• ×

/ 19:37 , الأربعاء 19 سبتمبر 2018

التعليقات ( 0 )

النيل الأزرق.. عربة (كارو) تغير حياة مواطن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدمازين : محمد عبد الله الشيخ : .
ما من زيارة لرئيس الجمهورية لاحدى الولايات الا وكان لديوان الزكاة في الولاية المعنية برنامج ضمن نفراته المتعددة، الا ان اكثرها شهرة وفائدة للأسر الفقيرة والمتعففة هي نفرة الخير، وخلال زيارة رئيس الجمهورية لولاية النيل الازرق التى استمرت يومين دشن الرئيس نفرة الخير السابعة التى نفذها ديوان الزكاة بالولاية، وضخ من خلالها الديوان واحداً وثلاثين مليون جنيه في مشروعات للأسر الفقيرة حتى يتحولوا من قابلين للزكاة لدافعيها، وابدى عدد من مواطني الولاية سعادتهم بهذه النفرة التى حولت حياة الكثيرين في الولاية، وقالوا ان العديد من الاسر تحولت من فقيرة الى ثرية عبر هذه المشروعات التى احدثت نقلة كبيرة في حياتهم، ومن بين النماذج التى اصبحت الآن في وضع مختلف من السابق حسن موسى محمد منهل الذي كان يشكو الفقر والعوز، وقدم حسن جميع مستنداته التى تثبت فقره طالباً مشروعاً يعيش به واسرته، وظل في تواصل مع الديوان لفترة ليست طويلة يقطع المسافة من قريته المنورة التى تبعد اكثر من اربعين كيلومتراً شمال مدينة الروصيرص، حتى ملك عربة كارو في عام 2007م، وظل يعمل بعربته في نقل المياه من حيه الى عمال الفحم في مناطق انتاجهم، ولم يكن يقبل منهم المال مقابل نقل المياه، وانما كان يطلب منهم فحماً ليبيعه في الحي، وظل على هذا الحال لفترة طويلة، وبعد ان جمع مالاً مقدراً اشتري أغناماً، وتحولت تجارته من الفحم الى الأغنام حتى اصبح لديه اكثر من مائتين وستين رأساً من الأغنام، واشترى بعدها ارضاً وزرع الذرة ونجح فيها، واشترى (ترتر)، وتوسعت زراعته ليشتري ابقاراً، وفتح محلات تجارية في المنورة، وواصل في زراعة ارضه، ويحرث للفقراء من أهل الحي مجاناً وبمقابل للذين يمتلكون المال، وتحولت حياة حسن من فقير الى ثري بفضل ذاك الكارو الذي تملكه من ديوان الزكاة، ولم يبخل على اهل منطقته بما يحتاجونه، وانار لهم المسجد بواسطة مولد اشتراه من حر ماله، كما اشترى للمسجد مراوح وانارة، وظل حتى اليوم يقوم بالكثير من الاعمال الخيرية لأهل المنورة، كما انه اصبح من الداعمين لمشروعات الزكاة ويخرج زكاة لزراعته وماشيته، ويرى عدد من المراقبين ان أنموذج حسن هو المطلوب لتحقيق النجاح لنفرات الزكاة.
وبعد ان دشن رئيس الجمهورية نفرة الزكاة السابعة بولاية النيل الازق نتوقع ان تتكرر الكثير من نماذج حسن، وكانت النفرة التى دشنها الرئيس بحضور وزير الضمان والتنمية الاجتماعية مشاعر الدولب وامين عام الزكاة محمد عبد الرازق وامين الزكاة بالولاية سليمان النور سليمان، فيما أثنى رئيس الجمهورية أثناء طوافه على مشروعات الديوان المختلفة التي تتناسب وطبيعة كل ولاية، مشيداً بالشراكة بين الديوان والاتحاد الوطني للشباب السوداني عبر صندوق مساعدة الشباب على الزواج الذي يتم دعمه من الديوان، بجانب دعم الديوان لمشروعات استقرار الشباب بكل ولايات السودان المختلفة.
