• ×

/ 15:49 , السبت 20 أكتوبر 2018

التعليقات ( 0 )

تخفيض قوات اليوناميد في دارفور.. السودان يكسب الرهان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير:عبدالعزيز النقر .
أكد وكيل وزارة الخارجية السوداني، السفير عبد الغنى النعيم، دعم السودان للبعثة الأممية المختلطة فى دارفور (يوناميد) فى نشاطاتها التى تضطلع بها بموجب تفويضها وفقًا لقرارات مجلس الأمن، وآخرها القرار 2363، وكذلك مساندة حكومة السودان وتيسيرها عملية الخروج الممرحل للبعثة حسب القرارات الدولية والإقليمية ذات الصلة ونوه النعيم، خلال لقائه الاثنين الماضي بالخرطوم، بأنيتا كوكى جيهو، نائبة رئيس بعثة يوناميد بمناسبة تسلمها مهام عملها، إلى حرص السودان على أن تقدم يوناميد بخروجها السلس وفق المعايير الموضوعية والعملية المتفق عليها، قصة نجاح أفريقية ودولية تأسيسًا على ما تحقق فى دارفور من الأمن والاستقرار، لافتا إلى أن السودان يتطلع لصدور قرار تحديد تفويض بعثة يوناميد نهاية يونيو الجاري.
وكان مجلس الأمن الدولي ناقش في جلسته العادية في الأسابيع الماضية تقريرا من الاتحاد الإفريقي خلص إلى أن الوضع في دارفور يتحسن بصورة مطرده، مما حدا بالأمم المتحدة بتوصية مفادها خفض عدد الجنود وشرطة اليوناميد بأكثر من (4000) ألف فرد وذلك نتيجة لتحسن الأمن في دارفور، وأعلن ذلك أمام مجلس الأمن ارفيه لادسو رئيس عمليات حفظ السلام ،وأوضح التقرير تغير الوضع الأمني في دارفور، وأضاف حان الوقت للتخطيط لمستقبل دعم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لدارفور من خلال الربط الوثيق بين خفض عدد عمليات حفظ السلام وبين تراكم بناء السلام والتنمية.
وعرض التقرير مقترحات ينبغي العمل عليها خلال عامين بشأن حفظ السلام، بالتركيز على حماية المدنيين والدعم الإنساني والوساطة في النزاعات المحلية كضرورة لتعزيز عملية السلام؛ بجانب مفهوم التحول الذي يهدف، بالتعاون مع فريق الأمم المتحدة القطري، إلى دعم الانتقال من حفظ السلام إلى الإنعاش المبكر والتنمية،وأشار الى أن عملية حفظ السلام ستركز على ثلاث أولويات استراتيجية هي حماية المدنيين، ورصد حقوق الإنسان، وتيسير تقديم المساعدة الإنسانية كما تتضمن في جانب آخر الوساطة بين حكومة السودان والحركات المسلحة غير الموقّعة على أساس اتفاقية سلام دارفور، بجانب التحرك محليا لمعالجة النزاعات القبلية وغيرها .
وكشف التقرير عن حصر أنشطة البعثة في 13 موقع بجبل مره، على أن يتم تقليص مقر (يوناميد) الحالي بالفاشر وينقل الى زالنجي بوسط دارفور، على أن يظل مقر الفاشر مركزا لوجستيا وتغلق في المقابل جميع مواقع البعثة الأخرى ومخيماتها في جبل مرة.
وعرض غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، ، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موس فكي على المجلس ما أسمياه المفهوم الجديد لعمليات يوناميد وتصورها للمرحلة الانتقالية بما يحدد خروجها من الإقليم، بالتعاون مع فريق الأمم المتحدة القطري في إطار زمني مدته عامين وأوضح التقرير تغير الوضع الأمني في دارفور، بما يتوجب على(يوناميد) التبدل معه وتوجيه مهمة حفظ السلام ،وأضاف التقرير حان الوقت للتخطيط لمستقبل دعم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لدارفور من خلال الربط الوثيق بين خفض عدد عمليات حفظ السلام وبين تراكم بناء السلام والتنميه وعرض التقرير مقترحات ينبغي العمل عليه خلال عامين بشأن حفظ السلام، بالتركيز على حماية المدنيين والدعم الإنساني والوساطة في النزاعات المحلية كضرورة لتعزيز عملية السلام بجانب مفهوم التحول الذي يهدف، بالتعاون مع فريق الأمم المتحدة القطري، إلى دعم الانتقال من حفظ السلام إلى الإنعاش المبكر والتنمية.
ونبه التقرير الى تخفيض قوة اليوناميد من( 8358) إلى (4050 ) من الأفراد العسكريين، وتخفيض عناصر الشرطة من( 2500 )ضابط إلى( 1870) وتنتشر يوناميد في دارفور منذ مطلع 2008، ويتجاوز عدد أفرادها (20 ) ألف جندي، بميزانية سنوية( 1.4) مليار دولار وغطي التقرير الفترة بين 1 يوليو 2017 حتى 15 مايو 2018، ويقدم تحليلا للنزاع في دارفور، عبر تحديد أسبابه، والحالة الأمنية والسياسية والإنسانية، والاحتياجات الإنمائية المطلوبة لتجنب العودة إلى النزاع، كما أشاد بـتحسن الحالة الأمنية إجمالا في دارفور، مما يهيئ الظروف لخروج البعثة المختلطة ونبه التقرير بأن النجاحات العسكرية للحكومة السودانية ضد الحركات المتمردة غيرت المشهد وعززت حملة جمع الأسلحة، التي بدأت في أغسطس 2017، سيطرة الحكومة على الإقليم، وهيأت الظروف لبسط سلطة الدولة بأنحاء دارفور
تقرير مجلس الأمن الدولي الذي خلص إلى خفض بعثة اليوناميد في دارفور يأتي فى إطار تحسين الأوضاع التي حدثت على مستوى ولايات دارفور الخمس مما استجوب الخروج العاجل لليوناميد واستعادة السودان السيطرة على أراضية بالإضافة إلى رفع حظر السلاح في دارفور
بواسطة : صلاح
 0  0  572
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 15:49 السبت 20 أكتوبر 2018.