• ×

/ 03:57 , السبت 21 أبريل 2018

التعليقات ( 0 )

نجحنا في تغطية المؤسسات الصحية بالأدوية بنسبة 100%

مدير الصندوق القومي للإمدادات الطبية بشرق دارفور د. يوسف أحمد عبد الجبار لـ(كيم )

مدير الصندوق القومي للإمدادات الطبية بشرق دارفور د. يوسف أحمد عبد الجبار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 .
يعتبر الصندوق الإمدادات الطبية واحدة من مؤسسات الدولة التي تعمل على توفير الدواء في جميع أنحاء السودان خاصة في ظل التذبذب الذي يعترى سوق الدواء والضربات الموجعة التي تلقاها القطاع الخاص بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار مما خلق إرباكاً في الإمداد الدوائي غير أن المجلس القومي للإمدادات الطبية حسب لوائحه يقدم الخدمات الدوائية في المستشفيات الحكومة والمراكز الصحية والصيدليات الشعبية التابعة لها مما يلقى مزيدا من العبء عليه في تغطية 18 ولاية ، و شرق دارفور واحدة من الولايات الحديثة التي أنشئت بقرار رئاسيي ضمن تقصير الظل الإداري للدولة ، فأنشأ المجلس القومي للإمدادات الطبية فرعاً بولاية شرق دارفور ليقوم بتوفير الدواء بالولاية الحديثة في محلياتها التسع ( مركز الخرطوم للإعلام الاليكتروني) جلس إلي مدير الصندوق بالولاية د. يوسف أحمد عبد الجبار ليستجلى منه حقائق الإمداد الدوائي في الولاية في الحوار التالي:
حوار:عبدالعزيز النقر
أولاً: متى أنشأ الصندوق القومي للإمدادات الطبية بولاية شرق دارفور؟
أنشئ الصندوق القومي الاتحادي للإمدادات الطبية في العام 1935كمخازن مركزية للأدوية تابعة لوزارة الصحة الاتحادية وفى العام 1991 أصبحت هيئة تعمل تحت قانون الهيئات والشركات الحكومية وفى العام 2015 تمت تحويلها للصندوق القومي للإمدادات الطبية وبذلك أصبحت الجهة الحكومية الوحيدة المسئولة شرعا عن توفير الأدوية للمستشفيات الحكومية و..
مقاطعاً: اقصد قيام الصندوق في شرق دارفور خاصة وان الولاية حديثه؟
نعم صحيح بعد صدور قرار رئاسي بتكوين ولاية شرق دارفور في العام 2012 ومعلوم أنها كانت تتبع لولاية جنوب دارفور كان لابد أن تستكمل الهياكل الحكومية في الولاية الوليدة وتزامن انشاء الصندوق مع انفصال الولاية من ولاية جنوب دارفور في العام 2012 حتى يتسنى لنا تقديم خدمات طبية تغطى حاجة الولاية بالقدر المناسب.
البعض يعتقد أن قيام الصندوق زيادة أعباء على الولاية أكثر منه استفادة فماهى الأهداف التي على ضوئها انشئ الصندوق في الولاية؟
من المعلوم بالضرورة أن الصندوق القومي للإمدادات الطبية يقدم خدمات الدواء لجميع المؤسسات الحكومية في الولايات بشكل عام لذلك كان لابد من انشاء صندوق في الولاية بعد أن أصبحت لها شخصيتها الاعتبارية كما أن الصندوق لايعنى زيادة أعباء على اى ولاية باعتباره جهاز حكومي يناط به تقديم الخدمة ولذلك يمكن أن نلخص مهام الصندوق في ستة أهداف رئيسية أولها زيادة التغطية من الأدوية المأمونة وذات الجودة العالية بتكلفة مقدورة يستطيع المواطن أن يتحصل عليها من خلال المستشفيات الحكومية، الاستمرار في التمويل الذاتي للأدوية ، ترشيد استخدام الأدوية بمعنى أن تستخدم في وقت الحاجة لها ،الحفاظ على المخزون الاستراتيجي للدولة من هذه الأدوية التى تأتى بالعملة الصعبة فلذلك الصندوق يعمل على ترشيدها وصرفها وفق احتياجات كل ولاية للدواء، أيضا لابد من منع استخدام الأدوية من المصادر غير الموثوق بها لذلك