• ×

/ 05:55 , الثلاثاء 17 يوليو 2018

التعليقات ( 0 )

واقع " الكنائس" بـ(السودان) .. أجابات من علي "أفواه " أهل الشأن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: كيم .
تعتبر حالة التعايش (الديني) بين طوائف ومكونات الشعب السوداني بمختلف توجهاتهم ومعتقداتهم الفكرية والدينية واحدة من المميزات والخصال التي قام عليها السودانيون ، علي الرغم من المحاولات العديده لاختراق واحداث شرخ عبر "تسيسها" من قبل بعض الجهات ومحاولة الاصطياد في الماء العكر ولكن تظل فطنة السودانين هي الرهان الاكبر لتفويت الفرص علي هذة المحاولات.
فقد قدم الامين العام لمجلس الكنائس وليم دينق بالسودان دفوعات وأجابات اقل ماتوصف بـ(الموضوعية ) حول أستفسارات وفد " الكنغرس" الذي قام مؤخرا بزيارة البلاد بدعوة من رئيس البرلمان.
واوضح للوفد الامريكي " ان الكنائس التي تمت ازالتها هي كنائس عشوائية وغير مخططة وبالفعل تمت مطالبة الحكومة بمنح اراضي للكنيسة ووافقت الحكومة علي ذلك وفق الاجراءات المتبعة والمعمول بها.
لافتا الي ان مدرسة " انغولا" لها اكثرمن عشرين عاما وليس لديها اي اوراق رسمية ومستندات تشير الي انها مدرسة تتبع للكنيسة ، مؤكدا بان خطا الكنيسة يكمن في عدم تحركها لاستخراج المستندات من الجهات الرسمية.
واشار " دينق" حول الحريات الدينية بالسودان بان التاريخ القديم كان يعامل المسيحين من قبل الرومان بصورة سيئة مقارنة بما يحدث الان في العالم حيث نجد ان السودان ليس به اي مضايقات او تمييز ديني ولم تحدث اي احتكاكات دينية او طائفية ولم يمنع المسيحين من الصلوات.
وعن بعض القضايا التي من بينها مسالة اجازة يوم السبت وقضية مقابر المسيحين بمنطقة الصحافة بوسط العاصمة الخرطوم ، اشار " وليم " ان نائب الرئيس السوداني وعد بحل هذه المسالة عقب الالتقاء به متوقعا الوصول لحل لها مع بداية العام الدراسي الجديد كاشفا عن تكوين لجنة بخصوص قضية مقابر المسيحيين بـ(الصحافة).
وطبقا لـ(دينق) ردا علي سؤال عن وجود قساوسة معتقلين اجاب ببـ(نعم) مبررالاعتقال بخلافات فيما بينهم علي مستوي الكنائس المتنازع عليها وليس بواسطة السلطات الحكومية وهي بموجب دعاوي قضائية وهم الذين يقدمون الاتهامات للجهات القانونية،.
باعتبار ان هناك : كنائس" متنازع عليها ومنشقة وبها مشاكل داخلية والحكومة ليس لها دخل في ذلك ولا تستطيع حلها ولا مجلس الكنائس يستطيع ايضا فقط يقدم مقترحات وحتي الان لم تجد الاستجابة.
مطالبا برفع ماتبقي من عقوبات علي السودان ، ووصف مايحدث بغير المفيد علي السودان من حيث مصلحة البلد التي عانت من العقوبات وان الذين تضررو منها الاطفال وكبار السن و أضحت امر خطيرأ يرفضه الكتاب المقدس.
بالمقابل كان قد سجل "قس" الكنيسة الاسقفية ببريطانيا خلال شهر يناير الماضي زيارة للسودان وقف من خلالها علي مسار التعايش الديني بالبلاد.
وقتها تعهدت الدولة علي لسان وزير الارشاد والاوقاف د. ابوبكر عثمان بالحفاظ علي التعايش الديني بالسودان ورعاية كافة الطوائف دون تفرقة.
بواسطة : seham
 0  0  82
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 05:55 الثلاثاء 17 يوليو 2018.