• ×

/ 06:01 , الإثنين 25 يونيو 2018

التعليقات ( 0 )

امبيكى في الخرطوم .. أجندة التفاوض لمسارات غير متناهية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم:عبد العزيز النقر .
يصل الخرطوم اليوم ( الاثنين) رئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوى ثابو مبيكى لبحث تحريك عملية السلام في المرحلة القادمة والتي توقع لها سياسيين انطلاقتها عقب عطله عيد الفطر المقبل.
وكانت آخر جولة مباحثات انطلقت في الأول من فبراير الماضي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وترأس الوفد السوداني حينها الوزير حسين حمدي وبرفقته ممثلين عن الأجهزة الأمنية والعسكرية، و جدد حمدي وقتها حرص حكومته على التوصل لسلام شامل لتجاوز المعوقات التي اعترضت طريق السلام منذ العام 2011، غير أنها سرعان ما انهارت بسبب تعنت وفد الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو على إقرار حق تقرير المصير لجبال النوبة والنيل الأزرق بالإضافة إلى تراجع وفد التفاوض للحركة الشعبية عن كل الاتفاقيات السابقة التي أجريت بقيادة ياسر عرمان الأمين العام السابق للحركة الشعبية ورئيس وفدها التفاوضي وإعادة التفاوض إلى العام 2011 الأمر الذي رفضته الحكومة متمسكة بخارطة الطريق التي وقعت بين الحركة الشعبية والحركات الدار فورية وحزب ألامه القومي والحكومة .
وأكد عضو الوفد التفاوضي وزير الثروة الحيوانية بشارة جمعة أرو بأن إستراتيجية الوفد تكمن في الوصول إلى سلام بلا تكتيكات وفقا للمسودة الإطارية لخريطة الطريق في البنود الأول والثاني والثالث، وصولا إلى وقف العدائيات الذي يؤدي إلى وقف شامل لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية قبل الانتقال إلى المسائل السياسية.
مهمة ثامبو امبيكى في الخرطوم اليوم يراها مراقبين بالعسيرة سيما وان خطاب قوى نداء السودان الذي تسلمته سكرتارية الآلية أمس الأول والذي جاء بعد اجتماعات باريس طالبت فيها قوى نداء السودان بوضع شروط جديدة لخارطة الطريق و(خارطة الطريق) التي وقعت عليها الحكومة السودانية وبعض قوى المعارضة السياسية والمسلحة برعاية افريقية ومباركة دولية، وهي إطار يُلزم جميع الأطراف بالتفاوض حول كل القضايا المطروحة وتمثل بداية لاتفاق نهائي يرسم طريق الحل السلمي الدائم.
وبحسب المصادر التى تحدثت لـ( كيم) فإن الخطاب المرسل لأمبيكي يشرح عدم الالتزام بالخارطة، كما يتضمن تمسك قوى نداء السودان برؤيته الداعية لأن يبدأ أي حل سياسي باجتماع تحضيري يناقش إجراءات تهيئة المناخ للحوار والتزام الحكومة بها والاتفاق على القضايا الإجرائية حول كيفية الدخول في الحوار، إلا أن اجتماع اليوم الذي سيعقده ثامبو امبيكى مع مساعد رئيس الجمهورية د. فيصل حسن إبراهيم وهو اللقاء الأول له بعد توليه المنصب كما تعد الجولة القادمة هي الأولى له .
و تشير مصادر مطلعة بان دكتور فيصل سيطرح على امبيكى موقف حكومة السودان الواضح في مسارات الدوحة للحركات المسلحة وأديس أبابا للحركة الشعبية جناح الحلو بالإضافة إلى تمسك الحكومة بخارطة الطريق التي وقع عليها الأطراف دون تعديل، كما ستطالب الحكومة الآلية رفيعة المستوى والمجتمع الدولي بالضغط على الحركات المسلحة الدار فورية للعودة إلى منبر الدوحة والحركة الشعبية للاتفاق على المسارات الإنسانية وفق المقترح الأمريكي وهو المقترح الذي قبلت به الحكومة ورفضته الحركة الشعبية قبل الانشقاق الأخير ،ويشير خطاب نداء السودان الذي قدمته سكرتارية النداء إلى الآلية الإفريقية إلى ضرورة إسقاط الأحكام الغيابية الصادرة ضد بعض قيادات تنظيمات (نداء السودان) حيث يواجه عدد منهم أحكاما بالإعدام أصدرتها محاكم سودانية قبل عدة أعوام ويشير الخطاب إلى أهمية السماح لتلك القيادات بعد إسقاط الأحكام، بحرية النشاط السياسي داخل السودان ليتم الانتقال بعد ذلك إلى الحوار في مساري السلام والقضايا السياسية على ان يتوج الحوار بتأسيس وضع انتقالي كامل بمشاركة الجميع لفترة متفق عليها يتم خلالها وضع الدستور وتنظم في نهايتها انتخابات عامة
المهمة الأولى لدكتور فيصل حسن حال انتهى اجتماع اليوم بامبيكى على الأجندة التفاوضية وتحديد زمن لانطلاقة التفاوض مهمة يراها البعض ستكون عسيرة على الوفد التفاوضي للطرفين إذا لم يحرزا تقدما في النقاط الخلافية والتي من شانها أن عرقلة مسار التفاوض .
/
بواسطة : صلاح
 0  0  54
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 06:01 الإثنين 25 يونيو 2018.