• ×

/ 22:17 , الثلاثاء 14 أغسطس 2018

التعليقات ( 0 )

الدقير : دعوة الرئيس ليست للمصالحات الفردية والشخصية داخل الحزب

القيادي الاتحادي محمد يوسف الدقير ل(كيم

دعوة الرئيس ليست للمصالحات الفردية والشخصية داخل الحزب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حوار : عبد العزيز النقر مؤتمراتنا في الولايات عبرت *بأكثر من 9 ألف عضو

هذا ما أراد الرئيس توصيله في الاجتماع

عودة إشراقه تعنى عزلنا سياسيا من قبل جماهير الحزب

حزب الوسط المستنير هو الحزب الأكثر جلبه وصخبا في كثير من القضايا دخل في حالة الثبات الشتوي عقب وفاة زعيمة الشريف زين العابدين الهندي منذ العام 2006 ولم يسمع له ضجيج إلا عقب المفاصلة التي أدت بإبعاد إشراقه سيد محمود التي كانت تتولى مقعد مساعد الأمين العام لشؤون التنظيم لتتولى تيارا مناهضا لحزبها، هذه الجلبة التي أمدت طويلا منذ العام 2015 وحتى الآن أحدثت شروخا في العلاقة بين تلك المكونات وكذلك ذهبت في اتجاهات أخرى جعلت مياه حزبيه كثيرة تجرى في بعض الأحيان كما تشتهى السفن وفى أحايين كثيرة لاتشتهيها السفن غير أن اللقاء الأخير بالمكونات الاتحادية برئيس الجمهورية آثار لقطا كبيرا وفتح الباب على مصراعيه لاحتماليه التوحيد والعودة وغيرها مما آثار غضب بعض المنتسبين للحزب من الذين أتت بهم مؤتمرات عامة أقيمت في ولاياتهم وبالتالي أصبحوا أصحاب السند الشرعي من قبل ملس شؤون الأحزاب ( كيم) جلس مع مساعد الأمين العام للشؤون السياسية محمد يوسف الدقير لاستقرا ما حدث وما سيحدث داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي فماذا قال


*أثار *اللقاء الذي جمع السيد رئيس الجمهورية بالمتصارعين في الحزب الاتحادي الديمقراطي *لقطا كثيفا داخل دوائر الحزب، ماهى المستجدات التي حدثت وماذا دار في اللقاء؟

أولا نثمن مبادرة الرئيس على هذا اللقاء وهو ينبع من صميم مسؤوليته ونحن وباسم منسوبي كل هذا الحزب نحمل احتراما وتقديرا للأخ رئيس الجمهورية ولدينا أسبابنا أهمها لولا الرئيس لما رأت مبادرة الحوار الشعبي الشامل التي أتى بها الشريف زين العابدين الهندي ولابد كما تقولون انتم أهل الصحافة والإعلام من مرسل ومستقبل فان كان الشريف زين العابدين هو المرسل فالمستقبل الأول كان رئيس الجمهورية والذي نظر إلى هذه المبادرة بعيني زرقاء اليمامة وتوسم فيها طريقا ثالثا يؤدى إلى الخلاص من كثير من التعقيدات والمشكلات السياسية ولذلك وقف معنا ووقفنا معه وبيننا وبينه مواثيق وعهود ، ولذلك فان تدخله لإصلاح ذات البين بيننا وبين غيرنا وكل ألوان الطيف السياسي في البلد وهذه هي الأرضية التي قام عليها الاجتماع وكنا من طرف الحزب الأخ الأمين العام المكلف د. احمد بلال عثمان وشخصي الضعيف وغاب عنا الأخ مجدي حسن ياسين لظروف سفرة خارج البلاد فى مهمة رسمية والأخ السماني الوسيلة لظروف أسرية ، ومن الجانب الآخر مثله شخصان

***أهم مخرجات الاجتماع؟

اعتقد أن ما رشح في الإعلام لايمثل روحيه الاجتماع ولا النظرة الشاملة ولا النظرة العميقة التي طرحها الأخ الرئيس وورد كثير من الصحف أن الاجتماع ماهو إلا مصالحة بين احمد بلال عثمان الأمين العام المكلف وبين إشراقه ، وهذا لم يحدث وكان حديث الرئيس منصب حول وحدة الحركة الاتحادية والوحدة بيننا وبين الحزب الاتحادي الأصل وتحدث أكثر من نصف ساعة في هذا الموضوع في طرح علمي وموضوعي وتاريخي باعتبار أن هذا الحزب عندما يتوحد وتلتئم صفوفه وجماهيريه بمختلف انتماءاتها من طرق صوفية ومزارعين وتجار وعمال حزب الوسط هو الذي يشكل رمانه الحركة السياسية في هذا البلد وان كل الأحزاب السياسية ذات المشتركات والأهداف أن تتوحد ومعلوم الآن في الساحة أكثر من 120 حزب وحركة وهذا بالطبع لايمكن أن يؤدى إلى استقرار سياسي في البلد وسنظل في مثل هذا التراشقات والنزاعات ، عرضا هو بدأ بنا باعتبار أن هناك إشكاليات داخل الحزب وهو واسطة خير لتوحيد وإذابة الخلافات وكذلك الأخوان في الأصل من اجل الإقدام على وحدة حقيقية

