• ×

/ 18:12 , الخميس 21 يونيو 2018

التعليقات ( 0 )

(81) ألف نسمة عادوا طواعية إلي ام دخن وزيادة كبيرة في الذهب المكتشف

معتمد محلية ام دخن محمود صوصل عبر ( كيم)

معتمد محلية ام دخن بوسط دافور محمود صوصل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اجرى الحوار: صلاح باب الله .
تكتسب محلية ام دخن بولاية وسط دارفور أهمية خاصة بسبب موقعها الاستراتيجي الحدودي مع دولتي تشاد وافريقيا الوسطى والذي جعلها مؤهلة لان تكون مركزاً تجاراياً واقتصادياً مهماً ( مركز الخرطوم للإعلام الاليكتروني) جلس إلي معتمد محلية ام دخن محمود صوصل وناقش معه مسارات تنمية وتطوير قدرات المحلية حتى تسهم بقوة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني السوداني في الحوار التالي:
موقع المحلية الحدودي يدفعنا للسؤال عن الأوضاع الاقتصادية فيها وأين تقف في الوقت الراهن؟
محلية ام دخن كما هو معلوم تحادد دولتي تشاد وافريقيا الوسطى وتأثرت في اوقات سابقة بالصراع وفي الوقت الراهن أؤكد لكم استقرار المحلية امنياً واجتماعياً بفضل السياسات الحكيمة للدولة وبدورنا شرعنا في إنفاذ العديد من المشروعات لتعزيز إيرادات المحلية في مجالات التجارة والزراعة والثروة الحيوانية .
وماهي الترتيبات التى اتخذتموها لتعزيز الايرادات؟
بدأنا بإنفاذ مشروع زريبة المواشي بتكلفة كلية بلغت مليون ومئاتي جنيه وتم افتتاح هذا المشروع ونسقنا مع الغرفة التجارية لتطوير عمليات تصدير الثروة الحيوانية لاسيما وان الرعاة من دولتي تشاد وافريقيا الوسطى يرتادون سوق المدينة لممارسة تجارة الانعام وام دخن احرزت المرتبة الاولى في تحصيل زكاة الانعام وفي مجالات الزراعة فرغت المحلية من إنشاء بورصة المحاصيل فالمحلية مشهورة بانتاج الدخن من تسميتها وانشأنا فيها سوقاً كبيراً في مساحة تبلغ الف متر بتكلفة بلغت ثلاثة مليون وثلاثمائة الف جنيه لتنظيم حركة التجارة في المنتجات الزراعية خاصة محاصيل الفول السوداني والغلال والزيوت.
المحليات الحدودية دائماً ما تعاني من مشاكل في المياه فماهي حقيقة الموقف هناك؟
الولاية اهتمت بقضية المياه في المحلية ونجحنا في تنفيذ 14 دونكي للمياه اربعة منها في مدينة ام دخن والبقية موزعة في مناطق كمجر، مراية وودتكليج وام جرادل والقرعاية وفرغنا من انشاء 37 مضخة للمياه ، هذه المشاريع احدثت استقر اراً كبيراً في مياه الشرب بالمحلية.
كما تفضلتم واكدتم استقرار الاوضاع الامنية بالمحلية هذا يدفعنا للسؤال عن العودة الطوعية وكم تبلغ اعداد العائدين طواعية إلي المحلية؟
قبل الحديث عن العودة الطوعية لابد من التنبيه بأن مشروعات مياه الشرب والدوانكي ومضخات المياه تم تنفيذها في المناطق التى تشهد عودة طوعية تلقائية مكثفة وبلغت اعداد المواطنيين اللذين عادوا طواعية ألي المحلية حتى الآن حوالي 81 ألف نسمة وماتزال العودة مستمرة إلي المحلية وبكثافة.
راجت معلومات عن إكتشاف الذهب بالمحلية فكم تبلغ اعداد المناجم؟
نعم بدأت عمليات التعدين التقليدي في المناطق الواقعة شرق مدينة ام دخن في باجوري والتى افتتحنا فيها منجماً للتنقيب بصورة رسمية وهنالك شركتين وطنيتين للتعدين الصغير باشرت اعمالها وهناك مناجم سيتم تدشينها قريبا والمحلية اضحت جاذبة ونفذنا مشاريع سبل كسب العيش وايادى الخير بالتنسيق مع ديوان الزكاة ووزعنا خدمات ومشاريع انتاجية للفقراء في مسارات الرحل .
الخدمات الصحية بالمحلية أين تقف؟
المحلية فرغت من تأسيس وحدات لصحة الاسرة في مناطق سرف ام بخس،مراية، امسوري، الدليباية، بقيرة شايلة، كابار ومردف بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني وتم إعادة تأهيل تلك الوحدات بمباني ثابتة والاوضاع الصحية مستقرة في المحلية.
لكن المحلية تفتقد لخدمات الكهرباء فماهي جهودكم لتوفيرها؟
صدر توجيه من نائب الرئيس حسبو محمد عبد الرحمن لاحدى الشركات باجراء دراسات لانفاذ كهرباء ام دخن بالطاقة الشمسية ووالي الولاية يتابع الامر في الخرطوم مع الجهات المعنية.
واين تقف خدمات التعليم في ام دخن؟
خصصنا العام الحالي للتعليم وعقدنا مؤتمراً لتطويره ونستهدف بناء عشر مدارس وصيانة تسع اخرى واجرينا محادثات في الخرطوم مع وزيرة التربية والتعليم التزمت خلالها بمنح المحلية تمييزاً ايجابياً في دعم التعليم وتهيئة البيئة المدرسية والمحلية تعاني من تسرب في التعليم وهو ناتج عن الحوجة ليس الا خاصة للبنات بسبب الزواج المبكر.
بواسطة : صلاح
 0  0  136
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 18:12 الخميس 21 يونيو 2018.