• ×

/ 00:09 , الخميس 15 نوفمبر 2018

التعليقات ( 0 )

الحكومة والمعارضة الجنوبية : رعاية البشير للتفاوض تمهد طريق السلام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
استطلاع اجراه: صلاح باب الله .
عندما انتصف نهار الخرطوم اليوم ( الاثنين) ولج إلي القاعة الرئاسية بقاعة الصداقة الرئيس عمر البشير ونظيريه الجنوبي سلفاكير ميارديت والاوغندي يوري موسفيني إيذاناً باستئناف التفاوض بين فرقاء دولة جنوب السودان ، لكن قبل انطلاق الجولة انتظر الجميع لفترة قاربت الساعتين والنصف حتى وصول الرؤوساء حينها اجرى ( مركز الخرطوم للاعلام الاليكتروني) استطلاعات مع زمرة من المسؤولين في الحكومة السودانية ونظيرتها الجنوبية والمعارضة لحكومة الجنوب وخرج بالحصيلة التالية:
ثمن الحرب:
وصف مساعد الرئيس السوداني الدكتور فيصل حسن ابراهيم في حديثه لـ( كيم) مفاوضات الخهرطوم بانها مهمة لاسيما وان المعطيات واطروحات الفرقاء وثقة الايقاد في الرئيس البشير تؤكد ان الجولة تخطو بثبات نحو تحقيق السلام في دولة جنوب السودان.
وأكد ابراهيم حرص الحكومة السودانية على السلام في الجنوب لانه سيفتح المجال واسعاً للتعاون بين البلدين خاصة وان السودان دفع ثمن الحرب في الجنوب باستضافته لمليوني لاجئ جنوبي.
واتفق رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان السوداني الدكتور محمد المختار مع دكتور فيصل في اهمية تحقيق السلام بالجنوب السوداني وقال نريد حدود مرنة ومفتوحة من اجل مصلحة شعبي البلدين .
وأكد د. المختار ان السودان سيضع كل خبراته من اجا نجاح المفاوضات وتحقيق السلام في الجنوب.
فرصة ذهبية:
الابتسامة كانت تكسو وجه رئيس الحركة الشعبية المعارضة في الجنوب الدكتور رياك مشار وهو يتحدث لرهط الاعلاميين في احدى ممرات القاعة الرئاسية ووصف جولة الخرطوم بانها فرصة ذهبية لتحقيق السلام في بلاده .
وأكد د. مشار انه جاء يبحث عن السلام وأكد امكانية تحقيقه عبر جولة الخرطوم :" لان الرئيس عمر البشير يعلم جميع تفاصيل المشكل من جهة وانه مقبول لدى كل الاطراف المتنازعة في دولة الجنوب".
ويتفق نائب الناطق الرسمي للحركة مناوا بيتر قاتكوث مع رئيس الحركة في ان رعاية الرئيس البشير للمفاوضات ستقود الجولة نحو نتائجها المرجوة بتحقيق السلام .
واحتفى قاتكوث بوساطة الرئيس البشير ووصفها بالمحايدة لانها خاطبت جوهر المشكل .
الارادة السياسية:
ومضى القيادي الجنوبي البارز الدكتور لام اكول اجاوين في ذات الاتجاه بالتأكيد على ان رعاية الرئيس البشير للتفاوض جاءت في الوقت المطلوب خاصة وان بلاده دفعت ثمن الحرب باهظاً .
ويؤكد اكول اهمية توفر الارادة السياسية من الج التوصل إلي حل شامل وعادل يفضى لنزع فتيل الحرب وتحقيق الاستقرار في دولة الجنوب .
ويرى نائب رئيس الحركة الوطنية لجنوب السودان حسين عبد الباقي اكول ان جولة الخرطوم ستحقق غاياتها في اتجاه تحقيق السلام بالجنوب واستدل على الامر بالتزام حكومة السودان بانفاذ اتفاق سلام نيفاشا وزاد" حكومة الخرطوم بقيادة البشير كفيلة باحداث اختراق يجمع الاطراف المتنازعة في السلام والاستقرار".
بواسطة : صلاح
 0  0  111
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 00:09 الخميس 15 نوفمبر 2018.