• ×

/ 20:01 , الإثنين 19 نوفمبر 2018

التعليقات ( 0 )

التمرد انتهى بجنوب دارفور ونازحي معسكر ( كلمة) اتجهوا للزراعة

والي جنوب دارفور آدم الفكي محمد الطيب في بوح خاص لـ( كيم)

آدم الفكي: ماعندنا قبيلتين متحاربتين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أجرى الحوار في نيالا: صلاح باب الله .
الحديث بلغة السلام والتعايش والتصالح اضحى السمة البارزة وسط مجتمع ولاية جنوب دارفور التى استضافت حاضرتها مدينة نيالا الاسبوع الماضي احتفالات السودان باليوم للتطوع ( مركز الخرطوم للإعلام الاليكتروني) كان حاضراً في تغطية فعاليات الاحتفال) وزار قرى العودة الطوعية بمحلية السلام في جولة شملت كل من دقريس، تمبسكو و ام زعيفة وتجول في مدينة نيالا التى اعتاد اهلها على الصراحة والوضوح خاصة في مناقشة القضايا المتصلة بالولاية ، كل هذه الاشياء كانت حاضرة في الحوار مع والي جنوب دارفور المهندس آدم الفكي محمد الطيب الذي اجاب بوضوح وببساطة اهل السودان على تساؤلاتنا في المساحة التالية:

