• ×

/ 13:01 , الخميس 18 أكتوبر 2018

التعليقات ( 0 )

الشعبي : يحذر من تحالف اقليمي جديد بالقرن بالافريقى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس تجري هذه الايام العديد من المياه تحت الجسر من حول السودان اقليميا ودوليا وتحركات داخلية ايضا للحكومة السودانية خلال اليوميين الماضيين حول ملف جنوب السودان والذي افضي الي توقيع اتفاق الخرطوم بين طرفي النزاع بجوبا.
ربما هذه النقاط وغيرها هي من دفعت بالامين العام للمؤتمرالشعبي د. علي الحاج بعقد مؤتمر صحفي بدار حزبه بضاحية المنشية للتعبير عن وجة نظر حزبة السياسية حول قضايا ماتزال تجوب الساحة سياسيا واقتصاديا.
وقال د. علي الحاج انه قد التقي بالسفير السعودي بالخرطوم وان حزب ليس ضد اي تقارب يعمل علي خلق الاستقرار بالمنطقة وان موقف المؤتمرالشعبي من "قطر" جاء علي خلفية حيثيات ماقامت به الحكومة القطرية بحق السودان.
معلنا عن منح المملكة العربية السعودية فرصة "20" من اعضاء حزبة لحج هذا العام، وربما تتاح لنا الفرصة بزيارة العاصمة الرياض قريبا، كاشفا عن عقد لقاءت بينه والسفير السعودي بالخرطوم علي بن جعفر تطرقت لعديد من شؤون القضايا الداخلية والداخلية.
بينما حذر الحاج من وجود تحالف جديد بالقارة الافريقية يستوجب ان يكون السودان جزء من هذا التحالف وحال ابعاده قد يتسبب له ازمات جديدة، مثمنا علي دور الحكومة السودانية في التقريب بين طرفي النزاع المسلح بدولة جنوب السودان والتوصل لاتفاق الخرطوم
مضيفا مانزال كـ(مؤتمرشعبي)، عند موقفنا من قانون الانتخابات ، مطالبا في الوقت نفسة بان تتحمل الحكومة المسؤولية الكاملة تجاه قضايا المواطنين وعلي المحليات بوجة خاص باعتبارها المسؤول الاول عن ماحدث مؤخرا من انهيار للمدارس والبعض الاخر الذي يوشك علي الانهيار.
ولفت علي الحاج الي قيامة بالعديد من الزيارة لتركيا وفينا وكان من متوقع القيام بزيارة لندن لقاء رئيس حزب الامة القومي الصادق المهدي لتشاور حول العديد من قضايا السودان.

وطبقا للامين العام لـ(الشعبي) فان قواعد ومنسوبي حزبة قد لوحظ غيابهم تجاه العديد من القضايا التي وصفها بالاساسية
وعن شان ترشيح الرئيس البشير لدورة رئاسية قادمة يقول الحاج " قطعا هو امر يعني به حزب المؤتمر الوطني ، ولكن نحن انما مع البرامج والاجندات ولسنا معنيين مطلقا باي حال من الاحوال بالاشخاص بينما المؤتمرالشعبي لم يحسم امر ترشيح اي طرف من الاطراف او مرشح ما".
سيما وان لـ(الشعبي) سوف يشارك في اجتماعات تضم احزاب قوي الحوار الوطني يوم الاثنين القام بدار حزب حركة الاصلاح الان للتطرق لمناقشة قضايا القوانين المتوقع الدفع بها لمنضده البرلمان وايضا مايمر به السودان اقتصاديا وسياسيا.
وعلاوه علي ماسبق فقد اعتبر د. علي الحاج بان علاقات السودان الخارجية في حاجة الي التفكير بصورة ايجابية والتفاعل بشكل اكبر، ملمح الي مجموعة النقاط قد حدث مؤخرا بدول القرن الافريقي شملت تولي شخصيات جدد لمواقع قيادية مستدل بتولي رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد ورئيس جديد لدولة زمبابوي.
مشيرا الي تبني مجموعة من شباب دولة " نيجيريا" لبرنامج التعريف بشخصية الامين العام السابق الراحل د. حسن عبدالله الترابي حيث تم استعراض العديد من كتابات الترابي علي مستوي الادارة والحكومة والتفسير التوحيدي والاستدلال بنهج واشارات وعبارات الراحل في عملية بناء الدول.
وحكي الحاج تفاصيل حادثة سابقة قائلا " من قبل وخلال العام 2003 فقد تاسف زعيم حزب النهضة التونسي راشد الغنوسي باحدي اللقاءت بالعاصمة البريطانية لندن علي وجود شخص مثل الترابي رهن الاعتقال من قبل تلاميذة وقتها الذين هم الان بالسلطة ومنع الناس للاستفادة من قدرات وامكانياتة المعرفية".
وبخصوص عقد الشعبيين لورش عمل تتصل بمناقشة التحاق السودان بطاقم الدول الموقعين علي اتفاقية " سيداو" المعنية بشؤون الاطفال ، موضحا ان حزبه ليس اولويات اهتمامة الان قضية الانضمام لمثل هذه الاتفاقيات انما هناك قضايا وامور اهم بكثير مما يثار في وسائل الاعلام.
وعن شان العمل التنظيمي الداخلي وظهور اصوات معارضة من منسوبي حزب المؤتمرالشعبي لسياسات الحزب والاستدلال بمايحدث من اعضاء الشعبي بولاية نهر النيل ومايرد بمواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبر الحاج بانها وجهات نظر شخصية والامين السياسي لا يتعامل الاوفق الطرق الرسمية لذا فقد قمنا بتكوين لجنة للجلوس مع هؤلاء الاشخاص ولدينا لوائح ايضا للمحاسبة ايضا.
بواسطة : seham
 0  0  74
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 13:01 الخميس 18 أكتوبر 2018.