• ×

/ 13:25 , الخميس 18 أكتوبر 2018

التعليقات ( 0 )

السودان يؤكد على إحترام التعايش بين الأديان

السودان يؤكد على إحترام التعايش بين الأديان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : كيم أكد وزير العدل الدكتور ادريس ابراهيم جميل اعتراف السودان بكل الحريات الواردة في الاتفاقيات الدولية ، واشار الى أن التعايش الديني في السودان موجود منذ القدم ، ولم يغفل جميل لدى مخاطبته ملتقى الحريات الدينية عن الاستعانة بالارث التأريخي السوداني الضارب في القدم في مجال التعايش الديني والتسامح بين جميع معنتقي المعتقدات الدينية بالسودان،حيث نبه جميل الي أن وجود التعايش بين الديانتين الاسلامية والميسحية منذ هجرة أصحاب الرسول الى ملك الحبشة واشار الي احتفاء الممالك المسيحية بالممالك الاسلامية منذ القدم.

وقال ان التعايش بين الأديان في السودان يشكل واقعا وطبيعة في الإنسان السوداني المتسامح .
وقال ان تعزيز وحماية حقوق الإنسان مبادئ وأسس متفق عليها ، وزاد جميل بالقول»ان مسألة التعايش الديني ليست بالجديدة كما أن لها ميزة لا تتوفر في كثير من الدول وهي أن السودان شهد نشاطا مكثفا للديانتين الاسلامية والمسيحية منذ عهد قديم «.

واضاف أن تعزيز وحماية حقوق الإنسان تمثل مبادئ وأسسا متفقا عليها وتقاليد راسخة في المجتمع السوداني ، وتأكيداً علي ذلك فقد صادق السودان علي العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية و الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والميثاق العربي لحقوق الإنسان واتفاقية القضاء علي التمييز العنصري التي تنادي بحرية الدين والمعتقدات .

وقال الوزير «ان السودان كبلد متعدد الديانات والثقاقات لذا فان الحرية الدينية مكفولة في الدستور كحرية العبادة وحرية انشاء المؤسسات وتملك وحيازة الأمال اللازمة المتعلقة بطقوس وعادات أي دين وكتابة اصدار وتوزيع المطبوعات بالاضافة الي تدريب وتعيين الزعماء الدينيين وكل ما يتعلق بالمؤسسية الدينية في الدستور» .

وأشار جميل حسب (الصحافة) الى اعتراف السودان بكل الحريات الواردة في الاتفاقيات الدولية والتي صادق عليها بموجب المادة «27» من الدستور السوداني.

وأكد وزير العدل كذلك أن القانون الجنائي السوداني يقر الحماية التامة لكل الديانات بموجب المادة «64»،حيث تعترف الدولة بتحكيم غير المسلمين في شئون الزواج والأسرة، مشيراً الي أن هنالك تعقيدات ومعوقات تواجه قضية التعايش الديني تتمثل في المفهوم الخاطئ لدي بعض الدوائر الدولية حول الأوضاع الدينية في السودان والخطاب المتشدد من بعض الجهات، مؤكداً أهمية عكس الصورة الحقيقية، مشدداً علي أهمية التعايش الديني لأن الأديان مصدرها واحد.
وأشار الدكتورجميل الي أن عقد هذا المندي هدف الي تسليط الضوء علي هذا الموضوع الهام ومناقشته لايجاد الحلول وتذليل العقبات .

الحوار وسيلة للتواصل بين الأديان
و أشاد وزير الارشاد و الأوقاف الدكتور أبوبكر عثمان لدي مخاطبته المنتدي ، الذي شارك فيه وكيل وزارة العدل مولانا أحمد عباس الرزم ووزيرة الدولة بوزارة الكهرباء والقيادية بالحركة الشعبية جناح السلام الدكتورة تابيتا بطرس شوكاي،ووكيل وزارة الأرشاد والأوقاف ونائب رئيس المفوضية القومية لحقوق الإنسان بالسودان والعديد من القساوسة،أشاد بالتعايش بين الدين الاسلامي والدين المسيحي بالسودان،وأكد أن السودان ينعم بحرية دينية تحترم فيها العبادة وتقدس فيها المعتقدات ويتعاون الجميع فيها بغض النظر عن معتقداتهم لبناء وطن واحد يسع الجميع وتسوده العزة.
واضاف الدكتور ابوبكر ، أن المنتدي يمثل بيانا عمليا للتعايش الديني في السودان ، واشار الي أن التعايش الديني من الثوابت التي حث عليها الدين الاسلامي بالاضافة الي الاحترام المتبادل بين الديانات.

واكد وزير الارشاد والأوقاف الي رؤية الوزارة حول ايلاء التعايش الديني اهتماما خاصاً، وشدد الوزير علي أهمية الحوار كوسيلة للتواصل بين الاديان.

الخبير المستقل يشيد بالتعايش
من جانبه أشاد الخبير المستقل المعني بحقوق الإنسان في السودان أرستيد ننوسي بالتعايش الديني في السودان،وأشار نونوسي خلال مخاطبته منتدي الحريات الدينية في السودان ببرج العدل الي أن مسألة الحريات الدينية ماثلة في كل مناقشاته مع المسئولين المعنيين.وعبر الخبير المستقل عن سعادته بالمشاركة في الفعالية، التي أتاحت له «حسب قوله» الالتقاء برجال الدين والتعرف عن كثب علي التحديات والمشاكل التي تواجه حرية الأديان لمعالجتها» .

وأبان أرستيد نونوسي أنه سيعكس خلال لقاءاته القادمة مع المانحين والمسئولين في الأمم المتحدة كل هذه الملاحظات عن التطور الذي يشهده السودان للوصول الي نتائج ملموسة فيما يتعلق بمسألة الدعم الفني والتدريب.

توجه علمي ومهني
من جانبه أكد مولانا الدكتور طارق مبارك مجذوب مقرر المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالسودان،أن السودان ظل منذ تاريخه العريق مهداً لتعايش الأديان والثقافات وتكاملها.
وأشار مولانا طارق الي التزام السودان بالمواثيق التي ترسخ احترام حقوق الإنسان بما في ذلك حرية الأديان والتشريعات والممارسة اليومية ، معتبراً أن المنتدي الذي نظمه المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالسودان هو احد المدخلات التي حرص المجلس عليها للتشاور فيها مع الخبير المستقل لاستكمال الصورة الموجودة حول حقوق الإنسان .

وزاد مولانا طارق بالقول»نثمن عالياً ما لمسناه من الخبير المستقل من توجه ومنهج علمي ومهني» ، معرباً عن تفاؤله في أن تكون مهمته في هذه المرحلة نقطة تحول حقيقي للسودان من ملف الحماية الخاصة في البند الرابع الي ملف البند العاشر وهو تقديم المساعدات الفنية وبناء القدرات ، متمنياً أن تحظي الزيارة بالتطلعات المرجوة وأن تقدم خلالها معلومات وافادات للخبير لتعينه في مهمته في التعرف علي مواضع الدعم الفني وتقديم الخدمات بما يمكن السودان من الاستمرار والايفاء بالتزاماته الدولية والدينية واحترام حقوق الإنسان ورعايتها وتطويرها
بواسطة : maisoon
 0  0  105
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 13:25 الخميس 18 أكتوبر 2018.