• ×

/ 11:45 , الثلاثاء 17 يوليو 2018

التعليقات ( 0 )

فى ندوة التطرف طلاب السودان التحصين ضد الفكر الداعشي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : عبدالعزيز النقر قال رئيس الرابطه المحمديه لعلماء المغرب د. محمد بلكير ان الفكر الداعشي لايقوم على مبادئ سنيه او قرأنيه لذلك يعتبر فكر مرفوضا منوها ان الاسلام يقوم على الاعتدال والوسطيه وزاد فى الندوة التى نظمها الاتحاد العام للطلاب السودانيين بمركز الشهيد الزبير محمد صالح بعنوان دور الاجيال الصاعدة فى محاربة التطرف والارهاب ان المتطرفين لايمتلكوا قوة فكريه ولكن لديهم قوه جهاديه
وكشف بلكبير عن ترياق محاربه التطرف شارحا ان الاستراتيجيه الحقيقيه لمكافحة التطرف يعتمد على كيفية بناء الذات ومعرفة الهدف من الحياة وعد الصحة العقلية افضل من الصحة الجسدية وشدد على الحفاظ على المقاصد الاسلامية الخمسة واهمها حفظ النفس والمال ونبه الى استحداث مصطلحات جديدة ومناهج فكرية اهمها الحداثة المائعه والسائله وهى مصطلحات وافكار جديده فى الفكر الداعشي وفى ذات السياق طالب عدد من المتداخليين فى الندوة باهمية مراجعة الخطاب الدينى وتبسيط المفاهيم الاسلامية للمجتمعات وان عدم الفهم الصحيح للدين يؤدى الى الغلو والتطرف
ضعف التطرف
رئيس الرابطة المحمدية لعلماء المغرب الدكتور محمد بلكبير قال ان التطرف والغلو والارهاب يتكون دائما عند الفئة المتطرفة باعتقادهم انهم يمثلون الخلافة الامية وان ما يقومون به هو الجهاد بعينه مضيفا ان هنالك مجموعة من المفاهيم تكون لدي هذه الفئة ومنها ان حكام المسلمين قد تخازلوا لذلك لهم الاحقية في القتل كما شاءوا مشيرا ان المفاهيم التي يتعاملون بها لا تتكون لدي الشخص العادي ومن هنا يبدا الاستقطاب وكشف بلكبير ان المتطرفين لا قوة لهم الابالتدريب والمجاهدين كما يسمونهم مبينا ان المد المتطرف لا يتلاشى الا من خلال تغيير المفاهيم وتظل الاستراتيجية العملية للمكافحة هي في كيفية بناء الذات حتي يعلم الشباب ماذا يريدون وما هي اهدافهم من خلال وجودهم في هذه الحياة موضحا ان المتطرفين دائما ما يعانون من امراض نفسية لان الصحة لا تكمن في البدن ونما الصحة في العقل السليم قائلا ان التطرف والارهاب يعتبر من الاعمال المشينة وان الدلالات والمقاصد الاسلامية الخمسة دعت لحفظ النفس وحفظ الاخر كما ان اي خلل من هذه المقاصد تختل معه مقاصد الشرعية وبذلك تختل الامة مطالبا الشباب بضرورة حفظ الفكر النقدي سيما وان الفكر الداعشي لا يقوم علي مسببات فكرية مبينة علي السنة والقران وتسال بلكبير لو كان الرسول صلي الله عليه وسلم موجودا هل يسكون السلوك الداعشي كما هو الان مؤكدا ان اي فعل لا يخضع للسنة والقران في الدين فهو مرفوض عليه فان داعش مرفوضة موجها ببناء الافكار الجيدة علي مستوي المدارس والمناهج التي تدرس فيها بينما تعتبر المؤسسات الغير متخصصة في توعية الناس هي اكبر كارثة ودائما ما تولد الهشاشة وشدد بلكبير بضرورة محاربة المخدرات التي غزت العالم العربي والاسلامي سيما وان هنالك بعض الجهات تستخدم كحرب في توظيف الانسان لاغراض اخري من خلال ذهاب العقل والوصول لمرحلة الادمان والتي معها يمكن للانسان ان يفعل اي شي فقط للحصول علي جرعة من هذه المخدرات ونبه بلكبير لظهور مناهج جديدة تحمل الفكر التطرفي منها (الحداثة المائعة ) والحداثة السائلة ) واصبحت العلاقة بين الزوجين وبين الاب والابن معلبة تنتهي بانتهاء ما بداخل العلبة لذلك يكون المخرج في الرجوع الي القيم المثلي ومعرفة الذات والهدف من الحياة وندعو للتعليم والقراءة
فيما اكد الامين العام لمجلس ابحاث الرعاية والتصين الفكري الدكتور ابراهيم نورين ان كل ما يحدث من هرج ومرج واهتمام بالتطرف والغلو والارهاب هل تحتاج لكل ما يحدث ؟ لابد من اجابة تنطلق من نواحي اسلامية كاشفا ان هنالك الكثير من التبريرات ولكنها لا تخلو من الصحة وهي ابعاد المسلمين عن اهدافهم الاساسية بينما يظل الايمان والاستقامة من الضرورة بمكان توفرها حتي يصلح الحال الذي يعيشه المسلمين مشيرا ان الشرعية الاسلامية حزرت ونبهت كثيرا من الغلو واكد نورين لابد من اعادة فهم النص القراءني بالصورة الصحيحة كاشفا ان بعض العلماء والبروفيسرات يملكون الكثير من الخبرات العلمية ولكنهم جهلاء في دينهم وشريعتهم وتم تدريبهم لاهداف ضد الدين وتمت صناعتهم اعلاميا وتلميعهم من اجل هذه الاهداف مبينا ان عدم الفهم الجيد لدين يزيد من التطرف والمتطرفين لانهم يرون كل ما يقومون به صحيحا واضاف نورين ان هنالك جهود مبزولة من رئاسة الجمهورية والامم المتحدة ولك المهتمين من اجل محاصرة ظاهرة التطرف سوا اكانت نابعة من بلاد الاسلام او من الغرب معربا ان كل المنتمين للتطرف وداعش هم من الاخيار الذين دائما ما يحفظون كتاب الله وهم لايشعرون بانهم متطرفين واشار نورين ان الاسلام سيقود الامة والعالم ولكن من خلال مفاهيم حقيقية بالحق وليس الباطل كما ان الدين لا ينفصل عن الواقع مشددا عن وجود بعض الكتب التي تحمل الفكر المتطرف وهي مدفوعة الاجر من اجل شن الحرب علي الشباب من خلال صناعة العلماء عليه لابد من استلهام الشريعة لمقابلة التطورات القائمة بينما علي الدعاة ان يفهموا ما تحتاجه هذه الامة وايجاد مداخل للحل فيما يعتبر ملف الارهاب والتطرف والغلو من المفات ذات الخطورة الكبيرة .
بواسطة : seham
 0  0  32
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 11:45 الثلاثاء 17 يوليو 2018.