• ×

/ 18:58 , الإثنين 24 سبتمبر 2018

التعليقات ( 0 )

انهيار مفاوضات السلام بجنوب السودان..استطالة أمد الصراع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير:عبد العزيز النقر .
للمرة الثالثة على التوالي تنهار مفاوضات الفرقاء الجنوبيين في أديس أبابا و انفض سامر الحكومة والمعارضة في دولة الجنوب في ساعة متاجرة من ليل أمس ( الاربعاء) دون الوصول إلى أرضية مشتركة.
وحث بيان الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا (ايقاد) والذي تلقى (كيم ) نسخة منه الأطراف إلى النظر بعين الجدية لإحلال السلام في جنوب السودان.
وقال الوسطاء إن محادثات في إثيوبيا لإحياء اتفاق سلام في جنوب السودان وإنهاء الحرب الأهلية انتهت ليل يوم أمس (الأربعاء) دون التوصل إلى اتفاق مما سيطيل على الأرجح أمد الصراع الذي أسفر حتى الآن عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين.
وتسعى (إيقاد) إلى التوسط من أجل اتفاق الأطراف المتحاربة في جنوب السودان مجددا على تقاسم السلطة وترتيبات أمنية وخطوات حاسمة تعيد التزامها بالاتفاق المبرم عام 2015 وتنهي الحرب وقال البيان إن المحادثات انتهت بعد فشل عدة محاولات لتضييق الفجوات بين مواقف الأطراف

وتعتبر الحرب الأهلية التي اندلعت في دولة الجنوب عام 2013 بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه د. رياك مشار والتي أودت حسب إحصائيات أمميه بنزوح ربع سكان الجنوب والبالغ عددهم 12 مليون ولم يشر بيان إيقاد إلى المسائل التي اختلف حولها الطرفان لكنه شجعهما على النظر في مقترحات وضعتها الهيئة وتعكس جهدا مكثفا للتوصل إلى أرضية مشتركة بين المواقف التفاوضية المختلفة.
وفى ذات السياق يرى مدير الأمن والمخابرات بحركة السودان المتحد والتي يترأسها اللواء بيتر قديت العميد إدريس برايس إدريس إن حكومة الجنوب لم تكن جادة من اجل تسوية شاملة لقضايا النازحين واللاجئين في البلاد .
وطالب في تصريح خاص لـ(كيم) جميع الأطراف بتقديم تنازلات مشيرا إلى أن حركته قدمت كثيرا من الحلول لازمة جنوب السودان وهاجم حكومة سلفاكير التي وصفها بعديمة الفائدة لا نها لم تصغ إلى المقترحات التي قدمتها حركته من اجل تسويه سياسيه شاملة تخرج البلاد من مأزقها الدولي والاقليمى .
واعتبر برايس فشل التفاوض في أديس أبابا نتيجة طبيعة وعزا الامر لتعنت الأطراف بالإضافة إلى عدم جديه حكومة جنوب السودان في فتح منافذ للثقة وتهيئة الأجواء للتحاور والتشاور قبل الدخول في مفاوضات .
وطالب حكومة الجنوب بأن تكون أكثر جديه وان تسعى لإحلال السلام مع كافه الأطراف المتحاربة ولفت إلى استعدادهم للحديث والتشاور في القضايا الوطنية التي تجلب السلام للجنوب.
الجولة الثالثة من مفاوضات الفرقاء في جنوب السودان راهن عليها كثيرا من المراقبين باعتبارها بدأت بشي من التفاؤل حيث أعلن قبل يومين من انهيار الجولة وزير الإعلام في جنوب السودان، مايكل مكوي أن الأطراف المتنازعة في محادثات السلام المنعقدة في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا حققت تقدماً في قضايا عالقة عدة وأوضح من مقر المفاوضات أمس، أن الأطراف المتفاوضة اتفقت مبدئياً على تشكيل حكومة شاملة في جنوب السودان. وأضاف اتفقنا حتى الآن على تشكيل حكومة شاملة، إلا أننا لا نزال نختلف حول نوع تلك الحكومة).
وأوضح مكوي أنه لم يتم إحراز تقدم في شأن تقاسم السلطة بين الأطراف إلا أنه أشار إلى اتفاق بين أعضاء اللجنة الأمنية حول تجميع القوات،وأكد أن الحكومة قدمت تنازلات من أجل السلام، واتهم المعارضة بالتمسك بمواقفها، وينظر مراقبين إلى الوضع الراهن في جنوب السودان على انه كارثة بكل المقاييس وشددوا على ضرورة استصحاب دور اكبر للسودان دون عضويته في الهيئة الحكومية إيقاد باعتبار أن كل الأطراف المتحاربة في الجنوب كانت جزءً من الدولة الأم
بواسطة : صلاح
 0  0  71
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 18:58 الإثنين 24 سبتمبر 2018.