• ×

/ 06:00 , الإثنين 25 يونيو 2018

التعليقات ( 0 )

واشنطون: الإسلام في السودان متسامح ووسطى ولا يدعم الإرهاب.

الحوار السوداني الأمريكي التفاؤل سيد الموقف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير:عبد العزيز النقر .
الشهر القادم وفق مصادر مطلعة بوزارة الخارجية سينظر الكونغرس الأمريكي في طلب رفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب توطئة لمناقشته في الدورة الجديدة للكونغرس الامريكى في شهراغسطس من العام الحالي، وفيما أكدت واشنطون على لسان القائم باعمال سفارة الولايات المتحدة الامريكية بالخرطوم كوستيس أن الإسلام في السودان متسامح ووسطى ولا يدعم الإرهاب.،طمأن وزير الخارجية الدرديرى محمد احمد المجلس الوطني لدى استعراض خطة وزارته النصفية إن السودان يحضّر الآن للمرحلة الثانية من الحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية توطئة لتدشينها قريباً، وأشار إلى دور البلاد في قضايا الأمن والسلام الإقليمي ومحاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية ومكافحة الجرائم العابرة للحدود وقال وزير الخارجية، في بيانه أمام المجلس الوطني عن أداء الوزارة للنصف الثاني من العام 2017 والربع الأول من العام الجاري، إن السودان أصبح يعدّد وينوّع خياراته الدبلوماسية وعلاقاته الخارجية مع القوى الصاعدة ذات التأثير الاقتصادي والسياسي في العالم.
وكان نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان أعلن قبل شهرين ، أن المرحلة الثانية من الحوار بين السودان والولايات المتحدة، سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة ة، لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب .
وتلقى وزير الخارجية السوداني السابق إبراهيم غندور ، اتصالاً هاتفياً من نائب وزير الخارجية الأمريكي، ، حسب بيان صادر من وزارة خارجية أوضح أن المسؤول الأمريكي، أكد أن المرحلة الثانية من الحوار ستبدأ خلال الأسابيع القادمة، وفقاً لما تم الاتفاق عليه بين وزيري خارجية البلدين في العاصمة الألمانية برلين، في فبراير الماضي.
وأعرب البيان عن تطلع الخرطوم إلى بداية الحوار بشأن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وفي 6 أكتوبر من العام الماضي، ألغى الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، العقوبات على السودان، لكنه أبقى عليه في قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية جاء بناءً على خمس مسارات من بينها تعاون السودان مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، والمساهمة في تحقيق السلام بجنوب السودان، إلى جانب الشأن الإنساني المتمثل في إيصال المساعدات للمتضررين من النزاعات المسلحة بالسودان.
ويرى مراقبين أن التفاهمات السودانية الأمريكية على مستوى المسارات الخمس التي التزم بها السودان من قبل وساهمت في رفع العقوبات الاقتصادية وأكدت عليها الولايات المتحدة لضمان رفع اسم السودان من قائمه الدول الراعية للإرهاب.
في السياق قال وزير الخارجية أن بلاده تتطلع لإقامة علاقات طبيعية مع أمريكا، خاصة موضوع رفع اسم السودان ، من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأضاف" سيستمر السودان في لعب دوره الإيجابي في محيطه وجواره في جنوب السودان، وليبيا، وإفريقيا الوسطى "، أكد البيان على أنه لا يوجد تعاون بين بلاده وكوريا الشمالية، وأضاف ملتزمون بقرارات مجلس الأمن بهذا الصدد.
وفى ذات السياق أوضح المسؤولين الأمريكيين أن رفع العقوبات يعكس تقييما أمريكيا بأن السودان أحرز تقدما في الوفاء بمطالب واشنطن، ومنها التعاون في مكافحة الإرهاب، والعمل على حل الصراعات الداخلية والسماح بدخول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى دارفور، وغيرها من المناطق الحدودية، التي ينشط فيها المتمردين.
وقالت هيذر ناورت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن رفع العقوبات إقرار بتصرفات السودان الإيجابية المتواصلة، مؤكدة أنه ينبغي على الخرطوم تحقيق المزيد من التحسين ووصف بيان للخارجية القرار بأنه إيجابي، واعتبره تطورا مهما في تاريخ العلاقات السودانية الأميركية.
وكان القائم بالأعمال الأمريكية أكد في تصريحات صحفية سابقه بأنهم راو مؤخرا تعاون السودان على المستوى العالمي ونرى أنهم خطو خطوات جيدةومضى للقول:". نحث الحكومة السودانية لمواصلة التعاون مع الدول الأخرى والمملكة العربية السعودية في الجهود المبذولة لجلب السلام والاستقرار وحل الصراعات الإقليمية والدولية ،واعتبر أن الزيارات التي يقومون بها داخل السودان تهدف إلى التعرف أكثر عن هذا البلد. مشيرا إلى انه جزء من عمله هو تمثيل للولايات المتحدة وتمرير سياساتها ومواقفها للحكومة السودانية، والجزء المهم هو تمرير الحقائق حول السودان للولايات المتحدة منوها انه من الصعب جداً القيام بهذا الشيء من داخل الخرطوم. وكثير من الأمريكيين لديهم أراء وانطباعات سلبية حول السودان وأضاف القائم بأنه ومن خلال سفري خارج الخرطوم لدى فرصة لتصحيح تلك الانطباعات مثالا على ذلك كثير من الأمريكيين يعتقدون أن السودانيين يكرهون الأمريكيين ، موضحا بأنه بالإمكان أن يقول لهم بناءاً على استقباله في دارفور وسنار والأجزاء التي زارها إن السودانيين ودودون ويتمنون علاقة طيبة مع الولايات المتحدة . وأضاف سنحت لي الفرصة لالتقى شيوخ طرق صوفية واحضر عدة احتفالات صوفية يمكنني أن أقول إن الإسلام في السودان متسامح ووسطى ولا يدعم الإرهاب.
بواسطة : صلاح
 0  0  50
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 06:00 الإثنين 25 يونيو 2018.