فيما أوضح الأمين العام لديوان الزكاة محمد عبد الرازق مختار أن اختيار هذه المشروعات تم وفق الخريطة التنموية للولاية، وبعد دراسات الجدوى لضمأن الاستمرارية ونجاحهها، خاصة أن النيل الأزرق ولاية زراعية، لذلك تم الاهتمام بتمليك آليات زراعية لعدد من الجمعيات الزراعية حتى تسهم في توفير قوت العام والخلاوي للفقراء والمساكين، بجانب المساهمة في الاقتصاد بتصدير المحاصيل، كاشفاً أن بعض هذه المشروعات أيضاً تسهم في ترقية البيئة بالولاية عبر عربات (التكتك) في نقل النفايات كبديل لعربات الكارو، وبشر عبد الرازق خلال حديثه بأن الديوان أصبح يسهم في مشروعات التمويل الأصغر بسداد المقدم، بجانب المساهمة في بعض المشروعات التي يحدث لها تعثر لضمان استمراريتها، مقدماً شكره وتقديره لكل المكلفين الذين دفعوا زكاتهم طيبة بها انفسهم، ولجان الزكاة القاعدية لدورها في اختيار الأسر الفقيرة بالأحياء.
فيما كشف سليمان النور سليمان امين زكاة النيل الأزرق أن التكلفة لنفرة الخير السابعة (الوثبة الثانية) بلغت واحداً ثلاثين مليون جينه لـ (28970) مستفيداً تشمل محور الصرف الأفقي الذي تبلغ قيمته ستة ملايين وسبعمائة الف جنيه ليستفيد منه (21266) فرداً، ومحور الصرف الرأسي للمشروعات الإنتاجية المخرجة من دائرة الفقر إلى الإنتاج والكفاية بمبلغ وقدره (24,008.098) جنيهاً تستفيد منها (7404) أسرة، موضحاً أن هذه المشروعات تأتي بأربعة وثلاثين حزمة تمثل (953) مش
النيل الأزرق.. عربة (كارو) تغير حياة مواطن
تقرير: الإنتباهة
ما من زيارة لرئيس الجمهورية لاحدى الولايات الا وكان لديوان الزكاة في الولاية المعنية برنامج ضمن نفراته المتعددة، الا ان اكثرها شهرة وفائدة للأسر الفقيرة والمتعففة هي نفرة الخير، وخلال زيارة رئيس الجمهورية لولاية النيل الازرق التى استمرت يومين دشن الرئيس نفرة الخير السابعة التى نفذها ديوان الزكاة بالولاية، وضخ من خلالها الديوان واحداً وثلاثين مليون جنيه في مشروعات للأسر الفقيرة حتى يتحولوا من قابلين للزكاة لدافعيها، وابدى عدد من مواطني الولاية سعادتهم بهذه النفرة التى حولت حياة الكثيرين في الولاية، وقالوا ان العديد من الاسر تحولت من فقيرة الى ثرية عبر هذه المشروعات التى احدثت نقلة كبيرة في حياتهم، ومن بين النماذج التى اصبحت الآن في وضع مختلف من السابق حسن موسى محمد منهل الذي كان يشكو الفقر والعوز، وقدم حسن جميع مستنداته التى تثبت فقره طالباً مشروعاً يعيش به واسرته، وظل في تواصل مع الديوان لفترة ليست طويلة يقطع المسافة من قريته المنورة التى تبعد اكثر من اربعين كيلومتراً شمال مدينة الروصيرص، حتى ملك عربة كارو في عام 2007م، وظل يعمل بعربته في نقل المياه من حيه الى عمال الفحم في مناطق انتاجهم، ولم يكن يقبل منهم المال مقابل نقل المياه، وانما كان يطلب منهم فحماً ليبيعه في الحي، وظل على هذا الحال لفترة طويلة، وبعد ان جمع مالاً مقدراً اشتري أغناماً، وتحولت تجارته من الفحم الى الأغنام حتى اصبح لديه اكثر من مائتين وستين رأساً من الأغنام، واشترى بعدها ارضاً وزرع الذرة ونجح فيها، واشترى (ترتر)، وتوسعت زراعته ليشتري ابقاراً، وفتح محلات تجارية في المنورة، وواصل في زراعة ارضه، ويحرث للفقراء من أهل الحي مجاناً وبمقابل للذين يمتلكون المال، وتحولت حياة حسن من فقير الى ثري بفضل ذاك الكارو الذي تملكه من ديوان الزكاة، ولم يبخل على اهل منطقته بما يحتاجونه، وانار لهم المسجد بواسطة مولد اشتراه من حر ماله، كما اشترى للمسجد مراوح وانارة، وظل حتى اليوم يقوم بالكثير من الاعمال الخيرية لأهل المنورة، كما انه اصبح من الداعمين لمشروعات الزكاة ويخرج زكاة لزراعته وماشيته، ويرى عدد من المراقبين ان أنموذج حسن هو المطلوب لتحقيق النجاح لنفرات الزكاة.
