• ×

/ 13:05 , الجمعة 25 مايو 2018

التعليقات ( 0 )

محليتي كتم وفتو برنو ..... خطوات متسارعة من الحرب إلى تصدير الخضروات والفواكه

عقب حملة جمع السلاح بدارفور

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتم - فتو برنو : ميسون عبد الرحمن إستطاعت حملة جمع السلاح بولايات دارفور المختلفة ان تلقي بظلال إيجابية على العديد من مناحي الحياة بالمنطقة وخاصة في الجانب الإقتصادي ونقل المحاصيل الزراعية المختلفة من منطقة لأخرى حيث نجح إستباب الأمن بولاية شمال دارفور *في جعل طريق الفاشر كتم الذي تم رصف جزء منه أمنا على مدار ساعات اليوم بعد ان كان يصعب سير *العربات فيها مساءا تجاه محليتي كتم وفتو برنو *اللتين تعتبران من أبرز محليات الولاية في *إنتاج *الخضروات والموالح والتمور *والتي تحتل أشجار النخيل فيها المركز الثاني بعد الولاية الشمالية وتسهم بنسبة مقدرة في تغطية حوجة السوق المحلي وتطمح في التصدير وإرتقاء مراتب العالمية

في هذا الإطار *قامت كيم بجولة في المحليتين للوقوف أوضاع الزراعة فيها مرورا بمناطق كفوت ،نينا وشق النخرة

النخيل والموالح

عمر ادم محمد *مدير ادارة المشاتل والبساتين بالانابة بمحلية كتم قال *يعد مشتل كتم من اقدم المشاتل بالولاية وقد تم انشاءه في الاربيعينات من القرن الماض بغرض إنتاج شتول محسنة وخالية من الامراض وقد ظل يقدم رسالته ىلبحثية والعلمية وتقديم أمهات الشتول من السلالات المحسنة على مدى السنوات **دون ان يتآثر بالحرب التي دارت رحاها بالمنطقة مبينا ان المشتل يمتاز بزراعة أصناف نادرة من الموالح على رأسها

*البرتقال والقريب الابيض والرد بلاش والفوستر *ماركو فيلا او الليمون الحامض الذي يفوق حجمه القريب بجانب الاضاليا واللارنج كذلك المانجو بانوعه المختلفة على رأسها الدبشة وابو سمكة وقلب التور ومالجوبا اليوغندية التي يعود موطنها لجنوب افريقيا إضافة إلى 3 اصناف من التمور *هي البركاوي ،المدينة والبلدي *ووجود 7 انواع من الجوافة والنخيل والرمان *بجانب القشطة والزيتون وقد توقفت زراعة العنب والتفاح بسبب درجات الحرارة وبعض المشاكل التي

واجهة *المشتل وتم حلها ووضع طة لتطويره *وزيادة الأصناف وإعادة زراعة العنب والتفاح

وأضاف مدير المشتل بالإنابة ان المشتل حكومي لا يهدف الإنتاج الربحي ويقوم بتقديم الشتول دون مقابل للأفراد ويستخدم في تسيره ببيع أمهات الشتول لكبار المنتجين وأصحاب البساتين بأجر رمزي

معالجة ما أفسدته الحرب

الحاج محمد أحمد أبو القاسم قال ان انه ورث مشتله الخاص عن والده وعمل على تطويره على مر السنوات مشيرا إلى ان الحرب التي تعرضت لها كتم في السنوات الأولى *من هذه الألفية ألقت بالعديد من الظلال السالبة على إنسان المنطقة ودفعت بالبعض إلى النزوح إلا أنه كان أحد الذين قرروا البقاء وتعمير ما أفسدته الحرب حينها مبينا ان لم يقبل الخروج من بستانه وأراضيه الزراعية التي تحادد سوق الرملة وعمل رقم إشتعال الحرب على االزراعة والغرس وحرث الأرض بالتركيز على اأنواع الفواكه المختلفة على رأسها الموالح والتمور وقام بعد إستقرار الأوضاع وعودة الحياة إلى طبيعتها بإستجلاب أنواع جديدة وتطوير زراعته.

الزراعة والأسماك

هبري هبري يقول لم إتلق تخصص الزراعة والبساتين على سبيل التخصص الأكاديمي ولكني دأبت على مساعدة أسرتي منذ الصغر في هذا المجال وقد صقلت خبرتي بالتجربة في مجال التلقيح والتطعيم وإستعنت بأنواع عدة من الشتول المستوردة للخضروات والفواكه وقمت بتلقيحها بأمهات محلية بقية الوصول لأصناف تمتاز بالمقاومة للأمراض وبسرعة النمو والإثمار في ان واحد بالتركيز على الرمان والتفاح والكاجو مبينا ان طريق الفاشر كتم والذي قطعت سفلتته أكثر *من 50% من المتوقع ان يقدم الكثير في مجال تسويق المنتجات البستانية والخضروات ويسهم في سرعة وصولها مبينا أنه حرص على إدخال نظام حصاد المياه ببستانه وإستزراع الأسماك *للإستخدام الخاص والتجاري خاصة بعد الإنفتاح الذي حدث بالمنطقة.

العروة الصيفية والشتوية

حسنة شطة نمير سليمان *جمعية جندو للارشاد الزراعي بمحلية فتو برنو *ذكرت ان الجمعية يعود انشائها للتسعينات *وهي تخص المنطقة وتدعم المزارعين بالارشادات والاليات بجانب الاستثمار مشيرة لانها تعمل في مجال التدريس بمرحلة الأساس وقد عملت امينة للصندوق بالجمعية وتمتلك مساحة 10 فدان بداخلها بئر مياه أقوم بزراعتها بالخضر والفاكهة بالتركيز على الطماطم ،العجور والبصل بجانب البطيخ والنخيل والموالح *مشيرة إلى أنها تقوم بالزراعة في الموسمين الشتوي والصيفي

الصورة الذهنية

عبد الرحمن هارون يقول عانينا لسنوات من إنتشار الصورة الذهنية السالبة التي خلفتها الحرب عن دارفور *والتي ظلت باقية في أذهان البعض حتى بعض إستقرار الأوضاع *مبينا ان محلية فتو برنو التي تقع في الجانب الغربي من الولاية تعتبر من المحليات التي تمتاز بزراعة المحاصيل البستانية والخضر على رأسها المانجو والرمان بانواعهم المختلفة والتي يتم توجيهها لتغطية اسواق ولايات البلاد المختلفة *التي نطمح كذلك في تصديرها خارج البلاد خاصة عقب إنتهاء موسم المانجو بالبلاد وصعوبة الحصول عليها إلا من منطقة التي تمتاز بإنتاجها الوفير للفواكه على مدار العام وقال عبد الرحمن الذي يعمل معلم لمرحلة الأساس انهم درجوا على الزراعة منذ الصغر وتعد مناطقهم من المناطق دائمة الخضر *بيد انه عاب على الإعلام تقاعسه عن أداء دوره في عكس الصور *الصحيحة على المنطقة وإبراز مزاياها وما تشتهر به من منتجات والتي إستطاع الكثير من أنواعها الفوز في المسابقات الزراعية المختلفة
بواسطة : maisoon
 0  0  46
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 13:05 الجمعة 25 مايو 2018.