ماهي ابرز الملامح التى وضعتموها لقيادة الولاية ؟
تسلمت منصب الوالي في التاسع عشر من يونيو في العام 2015م ووجدنا فيها إشكالات أمنية لكنها ليست على النحو الذي تروج له وسائط الاعلام العالمية وفي أكتوبر من نفس العام نظمنا مؤتمراً ناقشنا فيه قضايا الولاية وبمشاركة جميع المحليات بخمسة أشخاص ومدراء تنفيذيين والنازحين والمنظمات الاجنبية وبتمويل من منظمة قطرؤ الخيرية وحددنا مجموعة من الاجندات للمؤتمر ووضعنا ( سلام ، وحدة وتنمية) شعاراً للمؤتمر فصلنا خلاله بالنقاش قضايا الامن والسلام والاستقرار، المصالحات ، السلم الاجتماعي ، النزوح والعودة والتنمية في جميع مجالاتها وسجلنا النقاش وجمعنا التوصيات وخرجنا بخارطة طريق لمعالجة القضايا الكلية في الولاية.
بالتفصيل أين يقف الملف الامني؟
الأمن يعتبر المفتاح الاساس ففي العام 2015 -2016م عالجنا القضايا الأمنية وانتهت ظاهرة حظر التجوال وكانت هناك بوابات منتشرة على الطرق القومية مع فرض رسوم للعبور وانتفا هذه الظاهرة ورتبنا أوضاع القوات النظانمية والعلاقات فيما بينها واستفدنا من تجاربنا السابقة في مناطق العمليات والآن يستطيع الانسان التجول بكل حرية في الولاية مثلما فعلتم انتم وطفتم في قرى العودة الطوعية بمحلية السلام.
المصالحات القبلية تمثل عنصراً مهماً في السلام الاجتماعي فألي اين وصلت ؟
بدأنا في إنفاذ المصالحات بين القبائل منذ العام 2016م فالولاية شهدت احداث قبلية دامية لفترة تجاوزت 20 عاماً وبصورة لم نسمع بها إلا في الجاهلية مثال دية الواقف والحمد لله طوينا هذه الصفحة ( وماعندنا اي قبيلتين متحاربتين في الوقت الراهن) ودخلنا مرحلة السلم الاجتماعي بالتمازج والتعايش بين مختلف المكونات القبلية وما يميز الأهل في ولاية جنوب دارفور مقدرتهم على تجاوز المرارات وهذا امراً ايجابياً مهد المناخ للعودة الطوعية وإنفاذ عمليات جمع السلاح.
وكم بلغت اعداد العائدين من النازحين إلي قراهم؟
العودة تتم طواعية وبدون إكراه او يتم تخطيط مدن جديدة للنازحين او يتم إدماجهم داخل المعسكرات التى يقيمون فيها وهذا الامر يتم طواعية وهو اصبح واقعاً ماثلاً في الوقت الراهن وتوجد 73 قرية للعودة الطوعية بالولاية وبلغت جملة أعداد العائديم 100 ألف أسرة.
اذاً كم يبلغ عدد المتبقي من النازحين في المعسكرات؟
الآن معسكر كلمة فارغ وكل النازحين اتجهوا للزراعة و" لاتوجد لدينا اراضي محررة" وكل من لديه زراعة اثبت مليته لها ترد اليه ولابد ان نتجاوز تلك القضايا واي ارض فارغة هي ملك للحكومة ، ودعوت العائدين للصبر في قضية العودة الطوعية وتثبيت حقوقهم وهناك اناس يرفضون العودة الطوعية.
لماذا؟
لان حياتهم ارتبت بالمناطق التى نزحوا اليها وابنائهم التحقوا بالمدارس.
التعليم والبنى التحتية اين حقيقة الاوضاع بالتفصيل؟
في العام 2015 كان اعداد الطلاب اللذين نجحوا من مرحلة الاساس للثانوي 12 ألف طالب وطالبة، في العام2016 ارتفع لـ18 ألف مقابل 23 ألف طالب وطالبة للعام 2017م والآن بلغت اعداد الطلاب 30 ألف طالب وطالبة ونسبة نجاح الولاية في الاشهادة السودانية تجاوز 90% واحرز أكثر من 100 طالب وهناك طالب احرز نسبة 95% ولم يتم إدارجه في المائة الاوائل " لانه عائد للامتحان، والفصول المبنية بالقش كانت 3,199 فصل والولاية شيدت أكثر من100 ألف فصل بالمواد الثابتة وتجاوزنا قضية الاجلاس وبرنامج الغذاء العالمي وفر وجبة إفطار في المدارس الواقعة بالقرب من المعسكرات .
بالمقابل ماهي حقية الموقف في الخدمات الصحية؟
نفذت حكومة الولاية 54 وحدة صحية ،45 مركزاً صحياً بجانب صيانة 14 مستشفى ريفي وتأهيل مستشفى نيالا ومراكز الكلى وانشأنا اربع ة مستشفيات جديدة في نيالا مع وحدات للعناية المكثفة ومستشفى للعيون وآخر للإسنان وفي محور خدمات مياه الشرب أكملت الولاية حفر 20 بئراً مستفيدة من مصدر خور البقارة واكتمل العكمل في مساحة 43 كيلومتر من الخط الناقل لمياه نيلا من حوض بقارة البالغ طوله أكثر من 80 كيلومتراً وسيصل الخط نيلا في الموعد المحدد له.
عانت الولاية كثيراً في خدمات الطرق فاين وصل العمل في هذا المحور؟
الحرب جاءت بسبب الطرق وجنوب دارفور تعتبر أكثر ولاية تم منحها نصيباً مقدراً من الطرق القومية والعمل مستمر في تشييد طرق نيالا رهيد البردي ام دافوق، نيالا قريضة برام الردوم، واكتمل العمكل في طريق نيالا كاس والعمل مستمر لاكمال المتبقي من طريق نيلا الفاشر بجانب العمل في طريق النهود الضعين نيالا وبالمقابل اكتمل تنفيذ خط السكة الحديد بالفلنكة الخرسانية.
متى ستطوي حكومة جنوب دارفور قضية كهرباء نيالا؟
استهلاك المدينة في الوقت الراهن 25 ميقاواط واكتمل العمل في محطة كهرباء المدينة الجدية التى تعمل بالفيرنس وبدأ التشغيل التجريبي لها وتنتج 36 ميقاواط وستدخل الخدمة رسمياً في اغسطس المقبل وبها نطوي ملف كهرباء نيالا ونعتزم التوسع في الصناعة فنيالا مدينة تجارية ويوجد بها 21 مصرف وتعمل في جميع ايام الاسبوع عدا الجمعة وهذا دليل واضح على انتعاش الاقتصاد .
