• ×

/ 22:12 , الثلاثاء 14 أغسطس 2018

التعليقات ( 0 )

" أمبيكي " في الخرطوم ...... قريب من " الأسكلا" وحلا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس تحط طائرة رئيس للالية رفيعة المستوي الرئيس ثامبو بيكي بـ(الخرطوم)- من جديد بحثا عن مسلك أخر عله يكون حلال لتوصل لسلام بين الاطراف المتنازعة في السودان.
بينما يشهد السودان متغيرات علي المستوي الداخلي والخارجي ، سواء معايشة اوضاع اقتصادية وسياسية تتطلب الاسراع في وتيره التوصل لسلام مشترك مع الاطراف المعارضة وكذلك خارجية من رفع العديد من الاطراف الدولية يدها عن " المعارضة " المسلحة ومحاولة واقناعها بالجوء الي مسلك المخرج الامن بالتفاوض مع الحكومة والجولس معها علي الطاولة.
حيث بدت العديد من المؤشرات تلوح في الافق من حديث نائب رئيس الحركة الشعبية – جناح عقار ، ياسرعرمان والاقرار بوجود مقتضيات ومتغيرات داخلية وخارجية تستدعي التفكير في وضع السلاح جانبا.
ايضا مساعي الحكومة المتكرره من ابعاث رسائل علي الدوام في حث " المعارضين " علي التفاوض والانصياع لعملية السلام عقب مبادره الرئيس البشير للحوار الوطني وتكوين حكومة الوفاق.
ويقول المحلل السياسي بهاء الدين مكاوي ، بما مجي " ثامبو بيكي " للخرطوم يحمل العديد من الدلائل والمؤشرات منها سريان العديد من " المياة" تحت الجسر في اشاره الي الخرطوم والتي هي الاخري ماتزال تبحث عن طريق للسلام.
ويضيف مكاوي لكن في تقديري مالك يكن لدي " امبيكي" جديد يحملة من خلال حقيبة التفاوض واعني مقترحات بخلاف تلك التي دفع بها من قبل فلن يكون الحديث عن التفاوض مجددا بين الحكومة والمعارضو سواء تحصيل حاصل.
وهذه الخطوة تظل تبني علي توفير عامل " الثقة " التي باتت مفقودة عند المعارضة بمختلف مسمياتها تجاه الحكومة وهو ما ذكره الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي د. علي الحاج عقب لقائه بالعديدمن قيادات المعارضة المسلحة والمدنية بالخارج.
مؤكدا ان " أمبيكي" عبر زيارته للخرطوم يحاول تنشيط وتفعيل ما يتولاه من مهام اوكلت اليه عن طريق تفويض الاتحاد الافريقي ولكن يظل هو موجود امام امتحان صعب في كفية التوصل لاتفاق بين الاطراف السودانية علي اهم القضايا والتي منها وقف اطلاق النار والترتيبات الامنية والقضايا السياسية والانسانية الاخري في جنوب كردفان والنيل الازرق
فضلا عن عدم تناسي بان " أمبيكي" يواجة بممارسة ضغوط كبيره من قبل المجتمع الاقليمي والدولي بعد نحو عشر جولات من التفاوض لم تفي بالغرض المطلوب ولم تحقق ما كان يسمو اليه الناس بنزع فتيل الاقتتال في السودان.
ويشير الكاتب الصحفي والمراقب لشؤون المنطقتين يوسف عبدالمنان ان الحكومة خلال الفترة الماضية قد بذلت مابوسعها في عملية احلال السلام بالمنطقتين وهي ايضا علي استعداد في المضي نحو ذلكم الطريق متي ما توفرت لها الفرص.
سيما وان رئيس الالية رفيعة المستوي ثامبو ابيكي الان وقد جاء الي الخرطوم للاجتماع مع الاطراف الحكومية فهو مؤشر ربما يكون فيه بواث جديده بان المعارضة المسلحة بدت في تغيير طريقة تفكيرها ولديها رغبه في تجاوز جميع العقبات السابقة التي كانت محط حاجز بينها والحكومة لتوصل لاتفاق.
لافتا الي ان مجمل القضايا محط الخلاف بين اطراف التفاوض سابقا من السهل تجاوزها وتوفير اليات ووسائل حتي تكون كفيله بحلها متي ماجاءت لحظة التنفيذ مستدل بمسالة توصيل المساعدات الانسانية في مناطق ولاية جنوب كردفان.
قطعا بان المتغيرات الاقليمية والدولية قد لعبت دورا محورا في تشجيع امبيكي حت يخطو نحو خطوة تفعيل البركة الساكنة للتفاوض منها تقلص القدرة الجنوبية واعني هنا حكومة الرئيس سلفاكير في توفير الدعم اللازم للحركة لاشعبية – قطع الشمال،كذلك انشطار الحركة نفسها الي جسمين وماطرا فيها من تغيير علي مستوي " المناديت" والمطالب والقضايا ، ومسالة ظهور الخلافات داخلية عليس مستوي القوي المدنية المعارضة وتجة بعضها بضرورة احداث تغيير بصورة سلمية عبر صناديق الاقتراع " الانتخابات" وهو مايعني التخل عن رؤية التوجة الذي كان سائدا كما فعل حزب المؤتمر السوداني باعلانة الاخير.
بواسطة : seham
 0  0  103
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 22:12 الثلاثاء 14 أغسطس 2018.