• ×

/ 06:13 , الإثنين 25 يونيو 2018

التعليقات ( 0 )

تجربة معاصرة × لوحه "14"... التشكيلي رأفت عمر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : كيم من مواليد الجزيره، تخرج في كلية الفنون الجميله والتطبيقيه. جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، قسم التلوين في العام 2009، وتحصل على درجة الماجستير في الفنون تخصص التلوين - عن الخامات والاساليب المستخدمة فى فن التصوير الجداري من جامعة السودان - كلية الفنون الجميله 2016، محاضر بكلية الفنون الجميله والتطبيقيه
قسم التلوين، يعمل الآن رئيسا لقسم التلوين. ويعد رسالته لنيل درجة الدكتوراه في فلسفة الفنون بعنوان:- جماليات التصوير الجداري المعاصر وأثره على المجتمع . كما شارك فى عدة معارض وورش فنية داخل وخارج السودان.
يقول الفنان عن تجربته: تتناول أعمالي التشكيليه البيئه السودانيه والثقافه المحليه في التجمعات مثلا " الأسواق وحلقات الذكر والمناسبات الإجتماعيه " لعكس الحياه السودانيه في عالمها الريفي، كما أتناول المفردات التشكيليه التي في مجملها تحوير للحركه التي يمثلها العنصر البشري وما يحيط به بيئته الثقافيه، بإستخدام الألوان الحارة وتوزيع درجات الألوان البارده التي يظهر من خلالها المنظور اللوني في بعض الأعمال الواقعيه Landscape ، وتتناول معظم الأعمال أسلوب simi abstract مع استخدام بعض الزخارف والتي تظهر فيها العناصر والمفردات التشكيلية بطريقة تعبيرية لتعكس الموروث الثقافي السوداني.
تجربة الفنان رأفت جديرة بالمشاهده والتحليل
له عوالم واضحه ومميزه في التركيب اللوني،
رأفت يجيد توزيع التفاصيل في المساحات الصغيرة ليخلق منها تنوع جمالي تظهر فيه ثقافته المحليه البسيطه التي عاشها. يمتاز بألوان ساطعه نقيه ودرجات غنيه يشكل منها مواضيع إجتماعيه، بالرغم من انه يجيد استخدام التفاصيل والتداخل اللوني المكثف على العمل الفني إلا انه له قدرة على إستخراج الشكل من مجموعة التفاصيل المعقده.

الخامه عنده لا تلعب دور كبير في إثراء العمل الفني - و ألاحظ تشابه اساليبه بالالوان الزيتيه وألوان الأكريليك في نصوع اللون واستخدام درجات غير محدوده مما يتيح له أن يستخدم الخامه كيفما يشاء، بالرغم من إختلاف أساليب التلوين بين الزست والأكريليك وحتى على مستوى زمن جفاف اللون وتعدد الطبقات لكن هذه الخصائص قادر على تجاوزها وإظهار رؤيته الفنيه.
رأفت فنان معاصر أكاديمي له دور بارز على أطروحاته النظرية في مجال الجداريات وبالتأكيد نلاحظ في بدء تنفيذ أفكار جديدهرعلى الشارع السوداني، وهي من صميم أعمال الجيل المعاصر في الإنفتاح والتقرب للمتلقي عبر وسيط الجداريه، يقول عن جيله وأثر الجداريات والتلوين المعاصر على الساحه التشكيليه: "يمتاز بالإنفتاح على العالم من خلال ما قدمته له التكنولوجيا الحديثه والثقافه البصريه المتوفره والجريئه في إستخدام الخامات وتوظيفها التوظيف الأمثل في العمل التشكيلي" وهذه شهادة تدعم نشاط هذا الجيل الذي يحتاج للتماسك والدعم والمسئوليه لإنجاز وتقديم أفكاره حلا لمشكلاته التي عانى منها ولم يجد الدعم الأمثل من الأجيال التي سبقته، تتوفر أدواته ويعرف كيف يقدم تجربته بإحترافيه. "أصبح الفنان التشكيلي يتواصل بشكل مباشر مع المجتمع والجمهور من خلال اللوحة الجداريه، وبخروج الفن التشكيلي من القاعات وصالات العرض والمتاحف إلى الشارع أصبح المجتمع على علم ودرايه واسعه بالفن التشكيلي وثقافة المشهد الحضري"
بواسطة : seham
 0  0  26
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 06:13 الإثنين 25 يونيو 2018.