يتحرى الصندوق في مسألة الشراء ويدقق في المصادر التي يأتي منها الدواء حتى نتحرى الجودة والكفاءة لها لذلك تجد أن جميع الأدوية التي لدى الصندوق تستورد من شركات كبرى في البلدان التي يستورد منها الدواء بمعنى أن الدواء الذي يأتي إلينا هو الأول في البلد المستورد منها ، خامسا لابد من رفع كفاءة الخدمات في المرافق الحكومية طالما وهو واجب الدولة في تقديم الخدمات الطبية في الولاية لذلك نسعى في رفع كفاءة الخدمات في المستشفيات وهذا من خلال تسهيل الأدوية للصيدليات الحكومية داخل المستشفيات أخيرا كما تعلمون أن أسعار الدواء في القطاع الخاص مرتفعة وتخضع لمعادلة السوق العرض والطلب أما في الإمدادات الطبية فان هذه الحالة غير موجودة حيث يهدف الصندوق إلى تثبيت سعر الدواء في كل أنحاء البلاد بمعنى أن سعر الدواء لدى صيدليات والمشافي الحكومية أو صيدليات المجلس موحدة في كل أنحاء السودان، هذه الست أهداف الأساسية وهى التي من اجلها انشأ الصندوق للإمدادات الطبية لولاية شرق دارفور.
ولاية شرق دارفور ولاية حديثه وناشئة وبالتالي تعانى من بنى تحتية معقدة من حيث بعد المسافات والطرق الوعرة كيف استطعتم تغطية محليات الولاية ؟
بعد توفيق من الله وفضلة ووجود صيادلة أكفاء في الصندوق القومي بولاية شرق دارفور استطعنا تغطية الولاية بمعظم محلياتها والبرامج المجانية والاقتصادية مثلا في البرامج المجانية تتضمن عدة برامج أو حزم كالطوارئ وهو ما يلزم وجود أدوية الطوارئ في كل المشافي بالولاية لذلك هو الهم الأول في توفير الأدوية بالنسبة لنا في الصندوق للطوارئ و محليات الولاية التسع تم تغطيتها بأدوية الطوارئ بجانب برنامج الدواء دون سن الخامسة و نعمل مع شركاء كبرنامج الدعم العالمي وهو يتقسم لعدة برامج منها توفير الأدوية لمرض الملاريا وبرنامج الايدز والأمراض المنقولة جنسياً وبرنامج مكافحة الدرن بالإضافة إلى برنامج الصحة الإنجابية ولدينا في هذا البرنامج عمل مقدر ومن ضمن البرامج المجانية صحة الحوامل ومستهلكات الحوامل وبنك الدم والكلى والمعدات الطبية بأنواعها ، أما فيما يتعلق بالبرامج الاقتصادية لدينا برنامج الدواء الاقتصادي ، واستطعنا أن نغطي بنسبة 100% من المرافق الصحية التابعة لوزارة الصحة بولاية شرق دارفور بالدواء الاقتصادي وهدفنا حتى حدود العام 2020 أن نصل بالتغطية الشاملة في التأمين الصحي.
ماهى المعوقات التي تواجه عمل الإمداد في والولاية؟
كما ذكرت سابقا لدينا معوقين أساسين الأول بعد المحليات وضعف البنى التحتية لدينا محليات بعيده من المركز ولاتوجد طرق مسفلته حتى نستطيع توصيل الإمداد في وقت مناسب لذلك نعمل على تغطية المحليات البعيدة والاكتفاء من الدواء خلال الشهر أيضا لدينا تغطية إضافية في فترة الخريف سيما وان معظم المحليات تنقطع عن المدينة ولذلك قامت الإمدادات الطبية بتأهيل مخازن للأدوية في المحليات خاصة البعيدة والتي تجد صعوبة ومشقه في الإمداد الدوائي في فترة الخريف وتوفير المعدات اللازمة لها من معينات حتى يتسنى للمستشفيات تقديم الخدمات المطلوبة
ماهى الأمراض الشائعة لديكم في فترة الخريف؟
الملاريا هي الأكثر وأمراض الخريف الأخرى من لسع حشرات لذلك نقوم بتوفير أمصال لدغات العقارب أو الثعابين ونؤكد الآن أكملنا عدتنا وجاهزيتنا للاستعداد لفصل الخريف القادم بتوفير كل الأمصال ودواء الملاريا
أيضا من التحديات التي تواجهها شح الكوادر الطبية

