• ×

/ 19:09 , الأربعاء 14 نوفمبر 2018

التعليقات ( 0 )

تقارب الخرطوم وجوبا ...اليونسفا فى ابيي آن اوان الرحيل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير :عبد العزيز النقر التزام رئيس هئية الاركان المشتركة الفريق اول ركن دكتور كمال عبد المعروف بمساعدة قوات اليونسفا فى اداء مهامها بموجب الاتفاقيات المبرمه بين كافة الاطراف والتى قضت بتفويض القوات المتواجده فى ابيي وامن عبد المعروف على ضرورة التعاون والتنسيق والعمل المشترك بين جميع الاطراف المعنيه بالمنطقة لتجاوز كافة العقبات، وشرح كمال لدى لقائة الجنرال قبرى ادهانا قائد قوات اليونسفا الذى تسلم مهامه حديثا وبحضور الجنرال مكنن على يمر رئيس الالية المشتركة للتحقيق ومراقبة الحدود ضمن بعثة اليونسفا ،واكد الجنرال قبرى سعى البعثة الدوؤب لتهئية كافة الظروف التى تخدم استدامه السلام فى المنطقة مشيرا الى لقائه المسؤولين فى الخرطوم وجوبا الى جانب قيادات الاداراة الاهلية من المسريه ودينكا نوك وزعماء العشائر بابيي بغيه التعرف على وجهات النظر وايجاد الحلول لكافة القضايا العالقة فى اطار تكليف اليونسفا
وظلت قضية آبيي واحده من القضايا التي يسعى السودان لإيجاد تسوية سياسيه مع جنوب السودان من خلال الاعتراف بشمالية ابيي وهو الأمر الذي كان من المفترض أن تحسمه اللجنة المشتركة لدارية ابيي منذ العام 2010 غير أن مياه كثيرة جرت تحت جسر انفصال جنوب السودان مما خلق وضعا غير مريح لحكومة الخرطوم تجاه وضعية ابيي سيما في ظل تماهى حكومة جنوب السودان تلكؤها في عدم الإسراع في تشكيل المؤسسات الإدارية في منطقة ابيي، ويأتى تجديد مطالبات المبعوث الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة السفير عمر دهب بأهمية الإسراع من قبل حكومة جنوب السودان للتعامل مع الخرطوم والاتحاد الإفريقي بجديه للإسراع في تشكيل المؤسسات الإدارية في ابيي .
ونبه دهب في حديثه أمام جلسة مجلس الأمن الدولي حول قوة الأمن المؤقتة في أبيي (يونسفا) إن أبيي ستظل جزءًا لا يتجزأ من الأراضي السودانية، وشدد على أن الحكومة السودانية ستمارس سيادتها الكاملة على المنطقة مشيرا على جميع الشركاء بذل جهود متضافرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة،منوها في ذات الوقت إلى ضرورة الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات قد تؤدي إلى زعزعة استقرار الوضع في أبيي، ومدد مجلس الأمن الدولي الأربعاء الماضي بالإجماع قراراً بتمديد قوة (يونيسفا) حتى 15 مايو من العام القادم، قائلا أن الوضع الحالي يمثل تهديدا خطيرا للسلام الدولي، كما انه لا توجد إدارة مشتركة بين السودان وجنوب السودان، حيث يرفض دينكا نقوك تشكيل إدارة منطقة أبيي والمجلس التشريعي، ويطالبون بدلاً من ذلك إجراء استفتاء بدون مشاركة قبيلة المسيرية وتوجد حاليا لجنتان واحدة تتبع للمسيرية وأخرى لقبيلة دينكا نقوك وجاء إنشاء القوة الأمنية بعد أن توصلت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان إلى اتفاق في أديس أبابا، إثيوبيا، على تجريد أبيي من السلاح وترك القوات الإثيوبية تراقب المنطقة وتنص اتفاقية السلام الشامل على أن الأرض المتنازع عليها تظل جزءًا من الشمال حتى يحدد الاستفتاء مصيرها، لكن أختلف البلدان فيمن يحق له المشاركة في الاستفتاء المتفق عليه
ويرى مراقبين مشكلة ابيي لابد لها من حل جذري وذلك من خلال تسويه سياسيه بين البلدين سيما وان كل الدلائل تثبت أحقية السودان في ابيي مما يجعل الطرف الآخر في حكومة جنوب السودان يتلكأ في انجاز ما تم الاتفاق عليه من قبل الطرفين تنفيذا لبروتكول ابيي وكذلك قرار المحكمة، ويرى محليين ان الوضع الراهن فى ابيي لن يخدم شعب ابيي طالما لم تحسم القضايا العالقة واهمها ترسيم الحدود وتحديد وضعية ابيي بين الشمال والجنوب بالاضافة الى تشكيل اللجنة المشتركة لادارية ابيي
بواسطة : seham
 0  0  78
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 19:09 الأربعاء 14 نوفمبر 2018.