• ×

/ 19:51 , الأربعاء 17 أكتوبر 2018

التعليقات ( 0 )

رئاسة المهدي لنداء السودان .... هل تصبح القشة التي تقصم ظهر التحالف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : كيم تفاقمت الخلافات وتعالت أصوات الإحتجاجات داخل الحركات المسلحة بسبب ما يسمى بالإعلان الدستوري لنداء السودان والذي سلم رئاسة تحالف نداء السودان للصادق المهدي الذي زج بكل أجندة حزب الأمة في مخرجات نداء السودان وسياسته وتصاعد موقف الحركات الرافض لرئاسة الصادق للتحالف عقب تصريحاته الأخيرة للقناة الفرنسية بأنه كان السبب وراء إجبار الحركات المسلحة على العمل السلمي محاولاً بذلك اللعب على كافة الحبال وتأمين موقفه أمام الحكومة كرئيس لهذا التحالف
ويرى المحللون ان مواقف جبريل ومناوي المساندة للمهدي تأتي بغرض رغبتهم في إستغلاله ومحاولة منعه من الإنضمام لصفوف الحكومة رغم معرفته بلقائه بعدد من المسئولين الحكوميين بالقاهرة في وقت إتهمت فيه الحركات المسلحة جبريل ومناوي بالخيانة لمواقفهم وهو ما حذا بهم لإصدار بيانات باسمهم لتبرير ما تم سيما وان تصريحه للقناة الفرنسية قد أوقعهم في الإحراج

وقال مصدر مطلع ان عرمان أبدى درجة عالية من التملق تجاه جبريل ومناوي تناسبت مع وضعه بعد الإنشقاق خوفاً من أن يتم لفظه بعد مواقف الحلو وهو ما نتج عنه توليه لأمانة العلاقات الخارجية لنداء السودان وهو أيضاً ما جعله محط سخريتهم في إجتماعاتهم داخل الحركات سيما وأنه كان مصراً على إدراج الحركات الشبابية (قرفنا ، شرارة) ضمن نداء السودان ليستقوي بهم ولكن تم رفض ذلك كما تم دحض مقترحه برفض خارطة الطريق التي تراها الجبهة الثورية طوق نجاة لهم لا يمكن تجاهله .. كما تم رفض مقترح عرمان على أن يدخل نداء السودان انتخابات ٢٠٢٠

ويرى المراقبون ان مقاطعة الحلو وعبدالواحد وزينب كباشي لنداء السودان يعد بمثابة صفعة كبيرة لقوى النداء بيد أنهم فضلوا الصمت عن الأمر خوفاً من الحكومة وخاصة ان الحلو لم يرى أي تكافؤاً يجمعه مع النداء وتجاهل مجرد الرد على دعوتهم رفضاً أو اعتذاراً وهو ما كال عليه السباب في إجتماعات حركات دارفور التي رأتها عنجهيةً خرقاء
بواسطة : maisoon
 0  0  123
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 19:51 الأربعاء 17 أكتوبر 2018.