**هناك حديث عن طلب من قبل الرئيس بإلغاء كل المؤتمرات وتأجيل المؤتمر العام ما صحة هذا الحديث؟

أولا ما قيل في وسائل الإعلام من قبل الطرف الآخر حول هذه المسائل يدلل على عدم التزامهم بطلب الأخ الرئيس والذي طلب بعدم التصعيد الإعلامي أو التراشق وتحدث الرئيس عن المؤتمرات وذكرنا له بوضوح بان هذه المؤتمرات قد (عبرت) ولم يتبقى إلا مؤتمر ولاية الخرطوم، أما المؤتمر العام فنحن لم نحدد بعد موعده وما ورد في الإعلام بان الرئيس وجهه بإلغاء هذه المؤتمرات ليست حقيقية لأنه أكثر حصافة ودراية وهو رئيس لحزب كبير جدا ويعلم جيدا فان طلب مثل هذا سيفجر الحزب بأكمله ولن يكون هناك حزب ولن تكون هناك وحدة ولن تكون هناك حركة اتحادية، وحديث الأخ الرئيس بان لقائه يعتبر بداية للقاءات أخرى

**ما هو رأيك فيما دار وعودة إشراقه إلى الحزب مرة أخرى؟

أنا لا أحبذ عودة إشراقه للحزب لاننى لا أرى فيها مصلحة للحزب ولا للطرح الكبير الذي طرحه الرئيس لتوحيد الحركة الاتحادية وستكون عامل لإعادة الملاسنات والخلافات وحسب معلوماتي بان الجانب الآخر من الاتحادي الأصل لن يرحب بها

**إذا كيف تنظر الآن للساحة الاتحادية ؟

على مستوى حزبنا الأمور في الحزب الاتحادي على أحسن ما يكون وشهد الحزب حراكا جماهيريا بين منسوبيه من أقصي البلاد لأقصي البلاد ابتداء من ولايات دارفور الكبرى وكر دفان والشمالية والشرق والخرطوم وتنادى لهذه المؤتمرات قرابة 9 ألف عضو والحزب الآن لديه شرعية كاملة في كل الولايات باستثناء الخرطوم والتي سيعقد مؤتمراها في غضون الأيام القليلة القادمة نستطيع أن نقول أن هناك رؤساء وأمناء منتخبون على مستوى الولايات انتخاب حر ومباشر وبعض الولايات كان بإشراف مباشر من مجلس شؤون الأحزاب

**البعض انتقد خطوة مجلس شؤون الأحزاب في حضوره لبعض المؤتمرات التي أعيدت لماذا؟

هذا مما يؤسف له هذا لم يكن في أدبياتنا ولا تاريخنا سابقة مثل هذه السوابق ولكن احتراما منا للقوانين والاستقرار السياسي والحزبي رضخنا لقرار مجلس شؤون الأحزاب وتمت هذه المؤتمرات بإشراف مباشر منه واعتقد أنها أدت مردودا ايجابيا وهم اقروا بسلامة هذه المؤتمرات

**ماهى الخطوات القادمة ؟

اعتقد أننا لم يتبقي لنا سوى مؤتمر ولاية الخرطوم وبعده سندعوا لاجتماع للجنة العليا وقبله سيكون *هناك اجتماعا لقيادات الحزب في الولايات خاصة الرؤساء والأمناء العامين بالولايات وأهل الحل والعقد لتحديد المؤتمر العام

**ما هو رأى جماهير الحزب في عودة إشراقه سيد محمود؟

اعتقد أن هناك ردود أفعال عنيفة جدا بدا يتردد صداها داخل قروبات الواتساب وغيرها من التجمعات الاتحادية واتتنا كثر من الاتصالات واتهمنا فيها بالتواطؤ والعمالة والخيانة *وهددنا بالعزل السياسي من جماهير الحزب حال عودة إشراقه واعتقد أن عودتها صعبة أن لم تكن مستحيله

*

*
بواسطة : maisoon
 0  0  86
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 22:17 الثلاثاء 14 أغسطس 2018.