• ×

/ 02:34 , الأربعاء 21 نوفمبر 2018

التعليقات ( 0 )

الإتحاد شريك رئيس في الحرب على المطففين وسماسرة الأسواق

الامين العام لاتحاد نقابات عمال ولاية الخرطوم الدكتور خباب محمد سعيد يشخص الراهن المعيشي عبر ( كيم)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اجرى الحوار: صلاح باب الله: ميسون عبد الرحمن : كاميرا : مجدي هاشم .
بدأنا توفير الخبز للعاملين عبر الجمعيات التعاونية بمواقع العمل والأحياء
تظل قضية ارتفاع اسعار السلع الاستهلاكية والظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد ومحاربة المطففين في الاسواق والسماسرة والطفيليين الهم الاول لجميع قطاعات المجتمع السوداني وبصفة خاصة شريحة العمال وذوي الدخل المحدود ( مركز الخرطوم للإعلام الاليكتروني) ناقش هذه القضايا مع الامين العام لاتحاد نقابات عمال ولاية الخرطوم الدكتور خباب محمد سعيد والذي قدم رؤية الاتحاد والخطط التى وضعها لمعالجتها في الوقت الراهن كحل اسعافي آني وفي المستقبل كحلول مستدامة في الحوار التالي:
لنجعل من جهود الإتحاد في تخفيف اعباء المعيشة مدخلاً للحديث؟
نفذ الإتحاد اعمالاً كبيرة ومضاعفة من اجل تخفيف اعباء المعيشة منذ بدء الدورة الحالية 2016م 2021م بإنفاذ مشاريع لتخفيف اعباء المعيشة وطورناها كماً وكيفاً فالتطوير الكمي تم عبر تدخلات الإتحاد في تحسين وتطوير المحفظة والتى تحولت إلي محفظة قومية بدل ان كانت محصورة في ولاية الخرطوم وهذا الامر يعتبر مؤشراً عملياً على نجاح جهود الاتحاد في هذا الاتجاه ومعلوم ان المحفظة كانت محصورة فقط في سلة رمضان وخراف الاضاحي بيد انها توسعت في الاونة الاخيرة عبر ستة مشاريع تتمثل في شتاء العامل، سلة البركة ، سلة رمضان ، الاضاحين سكر العامل وقوت العاملين وهو عبارة عن ذرة والاخير اكتملت اجراءاته مع البنك الزراعي. بمئاتي الف جوال من الذرة.
ولماذا لم تسعوا في توفير القمح ضمن قوت العاملين؟
طلبنا القمح لكن البنك الزراعي اعتذر حالياً وسندخله قريباً.
وكم بلغت جملة المبالغ التى انفقها الاتحاد في تخفيف اعباء المعيشة؟
عضوية اتحاد نقابات عمال ولاية الخرطوم تبلغ 300 ألف عامل في القطاع الحكومي، الخاص ، الحرفي والحر وكمية المعالجات الاقتصادية التى نفذها الاتحاد لتخفيف اعباء المعيشة تجاوزت 332 الف معالجة إقتصادية منذ مطلع العام الحالي بتكلفة تجاوزت 605 مليون جنيه.
لكن مرتبات العاملين لا تغطي تكاليف المعيشة و..
اجاب على الفور: موازنة العام2018م كانت قاسية على جميع فئات المجتمع خاصة قطاع العمال لانهم من ذوي الدخل المحدود وطالبنا مراراً بضرورة زيادة المرتبات إلي ان توجت تلك المطالبات بقرار رئيس الجمهورية رقم (4) لسنة 2018م بتكوين لجنة لهذا الغرض وتضاعفت اسعار السلع والاتحاد لم يقف مكتوف الايدي ويعكف على إنفاذ مشاريع تسهم في المتوسط بتوفير السلع الاستهلاكية بسعر أقل من السوق بنسبة 30% وباقساط مريحة امتدت لعشر اشهر وهذه المعالجات الآنية استفاد منها 332 ألف عامل والاتحاد متفائل بزيادة المرتبات .
لكن اين المعالجات المستقبلية لمحاربة غلاء اسعار السلع خاصة الاساسية؟
نسعى بقوة لانفاذ معالجات إنتاجية مستقبلية لانها المخرج الوحيد لمحاربة غلاء الاسعار فالعمال مناط بهم زيادة الإنتاج .
مثل ماذا؟
مثل دخولهم في إنتاج السلع الاستهلاكية والاتحاد سيوفر تمويل لمشاريع إنتاج الزيوت ، الحوم، الخضروات نحن نتحدث عن إنتاج من أجل الصادر.
ومن اين ستوفرون مبالغ التمويل؟
مايميز الحركة النقابية السودانية امتلاكها للأزرع الاقتصادية مثل بنك العمال الوطني وهو مؤسسة رائدة في محفظة قوت العاملين وداعم رئيس لها فضلاً عن الشركة العمالية للتمويل الاصغر والتى تتكون عضويتها من الاتحادات والفرعيات في العاصمة والولايات.
