• ×

/ 02:02 , الأربعاء 21 نوفمبر 2018

التعليقات ( 0 )

حكومة اعادة الامل ..بيان بالعمل لتحسين معاش الناس والاقتصاد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير ..عبدالعزيز النقر العاشر من سبتمر اليوم يتأهب الشعب السودانى لسماع خطاب مهم من رئيس الجمهورية المشير البشير يتعلق بالقرارات التى اتخذها امس من قبل اللجنة التنسيقية للحوار الوطنى واقرار المكتب القيادى لجراحات طال انتظارها من قبل الشعب السودانى
الخطوة التى اتخذها الرئيس البشير عرفها مراقبيين بالخطوة المهمة والضرورية والتى تصب فى صالح برنامج الاصلاح الذى اقره المؤتمر الوطنى وطالب باجراء مزيدا من رشقنة الحكومة وفق مقترح بعض احزاب الحوار الوطنى بان يكون التمثيل الحكومى عبر نظام الكتل والكوته وليس على نظام المحاصصه الحزبية بينما دفع المؤتمر الشعبي بمقترح لتقليص الحكومة وفق خطة العشره والتى تعمتد على 10وزراء اتحاديين و10ولايات و10ولاة المقترح الذى سيتداول فيه اللجنة العليا للحوار الوطنى فى اجتماعها المقرر نهاية هذا الاسبوع
أقرار المكتب القيادي للمؤتمر الوطني في اجتماع طارئ بالمركز العام والذى افضي بحل الحكومة وتقليص وزارات الجهاز التنفيذي من 31 وزارة الي 21 وزارة
حيث اعلن د. فيصل حسن ابراهيم مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني لشئون الحزب في تصريحات صحفية بالمركز العام انه سيتم دمج بعض الوزارات والغاء بعضها وذلك في اطار الاصلاح الشامل للدولة، مبينا ان مبادرة رئيس الجمهورية التي طرحها امام اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة انفاذ مخرجات الحوار وأمام المكتب القيادي للمؤتمر الوطني تعد بمثابة الوثبة الثانية في طريق الاصلاح.
وقال ان تقليص الجهازالتنفيذي سيتم علي المستوي الاتحادي والولائي والمحلي، مؤكدا التزام المؤتمر الوطني بالشراكة مع القوي السياسية.
ونبه فيصل ان جميع قوي الحوار اعلنت تاييدها لهذه المبادرة والتي تهدف الي خفض الانفاق الحكومي وايجاد المعالجات الاقتصادية.
ونوه د. فيصل الي أنه تم اقرار تقليص خمسة وزارات من حصة المؤتمر الوطني وخمسة وزارات من القوي السياسية المشاركة في حكومة الوفاق الوطني بجانب تقليص وزراء الدولة بنسبة 50% والغاء مناصب معتمدي شؤون الرئاسه و تقليص الوزارات بولايات السودان، وتقليص المحليات في إطار الإصلاح السياسي والاقتصادي.
وقطع رئيس الجمهورية أن الهدف من هذه الخطوة هو تشكيل حكومة فاعلة ورشيقة، تستجيب لتطلعات الشعب السوداني في أن يعيش حياة كريمة وإعادة الأمل إليه، وقال إنه لا يُحمّل ما حدث لأي شخص، ولكن الهدف في النهاية تجويد الأداء واستغلال الموارد التي تزخر بها البلاد.
وأكد البشير على الاستمرار في ظل حكومة الوفاق الوطني كفريق لمعالجة المشاكل ومواجهة التحديات، ولإخراج البلاد من هذا الوضع إلى وضع مشرق. وتابع قائلاً "حكومة الوفاق الوطني على قلب رجل واحد من خلال ما أبداه ممثلوها من تأييد قاطع لهذه الخطوة التي استوجبها خفض الإنفاق العام وتوفير الفعالية للأداء الحكومي، في ظل تجديد روح العمل لمقابلة مقتضيات المهام الوطنية.
فيما تفاعل رئيس حزب المؤتمر الشعبي، ممثل الأحزاب السياسية المشارِكة في الحوار، الدكتور علي الحاج، في تصريحات صحفية، مع الخطوة مشيرا الى إن الأحزاب المشارِكة في الحكومة وافقت على حل الحكومة، من أجل الإصلاح السياسي والاقتصادي.
وأشار الحاج إلى أن كل ممثلي الأحزاب السياسية باركت خطوة البشير بحل الحكومة وتعيين حكومة رشيقة للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد .وأبان أن هناك اتجاهاً أيضاً لتقليص الولايات، إلا أن الأمر سيخضع لمزيد من النقاش بين حزب المؤتمر الوطني والأحزاب المشارِكة في الحكومة، للوصول لرؤية توافقية حول تقليص الولايات أو الإبقاء عليها
بواسطة : صلاح
 0  0  71
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 02:02 الأربعاء 21 نوفمبر 2018.