• ×

/ 19:53 , الإثنين 24 سبتمبر 2018

التعليقات ( 0 )

ابوعمر المصري... تأجيج الصراعات السوانية المصريه عبر الدراما

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم :الهضيبي يس اثار العمل الدرامي مسلسل " ابوعمر المصري" حفيظة المجتمع السوداني عقب عرضه علي شاشات التلفاز المصريه والعربية خلال شهر رمضان
حيث تدور احداث " المسلسل" حول شخصية محامي يتعرض للاهانه والضرب وانتهاك حقوقة الانسانية مايدفعه لـ(الانتقام) عن طريق التفكير بالانضمام لاحدي الجماعات الارهابية الممولة من خارج الاراضي المصريه في سبيل استرداد حقوقة.
بينما قام مؤلف العمل باختيار " السودان" الدولة الجاره لمصر من اجل لعب دور تمويل، الجماعة الارهابية والوقوف معها في احتواء شخصية " المحامي" التي تحولت لشخص يميل للعنف والقتال.
" المسلسل"- الذي حمل في مضمونه رسالة ومغزي سياسي ، بمحاولة ربط وترسيخ صورة في اذهان " المشاهدين- بان السودان كدولة تقوم بفتح اراضيها لصالح " الإرهاب" وهو ماقد يؤثر بشكل سلبي علي السودان الذي يسعي لرفع أسمه من القائمة" السوداء" للولايات المتحدة الامريكية وهي الدول " الراعية" للارهاب.
مادفع بالحكومة السودانية باتخاذ أجراءت عاجلة ، فقد سارعت وزارة الخارجية باستصدار " بيان" ادانت من خلاله رسالة العمل الدرامي لـ(المسلسل)الذي يبث علي العديد من القنوات الفضائية المصرية في محاولة لتشوية صورة السودان الخارجية ودمغه بـ(الارهاب)، كذلك قامت الوزارة باستدعاء السفير المصري المقيم بالخرطوم أسامة شلتوت وابلاغه رفض السودان للعمل الدرامي وماورد فيه من مشاهد.
ويشير الكاتب الصحفي الطاهر ساتي لـ(كيم) ان " مصر" وللاسف الشديد ماتزال تتعامل بتقليديه في رسم علاقاتها الخارجية خاصة مع بلدان دول الجوار المصري دون أدني مراعاه لعلائق الاجتماعية والحدود الجغرافية التي تربط بين الدول.
ويضييف" ساتي" من خلال مسلسل " ابو عمر المصري" بخلاف ربط اسم السودان بـ(الارهاب) وتثبيت ذلكم الامر وهو هدف سياسي في المقام الاول استخدم فيه الفن " الدرامي" لذلك ، ولكن عليها ان تدرك جيدا بان هذه الافعال لن تزيدها الأ خسائر أكثر مماهي عليه في علاقتها مع الاخرين.
ووجه الطاهر ساتي اصابع الاتهام الي اجهزة" المخابرات المصرية " في لعب هذا الدور عن طريق تمويل العمل وكماهومعروف للجميع فان الحكومة المصرية ومنذ وقت بعيد تقوم بدعم الانتاج الدرامي والسينمائي في مصر الذي يحقق لها اهداف ومرامي بعيده المدي في توصيل رسائل للطرف المستهدف عبر تسخيرالعملية الانتاجية لدراما.
ويقول الملحق الاعلامي الأسبق بسفارة السودان بـ(القاهرة) عبدالملك النعيم في حديث لـ(كيم) بات الاعلام بمختلف وسائلة المستحدثة احدي وسائل تشكيل الراي العام والصورة الذهنية ، وبدخول كلا من مواقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك" وتطبيق الردود الفوريه " الواتساب" ، وتطور وسائل الاعمال الدرامية صاحبه المغزي السياسي " سوق" يصعب المنافسة فيه مالم تمتلك القدرات والامكانيات وادراك وجود ادوات جديده بخلاف تلك القديمه التي عفي عليها الزمن.
لذا علينا ان ندرك جيدا مع من نتعامل وباي الوسائل ، ومؤكد مجابهة مثل هذه الاعمال يكمن علي حد تعبير " النعيم" في جعل الجهات الرسميه القيام بدورها ونحن ايضا كـ(اعلاميين) في عاتقنا مسؤولية تبصير الراي العام عن مايجري كلا في مجاله سواء بانتاج الاعمال الدرامية او الكتابات الصحفية والورش والندوات
بواسطة : seham
 0  0  114
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 19:53 الإثنين 24 سبتمبر 2018.