وبعد ان دشن رئيس الجمهورية نفرة الزكاة السابعة بولاية النيل الازق نتوقع ان تتكرر الكثير من نماذج حسن، وكانت النفرة التى دشنها الرئيس بحضور وزير الضمان والتنمية الاجتماعية مشاعر الدولب وامين عام الزكاة محمد عبد الرازق وامين الزكاة بالولاية سليمان النور سليمان، فيما أثنى رئيس الجمهورية أثناء طوافه على مشروعات الديوان المختلفة التي تتناسب وطبيعة كل ولاية، مشيداً بالشراكة بين الديوان والاتحاد الوطني للشباب السوداني عبر صندوق مساعدة الشباب على الزواج الذي يتم دعمه من الديوان، بجانب دعم الديوان لمشروعات استقرار الشباب بكل ولايات السودان المختلفة.
فيما أوضح الأمين العام لديوان الزكاة محمد عبد الرازق مختار أن اختيار هذه المشروعات تم وفق الخريطة التنموية للولاية، وبعد دراسات الجدوى لضمأن الاستمرارية ونجاحهها، خاصة أن النيل الأزرق ولاية زراعية، لذلك تم الاهتمام بتمليك آليات زراعية لعدد من الجمعيات الزراعية حتى تسهم في توفير قوت العام والخلاوي للفقراء والمساكين، بجانب المساهمة في الاقتصاد بتصدير المحاصيل، كاشفاً أن بعض هذه المشروعات أيضاً تسهم في ترقية البيئة بالولاية عبر عربات (التكتك) في نقل النفايات كبديل لعربات الكارو، وبشر عبد الرازق خلال حديثه بأن الديوان أصبح يسهم في مشروعات التمويل الأصغر بسداد المقدم، بجانب المساهمة في بعض المشروعات التي يحدث لها تعثر لضمان استمراريتها، مقدماً شكره وتقديره لكل المكلفين الذين دفعوا زكاتهم طيبة بها انفسهم، ولجان الزكاة القاعدية لدورها في اختيار الأسر الفقيرة بالأحياء.
فيما كشف سليمان النور سليمان امين زكاة النيل الأزرق أن التكلفة لنفرة الخير السابعة (الوثبة الثانية) بلغت واحداً ثلاثين مليون جينه لـ (28970) مستفيداً تشمل محور الصرف الأفقي الذي تبلغ قيمته ستة ملايين وسبعمائة الف جنيه ليستفيد منه (21266) فرداً، ومحور الصرف الرأسي للمشروعات الإنتاجية المخرجة من دائرة الفقر إلى الإنتاج والكفاية بمبلغ وقدره (24,008.098) جنيهاً تستفيد منها (7404) أسرة، موضحاً أن هذه المشروعات تأتي بأربعة وثلاثين حزمة تمثل (953) مشروعاً.
بواسطة : صلاح
 0  0  57
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 19:37 الأربعاء 19 سبتمبر 2018.