توسعتم في المصالحات فمتى ستنتقل الولاية للسلام المستدام؟
بنهاية العام الحالي نكون انتهينا من قضايا السلام والتنمية والعودة الطوعية وفي العام المقبل سننتقل للسلام المستدام حتى لايفكر اي انسان في حمل البندقية والتمرد في المستقبل ، التمرد في الولاية انتهى وهذا ساعدنا كثيراً ومواطني الولاية يمتلكون قابلية كبيرلاة للسلام ويرفضون الحرب واستراتيجية حكومة الولاية بنيتى على المعلومات وامنيات وتطلعات ورغبات المواطنيين في جميع المحليات وجمعنا المنظمات وسلمناها مصفوفة التنمية مترجمنة باللغة الانكليزية لنتفق على العمل سوياً حسب التفويض الممنوح للمنظمات وهو يمضى بشكل جيد.
وهل شرعت المنظمات في تنفيذ اية مشروعات تنموية؟
مؤسسة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ضخت دعماً بمبلغ 67 مليون دولار لدعم محليات دربات ، مرشنج والملم عبر بنك التنمية بجدة ووصل مسؤوليها الولاية وباشروا اعمالهم .
ماهي طبيعة الخلافات بينكم وابناء الولاية من القيادات ؟
جلست مع ابناء الولاية وطرحت عليهم زمرة من الاسئلة تتصل بالسلام وتحقيق المصالحات وإعادة النازحين ووجدنا انفسنا متفقين في تلك القضايا بيد ان الخلافات تكمن في الجزئية الادارية ونمط أهل الولاية يرتكز على البعد القبلي في إدارة الولاية وبعض القيادات تريد بناء مستقبلها السياسي على البعد القبلي وان يتم تصريف إدارة شؤون الولاية عبرهم وانا اريد ان اقود الولاية بعيداً من النمط القبلي إلي الكفأة.
المؤتمر الوطني بالولاية تأثر ايضاً بالامر فما هي حقيقة الموقف ؟
مايميز اهل دارفور قدرتهم الكبيرة في حل المشاكل بالجوديات مهما كان الخلاف وفي المؤتمر الوطني كون المكتي القيادي لجنة لتقصي الحقائق وكما تعلمون فان مائة من القيادات دفعوا بمذكرة للمركز مطالبين باعفاء الوالي وطلب المكتب القيادي من الموقعين على المذكرة مقابلة اللجنة والتقت بسبعين من الموقعين وكل من التقى اللجنة انتهت قضيته وانا عندما تم تجديد تكليفي عفوت عن كل الناس والموقعين على المذكرة زاروني وهنأوني وطوينا صفحة الخلافات بل وتطور الامر والتقيت قيادات الولاية ومن بينهم علي محمود انا لااريد ان اقسم الناس ( لكيمان).
متى ستخرج اليوناميد نهائياً من الولاية؟
اليوناميد بدأت الخروج من نيلا وقريضة وبرام وبحسب الاستراتيجية سيخرجوا من دارفور نهائياً في العام 2020م ونعقد معهم اجتماعاً شهرياً في اليوم الخامس من كل شهر يطرحوا ملاحاظتهم ونطرح ملاحظاتنا ويجيب كل طرف على ما ورد ونتفق على معالجة القضايا ونجحنا في تحويل جهودهم الكبيرة نحو التنمية وهناك ايجابيات ونماذج واضحة في هذا الجانب وفي مقدمتها إشادة الامين العام للامم المتحدة بنموذج المصالحات التى تمت في شطاية وتعاون اهل المنطقة مع حكومة الولاية ونجحنا في إعادة الاراضي خاصة الزراعية لاصحابها .
الولاية تستعد لاستضافة الدورة المدرسية المقبلة فما المغزى ؟
نريد ان نعطى دلالات عبر طلاب السودان نؤكد من خلالها استقرار الامن والسلام ليعرف الناس ان دارفور تعافت من الحرب وان يتعرف طلاب السودان على ولاية جنوب دارفور ونرتب مع وزير النقل لتسيير قطار للدورة المدرسية ليتعرف طلاب السودان على اكثر من ثمان ولايات خلال سفرهم عبر القطار حتى نيالا، هناك تجاوب كبير من مواطني الولاية مع الدورة المدرسية ويكفئ فخراً ان معسكر كلمة اعلن اعتزامه تنظيم وجبة للطلاب هذا بجانب استفادة الولاية من المشروعات التنموية المصاحبة للفعاليات من توسعة وتأهيل الاستاد ومسرح البحير والاستراحات وسفلتة الطرق الداخلية والانارة بالطاقة الشمسية كل هذه الاشياء تسهم في تذويب الفهم الخاطئ عن دارفور .
اين وصلت جهودكم لحوسبة مرتبات العاملين بالولاية لاسيما بعد الحديث عن وجود مخالفات ؟
اصدرنا قرار بان يتم صرف المرتبات بالبطاقات ووجدنا الف عامل لم يصرفوا رواتبهم واستعنا بفريق حوسبة من المركز لمراجعة ملفات العاملين واظهرت المراجعة ان ملفات العاملين اللذين يتقاضون مرتبات بلغت 27,107 ملف وصل منها 25,645 ملف مقابل 1462 ملف لم تصل للمراجعة.
وبلغت اعداد الملفات السليمة من ناحية الاجراءات المتصلة بالرقم الوطني ، شهادة الميلاد ، المؤهل الاكاديمي وخطاب التعيين بلغت 18,137 ملف ووجدنا ان 3,112 ملف منها توجد بها مشاكل في الترقيات والعلاوات الاجتماعية ونبه إلي إصدار وزارة المالية بالولاية لمنشور طالبت فيه اصحاب الملفات عبر مؤسساتهم بالمستندات التى تكفل معالجة المشكل.
وكشفت عمليات المراجعة وجود اموات يتقاضون مرتبات فضلاً عن بروز إمرأة تم تعيينها في وظيفة مؤذن مسجد إضافة لوجود 1174 ممن يتقاضون مرتبات غير موجودين في الولاية..
هنالك 5 آلاف عامل يصرفون رواتبهم ( سمبلا) هذا برنامج لاصلاح الدولة ولن نتلاعب ونتهاون في حقوق المواطنين.
بواسطة : صلاح
 0  0  128
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 20:01 الإثنين 19 نوفمبر 2018.