• ×

/ 18:35 , الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

التعليقات ( 0 )

مجلس اللوردات البريطاني .. دعم غير محدود لرفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير:عبد العزيز النقر .
شدد مجلس اللوردات البريطاني على أهمية الوقوف إلى جانب السودان ودعمه في ملفات التصالح وإحلال السلام والوصول إلى أعلى درجة في التعاون مع الخرطوم بالإضافة إلى الحد من الهجرة الغير شرعية ومحاولة دعم السودان في هذا الملف سيما وانه دولة عبور لأوربا، وشدد مجلس اللوردات البريطاني في جلسته التي خصصها للاستماع إلى لجنة العلاقات الخارجية حول خروج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب
وتلا رئيس مجلس اللوردات تقرير اللورد شيخ واوضح التقرير ان اللورد شيخ ظل مدافعاً ثابتاً عن للسودان،ومضى للقول:"ويجب تهنئته على إحضارنا للاطلاع على نتائج زياراته الأخيرة للسودان .
واعلن مجلس اللوردات تأييد ومساندة الاتحاد البرلماني الدولي لزيارة للجماعة للسودان في سبتمبر القادم في بعض الأحيان يمكن أن تهيمن قضايا حقوق الإنسان على مناظراتنا، لذا فإن اللورد النبيل، اللورد شيخ، محق في التأكيد على بعض الجوانب الأكثر إيجابية في المشهد السوداني. من الجيد أن تعلموا أن السودان بلد لا يزال يجتذب الكثير من الاهتمام في المملكة المتحدة و أنا أعلم أن الحكومة السودانية مهتمة الآن أكثر بالاستماع والاستجابة للنقد، ليس أقلها أن الشفافية في حقوق الإنسان ساهمت في رفع العقوبات الأمريكية
ونحو عام بدأت بريطانيا خطوات متسارعه ابتدرتها في تقنين مفاتيح حوارها الاستراتجي والذي بدأته قبل ثلاث سنوات حيث حط حينها مندوب بريطانيا للسودان للتشاور مع الامانه العامة للحوار الوطني بشان إحلال السلام في السودان وتعهد الجانب البريطاني حينها بإزالة العقبات التي تعترض الحكومة وفي مقدمتها إرغام الحركات المسلحة على التفاوض من اجل السلام وكذلك مساعدتها في تجاوز الملف الأمريكي برفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب وقبلا رفع الحصار .
وقبل شهر التقى دكتور فيصل حسن إبراهيم مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني بالسيد نيل ويقن رئيس الجانب البريطاني في الحوار الاستراتجي مع السودان قبل شهر وبحضور وكيل وزارة الخارجية السفير عبد الغنى النعيم والسفير البريطاني لدى السودان عرفان صديق فتح الباب أمام عدد كبير من التكهنات السياسية خاصة وان بريطانيا تتأهب للتخلص من فواتير الاتحاد الأوربي التي ألزمتها بدفع الخسائر الاقتصادية جراء انسحاب بريطانيا عن الاتحاد وبالمقابل فان بريطانيا تسعى حثيثا إلى سد الفجوة التي تعترى اقتصادها في المرحلة القادمة
الاتجاه إلى السودان ليس جديدا على بريطانيا وحتى على تاريخ السودان المعاصر سيما وان مشروع الجزيرة وقتها لتلبيه احتياجات مصانع لانكشير ببريطانيا والتي كانت تتزود بالقطن من مشروع الجزيرة وقتها، بالإضافة إلى كثير من العوامل التي تجعل البلدين في حالة تقارب خاصة وان بريطانيا ساءت علاقتها بالسودان مما افرز حالة من التجافى المصطنع لكل الأطراف والتخلي عن حليفها السودان الذي كان يعد الحليف الأوحد لبريطانيا شمال إفريقيا، هذه الجفوة أثرت بشكل كبير علي وضع السودان الدولي مما جعله عرضة للابتزاز الأمريكي والذي طبق عليه عقوبات وأحاديه الجانب مازالت آثارها تتداعى بعد رفع الحصار عنها .
ويرى مراقبين للشأن البريطاني أن الحكومة البريطانية بدأت في إعادة توجهها نحو السودان واخيراً وأصبحت من اللاعبين الكبار في المسرح الدولي فيما يختص بالشأن السوداني مما يؤكد أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من العمل المشترك بين البلدين خاصة وان الحوار الاستراتجي الذي تريده بريطانيا يأتي في صلب برنامج الإصلاح الذي بدأته حكومة الخرطوم في المرحلة الماضية وبالتالي تصبح خطوات الحوار بين البلدين قد أكمل حلقاته .
وتشير مصادر (كيم) أن الحكومة البريطانية سعت في وقت سابق بالتنسيق مع الحكومة الأمريكية لتدارس ملف رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وهو الملف الذي يشغل الجانب السوداني والأمريكي والبريطاني بحكم ازدواجيته بين هذه الأطراف ويأتي اجتماع نيل ويقن رئيس الجانب البريطاني في الحوار الاستراتيجي بمساعد رئيس الجمهورية د. فيصل حسن إبراهيم تتويجا لها الملف والذي من المتوقع أن تبت فيه الإدارة الأمريكية ويعتبر رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بمثابة عوده جديدة للاندماج في الاقتصاد العالمي وفرصة لإعفاء ديون السودان من مجموعة الهيبك ونادي باريس بالإضافة إلى السماح له بالاقتراض من المؤسسات الدولية لمعالجة الآثار الاقتصادية التي تمر بها البلاد
بواسطة : صلاح
 0  0  129
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 18:35 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018.