• ×

/ 07:13 , الإثنين 28 مايو 2018

التعليقات ( 0 )

خريجون : المهن الهامشية شاقة ولكن عائدها ضعف الراتب الوظيفي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : سهام اسماعيل الجامعات السودانية ظلت ترفد الى المجتمع سنويا اعدادا كبيرة من الخريجين في مختلف المساقات ورغم المجهودات التي تقوم بها الدولة تجاهم الا ان الوضع يظل كما هو بمعني ان العلاقة تسير في خطيين متواليين (كيم جلست الى بعض الخريجين من الشباب لجأ بعضهم للعمل في مهن هامشية بحجة ان الراتب لايكفي والاخر لم يجد الوظيفة التي تناسب تخصصه.
.بائع طعمية
احمد اوشيك قال انه تخرج من كلية الاعلام قسم العلاقات العامة ولكنه حاليا يعمل بائع (طعمية) امام بقالة احد اقاربه واشار الى انه رغم ان المهنه تعتبر هامشية الا انها افضل من الجلوس دون عمل خاصة في وجود اسرة يعولهم قائلا (لا استحي من كوني اعمل في هذه المهنه لانها في النهاية تعتبر عملا وتدر علي دخلا لا بأس به.. .
باكمبا
اما ن ,م فضلت عدم زكر اسمها ابانت انها تخرجت منذ 7 اعوام من كلية الاقتصاد وقدمت شهاداتها الي عدة جهات للحصول علي وظيفة ولكنها فشلت واتجهت للعمل كبائعة شاي والـ(باكمبا) ،واكتشفت ان المهنه تدر دخلا محترما وقالت لو خيروني مابين الوظيفه ومهنتي لفضلت مهنتي كبائعه شاي وباكمبا.
سائق ركشة
اما الشاب محمد هاروب خريج كلية الهندسة قال انه كان يعمل في احد المصانع الخاصة، ولكن بمرتب ضعيف رغم امكانياته الكبيرة وعندما طالب بزيادة راتبه رفض صاحب المصنع بحجة ان هنالك اخرين ربما يعملون بنصف ما يتقضاه وترك المهنه وقام بشراء ركشة من استحقاقته في المصنع . ولفت الى ان ما يعود عليه من دخل في الشهر ضعف ما كان يتقضاه في الوظيفه .
مهن الاستوبات
عدد من الشباب يعملون في مهن هامشية في الاستوبات يقضون معظم اليوم مهرولين بين السيارات لبيع بضائعهم من المناديل والفواكة بجانب لعب الاطفال وعندما سالتهم عن الاسباب قالوا (جميعنا خريجون ومن كليات مرموقة الا ان المرتب الوظيفي لايكفي ا خاصة واننا نعول اسرنا في غياب الاباء بسبب الموت او المرض لذا نجد ان المهنة افضل من الوظيفه في كونها غير مقيدة بجانب الدخل المحترم.
بواسطة : seham
 0  0  50
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 07:13 الإثنين 28 مايو 2018.