مجمعات بيع السلع الاستهلاكية( الخيم) اصبحت اسعارها غالية فماهي جهودكم للسيطرة عليها؟
المجمعات الخاصة ببيع السلع تتبع مباشرة للولاية لكن الاتحاد مسؤول من الجمعيات التعاونية بمواقع العمل في الاحياء وزالوزارات والمؤسسات وبذلنا جهوداً كبيرة لاحياء الجمعيات التعاونية للعاملين وفرنا خلالها سلع استهلاكية وباسعار مخفضة للعاملين وفي مواقع عملهم بدل من ان يذهب العامل للأسواق لشراء احتياجاته وهذه الجمعيات تؤدي دوراً كبيراً والاتحاد يراقبها ويشرف على اعمالها عبر أمانة الدراسات الاقتصادية بالإتحاد " ولابديل للتعاون الا التعاون" وهذه الخطوة الاولى .
وماهي الخطوة الثانية للجمعيات التعاونية؟
الخطوة الثانية تتم مع وزارة الزراعة بتوفير خضروات ولحوم بيضاء يتم بيعها للعاملين والمواطنيين باقل من سعر السوق بنسبة 30% وبجداول زمنية ولدينا عربات مبردة لهذه المنتجات فالحركة النقابية ليست حكراً في منافعها على العاملين فقط والمواطن استفاد من المعالجات التى نفذها الإتحاد ايجاباً وأصدرنا موجهات واضحة للجمعيات التعاونية في المؤسسات بفتح نافذة على الشارع للبيع للمواطنيين وولاية الخرطوم تستخدم هذه الجمعيات كمؤشر سوقي وهذا دليل واضح على نجاح تجربة إحياء الجمعيات التعاونية وبهذه الخطوة ستخرج شريحة العمال من السوق وتحدث وفرة في السلع وبالتالي تنخفض الاسعار.
لكن الاسواق ممتلئة بالمطففين والطفيلين و الرئيس وجه في خطابه الاخير اما اجتماع مجلس الشورى بتكثيف الجهود لزيادة الانتاج فهل الاتحاد جاهز لانفاذ التوجيه الرئاسي؟
الإتحاد شريك رئيس في الحرب على المطففين بالأسواق وبدأنا مكافحة السماسرة ورفعنا شعار ( زيرو سماسرة) والسلع الاستهلاكية الاساسية التى يوفرها إتحاد نقابات عمال ولاية الخرطوم ليست مدعومة من الدولة ولانشتريها من الاسواق بل نطرح عطاءاتنا على المصانع ويفوز المصنع الذي يمنح سعراً تفضيلياً للإتحاد ونجحنا بهذا المنهج في تحقيق شعار ( زيرو سمسرة ومحاربة الطفيليين والمطففين) والمواطن استفاد من تجربتنا وليس لدينا أية ضبابية في التعامل .
أين إتحاد عمال الولاية من جهود معالجة صفوف الخبز؟
فكرنا في تشييد افران وفي سلة شتاء العاملين وزعنا جوال دقيق زنة 50 كيلو دقيق لكل عامل في مطلع العام الحالي قصدنا من خلالها التعرف على مدى قابلية العاملين للتعاطي مع بدائل الخبز داخل المنازل ووجدنا قبولاً كبيراً للخطوة فدخل الدقيق في سلة غذاء البركة وشهر رمضان و سلة قوت العاملين نهدف من خلالها تقليل الضغط على الافران ونقدر انها ستحقق وفرة واختراق وذهبنا إلي ابعد من ذلك بإصدار تعميم للفرعيات بتوفير الخبز في الجمعيات التعاونية بالمؤسسات والاحياء في آخر اليوم للعاملين بالولاية.
وهل بدأ التنفيذ على أرض الواقع؟
نعم بدأت بعض الجمعيات في التنفيذ وبلغت 40 جمعية تعاونية ونستهدف إدخال 120 جمعية تعاونية في هذا النمط ولدينا تفاهمات مع شركات إنتاج الدقيق الكبرى ليوفروا خبز يتم توزيعه في مواقع العمل عبر الجمعيات التعاونية وكل هذه الخطوات إلي جانب التباحث عن تنفيذ شراكات مع افران تهدف لتخفيف الضغط على المخابز وتوفير الوقت والجهد للعاملين في الحصول على الخبز من الجمعيات التعاونية في مواقع العمل بنهاية الدوام .
ثم ماذا بعد معالجة ندرة الخبز؟
مجهودات الإتحاد ومشاريعه ستظل مستمرة من اجل حث العاملين ودفعهم وتشجيعهم لزيادة الإنتاج والإنتاجية وتعظيم قيمة العمل ولن نتنصل عن دورنا الوطني والعمال سيكونوا قدر التحدي وشريحة مهمة في تنمية الوطن.
بواسطة : صلاح
 0  0  126
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 02:34 الأربعاء 21 نوفمبر 2018.