• ×

/ 14:53 , السبت 20 أكتوبر 2018

التعليقات ( 0 )

سواكن اشتق اسمها من القصص الاسطورية وزارها العديد من الرحالة على رأسهم ابن بطوطة

إتكاءة على مكان

سواكن اشتق اسمها من القصص الاسطورية وزارها العديد من الرحالة على رأسهم ابن بطوطة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : سهام إسماعيل تعد سواكن أول مدينة سودانية عمرت بالمباني العالية والمباني الثابتة، فكانت قصورها الشامخة لا مثيل لها في المنطقة، وكانت في ما مضى مدينة التجارة والمال علي البحر الأحمر والشرق العربي حيث كانت تمون بلاد الحجاز بالحبوب واللحوم والسمن وقد بنيت المدينة القديمة علي جزيرة مرجانية يحيط بها سور فتحت به خمسة بوابات لمراقبة الداخلين والخارجين اشهرها «بوابة كتشنر» (باب شرق السودان) وتوجد بها ثمانية أبراج للمراقبة وقد زارها الكثير من الرحالة على راسهم ابن بطوطة ويقال انها اشتقت اسمها من عدة قصص أسطورية يرجع تاريخها إلى عهد الملك سليمان وبلقيس ملكة سبأ حيث يذكران الملك سليمان كان يسجن فيها الجن فتحرف الاسم إلى «سواكن» صحيفة الرائد كانت حضور في الندوة التي اقامتها الهيئة القومية السودانية للاثار والمتاحف بقاعة الشارقة امس الاول والتي تحدثت فيها المهندسة كاثرين اشلي التي تعمل في مجالترميم المباني الاثرية تحدثت عن مدينة سواكن الاثرية .

أهمية تاريخية
المهندسة كاثرين اشلي خبيرة الاثار التي تعمل في ترميم المباني الاثرية تقول يعد ميناء سواكن من اقدم المراكزالتجارية على البحر الاحمر وقد إستطاعت مبانيه المكونة من المواد المرجانية والتي تعود للفترة بين القرنين السادس عشر والثامن عشر جذب انظار العالم على مر السنوات ولكن رغم ذلك فقد وصل الميناء الى درجة من التدهور مقطوعة النظير وهو ما دعا الى وضع الدراسات المتخصصة بغرض اعادة تطوير وترميم سواكن منذ عام 1994باعتبارها على قائمة المواقع الاثرية التراثية على مستوى العالم الا ان هذه الدراسات لم يتم تنزيلها على ارض الواقع كما يجب حتى الان

بوابة عالمية
وتضيف اشلي ان العمل يجري على قدم وساق بغرض اعادة إفتتاح ميناء سواكن كبوابة تربط بين افريقيا واوربا والشرق الاوسط وقد شرع السودان بالتعاون مع تركيا بإعادة بناء بعض المباني وتوسيع الشوارع القديمة وإدخال بنيات تحتية حديثة إضافة إلى كورنيش بمواصفات عصرية والعديد من المرافق وهو ما يتطلب العمل بحرص بناء على دراسات متخصصة تعتمد التطوير وفق خطة مستدامة لتجنب الإضرار بالقيمة التاريخية للمدينة .

الحِرف التقليدية

وتستطرد كاثرين قائلة ان الخطط الطويلة المدى والمستدامة تعد الصيغة المثلى لتمكين الهيئة القومية للاثار والمتاحف السودانية من ادارة سواكن والمشاريع ذات الصلة على الوجه الاكمل كما انه قد يفضي الى قيام مركز دائم في سواكن يسهم في الحفاظ على المدينة التاريخية وترقيتها واحياء المهارات اليدوية القديمة والحرف التقليدية اضافة الى تكوين قاعدة بيانات ومعلومات عن المدينة وتاريخها تعمل على خدمة الاجيال القادمة .

الواقع الثقافي
وتبين اشلي ان كل ما تم من دراسات وخطط سابقة كان يقوم على تاريخ المدينة وما كانت عليه سابقا الا ان الحوجة الفعلية هي لدراسات تحدد ما يجب ان تكون عليه المدينة في السنوات القادمة مع اهمية اصطحاب الواقع الثقافي والاجتماعي وتطوير منهاج للحفاظ عليها مشيرة الى ان هنالك ورشة سوف تعقد بهذا الصدد في شهر ديسمبر من العام الجاري .
بواسطة : maisoon
 0  0  70
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 14:53 السبت 20 أكتوبر 2018.