يخسر لقب دوري الأبطال فقط، بل خسر المجد ولم يشعر بذلك سوى بعد 3 أعوام من انتقاله إلى نابولي الإيطالي، حيث وجد نفسه بعيد تماماً عن أجواء المنافسة على الألقاب الكبرى أو الصغرى، وهو ما دفعه للانتقال إلى يوفنتوس الذي مكنه من العودة إلى قمة كرة القدم بتحقيق لقب الدوري الإيطالي، إلا أنه خسر احترام الكثيرين له بهذه الصفقة بسبب انتقاله إلى غريم جماهير ناديه السابق.

أنخيل دي ماريا .. فقدان البوصلة والهوية

النجم الأرجنتيني وصل إلى قمة المجد نهاية موسم 13\2014 بمساعدته لريال مدريد على تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا، أنخيل حظي بدعم إعلامي وجماهيري بعد تألقه في القسم الثاني من الموسم وانتقل لمكانة أخرى تماماً في عالم كرة القدم.

لكن دي ماريا أصر على الرحيل هو الآخر بعد خلاف حول أجره السنوي، خطوة بدت متسرعة خسر من خلالها مكانته على الصعيد الرياضي ليصبح حبيساً لدكة بدلاء مانشستر يونايتد، ثم انتقل إلى باريس سان جيرمان الذي لم يعامله كنجم كبير مثلما يفعل مع كيليان مبابي أو نيمار دا سيلفا، أو حتى زلاتان إبراهيموفيتش وإدينسون كافاني. لا ننسى أن دي ماريا خسر فرصة تحقيق المزيد من الألقاب الكبرى مع ريال مدريد.

ألفارو موراتا .. حينما تهرب من دكة البدلاء فتصطدم بالإخفاق

ربما لم يكن هناك خياراً آخر مطروحاً أمام ألفارو موراتا حينما قرر الرحيل عن ريال مدريد سوى الرحيل! المهاجم الإسباني وجد نفسه مضطراً للقبول بدكة بدلاء الريال إن أراد البقاء مع الفريق الأول بناءً على تفضيل زين الدين زيدان لإشراك كريم بنزيما في مركز رأس الحربة.

لكن ذلك لا يمنع من القول بأنه خسر الكثير بالرحيل عن ريال مدريد لأنه اكتشف حقيقة عدم وصول مستواه للمكانة التي تؤهله بالأساس لمغادرة دكة البدلاء، او لعب دور رجل الأوقات الحاسمة، وهو دور هام شغله نجوم بارزين من الصعب نسيانهم مثل سولسكاير مهاجم مانشستر يونايتد في الماضي.

أكثر شيء خسره موراتا برحيله عن ريال مدريد هو المكانة التي كان يحظى بها في إسبانيا، فبعد انتقاله إلى تشيلسي كان سهلاً على المدرب جولين لوبيتيجي استبعاده من قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2018 خصوصاً بعد أن رأى مستواه الغير مقنع كأساسي، اللعب في المونديال حلم كل لاعب وألفارو أضاعه بعد أن قدم نسخة شاحبة منه كأساسي مع البلوز.

روبينيو .. جوهرة سوداء اكتشف أنها “فالصو”

حينما كان روبينيو متواجداً في ريال مدريد لم يكن أفضل لاعب في العالم، لكنه على الأقل كان يعتبر من ضمن الأفضل أو ينظر له على أنه من ضمن الأفضل، الريال منح النجم البرازيلي مكانة لا يستحقها في عالم كرة القدم، وهو ما اكتشف بعد أشهر قليلة من رحيله عنه.

روبينيو خسر المجد والشهرة والنجومية برحيله عن ريال مدريد، مثلما خسر فرصة الذهاب بعيداً في منافسات دوري أبطال أوروبا في المواسم التالية، بل خسر نفسه أيضاً حينما فقد الإيمان بقدراته نتيجة اللعب مع نادي لا ينافس على الألقاب الكبرى في ذلك الوقت بل وإخفاقه في إثبات قدراته معه، وهو ما دفعه للعودة إلى بلاده البرازيل في سن 26 عام فقط، لتنتهي فعلياً رحلة نجم قيل أنه خليفة بيليه الجديد!

هل ينضم كريستيانو رونالدو لهذه القائمة؟

من غير المنطقي وضع رونالدو في هذه القائمة لأنه بالحقيقة في مكانة مختلفة تماماً عن النجوم الآنف ذكرهم، كريستيانو أفضل لاعب في العالم 5 مرات وحقق نجاحات عظيمة جداً قبل أن ينتقل لريال مدريد، كما أنه رحل بسن متقدم عن الريال وفي حال لم يحقق ذات النجاح فلن يكون شيئاً سلبياً، رغم أن مواصلته لتحقيق النجاح بقميص يوفنتوس أمر وراد وبشدة أيضاً.

لكن ربما نرى أن هناك بوادر لبعض الأمور التي ربما سيخسرها رونالدو برحيله عن الريال أهمها قدرته على احتكار الجوائز الفردية في العام الحالي، جائزة أفضل لاعب في أوروبا كانت الأولى التي يخسرها النجم البرتغالي لصالح زميل آخر له في ريال مدريد وهو لوكا مودريتش، ومن الوارد أن يستمر التراجع في الجوائز المقبلة من العام الحالي.

على أية حال، الكرة ما تزال في ملعب رونالدو فهو بإمكانه احتكار الجوائز الفردية العام المقبل أو الذي يليه لو نجح في قيادة يوفنتوس لتحقيق لقب دوري أبطال اوروبا، حينها لن يكون خاسراً بالرحيل عن ريال مدريد بل سيجعل من الريال هو من خسره.
بواسطة : saeed
 0  0  16
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 19:17 الإثنين 19 نوفمبر 2018.