*وكم تبلغ الاموال التى صرفها الصندوق في توفير الادوية خاصة الطوارئ؟
أدوية الطوارئ في العام 2017 جملة المسحوبات من الأدوية وصل 7.883 مليار جنية والدواء الذي وزع على العام الماضي كان 8.750 اى أكثر من المسحوبات وهذا يدلل على أن لدينا مخزون استراتجيي بالمخازن بالإضافة إلى أن الولاية كان بها إسهالات مائية في الفترة الماضية وكان لابد من مقابلتها أول بأول وعملنا على ذلك بشكل جيد وبحمد لله تمت التغطية المطلوبة لمجابهه الاسهالات المائية لذلك تمت سحوبات كبيرة أكثر من المسحوب من الرئاسة
هل تم توزيع لهذا الدواء بشكل عادل خاصة وان هناك شكاوى من بعض المحليات بعدم وجود الدواء الكافي؟
هذا غير صحيح ويمكن أن نفصل في توزيع الأدوية كالأتي مستشفى الضعين استلم دواء ب4 مليار، عديلة أكثر من مليار ونصف، شعيرة(750) ألف جنية أبو مطارق أو بحر العرب (513) ألف جنية و أبو جابرة ( 736)ألف جنيه.
هناك مشاكل تعترى التطعيم وذلك بعدم وجود أمصال كافية خاصة المتعلقة بالأطفال؟
إذا كنت تقصد عملية حملات للتطعيم التي تستهدف الولاية فهي مسؤولية وزارة الصحة أما بالنسبة لنا فالدواء المتعلق بالأمصال للتطعيم متوفره في كل المحليات من مراكز ووحدات الولاية بالإضافة إلى صيدلياتنا الشعبية الموزعة في كل المحليات و قبل أيام استلمنا عدد من الثلاجات والمكيفات من رئاسة الصندوق كدفعة أولى بالإضافة إلى وجود عربتين للإشراف وعربتين مبردتين لترحيل الدواء بالإضافة إلى عربه كبيرة ستصل قريباً لترحيل الدواء وبكل فخر يمكن أن نقول بالرغم من ندرة الدواء فان الدواء بولاية شرق دارفور موجود ومتوفر في الصيدليات،الآن لدينا مصل السعر متوفر ومصل الكبد الوبائي وأمصال الثعابين والعقارب خاصة إننا مقبلون على فترة صيف وخريف، هذه الأمصال لاتوجد في صيدليات القطاع الخاص ، أيضا لدينا الأدوية المنقذة للحياة وأدوية بنك الدم والمعامل متوفرة حسب حصة الولاية و نهنئ أنفسنا والأخ جمال خلف الله المدير العام للصندوق القومي للإمدادات الطبية والعاملين على نيله نجمة الانجاز من قبل رئيس الجمهورية
بواسطة : صلاح
 0  0  47
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 03:57 السبت 21 أبريل 2018.