• ×

/ 06:33 , الأربعاء 26 سبتمبر 2018

التعليقات ( 0 )

خبراء: اتفاق فرقاء دولة الجنوب فرصة اخيرة لإستقرار الأوضاع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : كيم أجمع عدد من الخبراء والمختصين في الشأن الاقتصادي والسياسي والأمني أن إتفاق الفرقاء بدولة جنوب السودان بالخرطوم يعد بمثابة الفرصة الأخيرة لإستقرار الأوضاع في الدولة الوليدة.
وأشار الخبراء في حلقة خاصة من برنامج ( حوار مفتوح) بقناة النيل الازرق الذي ناقش مستقبل السلام في جنوب السودان، الى أن القناعة التي توصل اليها الفرقاء بالجنوب بأن الحرب لايمكن ان تؤدي الى الاستقرار أو السلطة بجانب معاناة الشعب الجنوبي ، أدت الى الرغبة الملحة في السلام

والاتفاق .

وأشاد مشار مناوا بيترالناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية المعارضة بجنوب السودان جناح د.رياك بمبادرة السودان التي قادت الى تقريب وجهات النظر بين الفرقاء وتسهيل مهمة الايقاد.
وقال إن نجاح المبادرة السودانية يعود لعوامل عدة منها ان السودان وسيط محايد وله مصالح استراتيجية في استقرار جنوب السودان وأكد أن المفاوضات توصلت الى الاتفاق حول المباديء الأساسية ويجري النقاش حول القضايا العالقة والتي منها الترتيبات الامنية والحكم والتي قطعت 80% من التقدم .

وقال إن الاتفاق في حال الوصول اليه يمكن التوقيع عليه في الخرطوم خلال الأيام المقبلة.
من جهته قال علي احمد حامد والي البحر الاحمر السابق عضو وفد الحكومة في مفاوضات نيفاشا ان المجتمع الدولي يسعى لاحلال السلام والاستقرار في القارة الافريقية لما تسببه الحروب من النزوح واللجوء والفقر .

وأبان إن نجاح السودان في قيادة المفاوضات يرجع الى تجربته في مفاوضات سابقة مع الجنوبيين في نيفاشا وغيرها.
وقال إن المفاوضات الى حد ما تشبه مفاوضات نيفاشا خاصة فيما يلي البروتوكولات .

وأشار حامد الى إن إستقرار الجنوب حتماً سيؤدي الى فتح المعابر لانسياب الاحتياجات الانسانية وحركة التجارة .

وعن امكانية العودة الى الوحدة مجدداً قال حامد ربما لاتأتي خلال هذه المرحلة الحالية واستدرك ان التواصل التجاري والاقتصادي في حد ذاته وحدة وتعاون ، مشيراً الى تجربة الاتحاد الاوروبي الذي بدأ كنواة عبر تواصل تجاري بين دولتين ثم تحول الى السوق الاوروبية المشتركة ثم الى الاتحاد الاوروبي داعيا الى وحدة تكامل اقتصادي بين الخرطوم وجوبا.
من جهته أشار بروفيسور بكري عثمان سعيد نائب رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني الى أهمية التعرف على العوامل التي تحفز على نجاح الاتفاق الذي يحتاج الى دعم دول الترويكا بجانب حاجته الى برنامج إسعافي كبير خشية إنهيار الاتفاق الذي ستكون عواقبه كارثية .

وقال إن دولة الجنوب تشهد مآسي إنسانية على مستوى القارة الامر الذي من شأنه أن يكون لزاماً على الفرقاء بدولة الجنوب التوقيع على الاتفاق ووقف الحروب الاهلية وأن ترتقي جميع الاطراف لتحقيق الاستقرار .

الى ذلك قال الخبير الاستراتيجي اللواء "م" امين اسماعيل مجذوب إن على دولة الجنوب بعد الاستقرار الاهتمام بالتدريب العسكري ووضع خطة متكاملة لتأسيس جيش نظامي ومنع ظاهرة المليشيات والقوات القبلية المسلحة.

واوضح إن التحول الى دولة يحتاج الى مبادرة وتكتيك يرضي جميع الاطراف مشيرا الى ضرورة اهتمام المجتمع الدولي وعدم التهرب من مسؤولياته الاخلاقية تجاه قضية دولة جنوب السودان .

وأبان أنه خلال هذه المرحلة يمكن لدولة جنوب السودان الاستفادة الكبيرة من تجربة السودان في عملية جمع السلاح .
بواسطة : seham
 0  0  71
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 06:33 الأربعاء 26 سبتمبر 2018.