• ×

/ 18:59 , الإثنين 24 سبتمبر 2018

التعليقات ( 0 )

منتدى زين هاشتاق يستضيف منظمة مجددون وصدقات ومبادرة شارع الحوادث

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيم :الخرطوم استضاف منتدى زين هاشتاق الثالث في الثاني والعشرين من رمضان الموافق 7 يونيو 2018م بالنادي الدبلوماسي منظمة مجددون وصدقات ومبادرة شارع الحوادث في ندوة بعنوان "مواقع التواصل الاجتماعي.. فضاءٌ للخير ومنصات للإلهام". وذلك بحضور وزير الدولة بوزارة الاتصالات المهندس إبراهيم الميرغني والسفير إسماعيل عبد الدافع والأستاذ مجدي طه مدير أول قطاع الاستراتيجية بشركة زين وعدد من المهتمين والمتابعين .
أدار دفّة النقاش الاعلامي الشفيع عبدالعزيز الذي استضاف على المنصة د. معاذ شرفي وهو أكاديمي ومستشار لدى الأمم المتحدة بالسودان فارس النور ممثل منظمة مُجددون، محمد عوض فرح ممثل منظمة صدقات،كمال محمد مُعز ممثل مبادرة شارع الحوادث وكان محور الحديث حول مدى استفادة هذه المجموعات الخيرية من مواقع التواصل الإجتماعي في تحقيق أهدافها الإنسانية وإستقطاب الدعم والمتطوعين لتنفيذ مشاريع خيرية تخدم المجتمع وكيفية إلهام الآخرين ليكونوا أكثر إيجابية.
في كلمته مخاطباً الحضور بالنادي الدبلوماسي وعبر صفحة "زين" على موقع الفيسبوك التي نقلت الحدث مباشراً عبّر وزير الدولة بوزارة الاتصالات عن سعادته بحضور منتدى زين هاشتاق، وأضاف متحدثاً عن شباب منظمة مجددون وصدقات وشارع الحوادث بأنهم يمثلون القيم الأصيلة في الشخصية السودانية، وأضاف أن التدافع لخدمة الناس ليس غريباً على المجتمع السوداني مشيراً إلى أن التصرف العادي من الشخصية السودانية في مجال عمل الخير يعتبر في بلدان أخرى بطولة أو سلوك جديد، واختتم بأن الشخص السوداني هو حجر الأساس للدولة، وأرسل الوزير التحية لكل سوداني أصيل يعبر عن سودانيته بعمل الخير.
أكّد الأستاذ الطيب علي فرح مدير التواصل الاعلامي بـ "زين" أن منتدى زين الثالث نجح في جمع المجموعات المؤثرة على مواقع التواصل للتناقش حول قضايا تهم المجتمع السوداني، وأضاف أن أول منتدى بدأ بقروب آدم وحواء والثاني مع مجموعة "وصّف لي" وهذا المنتدى مع مجموعات همّها العمل الخيري.
وتحدث د. معاذ شرفي المستشار في الصحة النفسية للأطفال والشباب أن وسائط التواصل الاجتماعي هي وسيلة تحتاج إلى فرد مؤهل لاستخدامها بالطريقة الأمثل، وتساءل عن مدى جاهزية المجتمع لتقبّل التدرج المفاجئ والتطور المتسارع لتقنيات هذه الوسائط، مؤكداً إلى أن المجتمع بحاجة إلى تعديل سلوك الفرد وتأهيله لنقل المعلومات الإيجابية والابتعاد عن نشر السلبية، وأضاف أن وسائل التواصل هي تقنين وتعزيز لعملية "النفير" التي عُرف بها المجتمع السوداني منذ القدم، وتتفوق عليه في نقل الفكرة إلى الآلاف في زمن وجيز بجانب اختصار المال والجهد.
فيما سرد الأستاذ فارس النور بدايات منظمة مُجددون في العام 2010م والتي كان نواتها خمسة من الشباب النشطين الذين كان همّهم تحويل العمل الخيري الاسعافي إلى عمل تنموي، وقال فارس كانت البداية بجمع الطعام والملابس ومنها انطلقت فكرة إفطار تلميذ التي كان الهدف منها معالجة مشكلة التسرب من المدارس التي كان الجوع هو سببها الرئيس، وأضاف أن البداية كانت بعشرين ساندوتش فقط وفي خلال ثماني سنوات وصل عددها إلى أربعين مليون ساندوتش، وعن مبادرة شارع الحوادث أكّد كمال محمد معز أن الشارع هو امتداد لعمل منظمات تعمل لأكثر من عشرة سنوات في مجال توفير الدعم الطبي للمرضى، مضيفاً بأن المؤسسين لشارع الحوادث ابتدؤوا العمل الميداني من مستشفى جعفر بن عوف للأطفال والعمل الافتراضي عبر صفحاتهم الشخصية على الفيسبوك بنشر الحاجة الماسة إلى دم أو اسعاف أو أدوية الأطفال في الحالات الحرجة، ثم تم توحيد الجهود عبر صفحة واحدة وهي صفحة شارع الحوادث الرسمية التي وصل عدد متابعيها إلى أكثر من مائة ألف.
تحدث محمد عوض مدير منظمة صدقات عن بدايات "صدقات" التي انطلقت من برنامج "إنسان في رمضان" التلفزيوني الذي وثّق للخير الموجود في نفوس الشباب السوداني، ثم تأسست المنظمة بشكل رسمي في العام 2012م على يد مجموعة من الشباب السودانيين ببلاد المهجر الذين لمسوا حاجة المجتمع لمبادرات الخير، وأكّد عوض أن عمل صدقات يرتكز على أربعة محاور: الصحة، السقيا، الإطعام والتعليم من باب أن الجهل والمرض والجوع هو العدو الأول للمجتمع.
يُذكر أن منتدى زين هاشتاق هو منصة للنقاش حول أهمية مواقع التواصل الاجتماعي، واستضاف المنتدى في الشهر الفضيل عدد من القروبات والمجموعات على الفيسبوك والمؤثرة في حياة الناس.
بواسطة : wisal
 0  0  36
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 18:59 الإثنين 24 سبتمبر 2018.