• ×

/ 01:25 , الجمعة 20 يوليو 2018

التعليقات ( 0 )

علاقة (لخرطوم) وـ(القاهرة ) .... "يوم في الأرض و يوم في السماء"

علاقة (لخرطوم) بـ(القاهرة ) "يوم في الأرض و يوم في السماء"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم : الهضيبي يس ظلت العلاقات بين السودان ومصر في حالة مد وجزر على مر الأعوام بيد ان إرتفاع وتيرة الخلافات مؤخرا يعتبر من أخطر محطات العلاقة بين الدولتين منذ سنوات بعد الوصول الى طريق شبه مسدود في مجمل القضايا الخلافيه بين الجارتين برغم كل ما يجمع بينهما من علاقات ازلية وتاريخية ومجري نهر النيل الذين يشق البلدين حيث ان تارجح العلاقة الدائم بينهما هو الذي يتسيد الطريق الذي ما يزال يرسم مستقبل كل علاقة بالاخر.
يعتبر الخلاف حول قضية حلايب وشلاتين والتي تقع على الحدود الرسمية بين مصر والسودان على الطرف الأفريقي للبحر الأحمر، بمساحة إجمالية تُقدر بنحو 20.580 كيلومترا مربعا، وتوجد به ثلاث مناطق كبرى هي حلايب وأبو رماد وشلاتين من أطول الخلافات التي إمتدت بين البلدين وقد ظلت منطقة مفتوحة لأعوام أمام حركة التجارة والأفراد بين البلدين دون قيود ، رغم تنازع السيادة بينهما
قامت مصر من جانبها أكثر من مرة بمنع دخول مسؤولين وبرلمانيين سودانيين إلى المنطقة المتنازع عليها، كما ضمتها إلى دوائر الانتخابات المصرية التي جرت في مايومن العام 2014، وهي الخطوة التي أثارت غضب حكومة الخرطوم وقد أُثير النزاع مرة أخرى على المنطقة، بعد أيامٍ من إعلان الحكومة المصرية 2016 توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع السعودية، والتي أقرت فيه القاهرة بأحقية الرياض في جزيرتي تيران وصنافير

وتقول الخرطوم إن مثلث حلايب وشلاتين ترابٌ سوداني، وإن السودان أودع لدى مجلس الأمن الدولي منذ عام 1958 مذكرة يؤكد فيها حقه السيادي، وإنه ظل يجددها منذ تاريخه
بينما ماتزال السلطات المصرية تنفي تبعية المنطقة للسودان وتتمسك بها فقد صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية سابقا بان "حلايب وشلاتين أراضٍ مصريةٍ وتخضع للسيادة المصرية
ولعل من أبرز الامور الشائكة بين الدولتين وضع إثيوبيا اللبنات الأخيرة في بناء "سد النهضة"، وهو أول أضخم سد على النيل الأزرق، ويتوقع أن يتم الانتهاء من أعمال تشييده خلال عام 2018. وستشرع أديس أبابا بعد اتمام خطوة البناء في ملء الخزان الذي يقع خلف السد بالمياه، لإدارة توليد الطاقة الكهرومائية
حيث تخشي مصر من أن بناء السد وما يتبعه من خطوة تخزين للمياه، سيؤدي إلي تأثيرات سلبية على حصتها من مياه النيل، وتدمير مساحات من الأراضي الزراعية لديها، فضلا عن كذلك عدم توفير مياه شرب كافية لسكانها الذي يتجاوز عددهم 100 مليون نسمة، والتي تعاني بالفعل من نقص في الموارد المائية
وتعتبر قضية مياه النيل واحده من القضايا المحوريه بين مصر – السودان، و كان وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور قال في تصريح صحفي سابق "إن الوقت قد حان لأن تدفع مصر ما عليها من استحقاق وتحصل السودان على حصتها كاملة دون نقص"
ويشير وزير الخارجية المصري سامح شكري أنه في السابق لم يكن السودان قادرا على استهلاك كامل حصته من مياه النهر وما كان يفيض من تلك الحصة كان يأتي الى مصر لأن "القدرة الاستيعابية المائية للسودان لم تكن مكتملة وبالتالي كان يفيض جزء من تلك الحصة إلى مصر دون إرادتها وبموافقة سودانية"
ويضيف بالحديث ان المياه التي كانت تأتي بشكل زائد من السودان كانت تشكل خطرا على السد العالي نتيجة الزيادة غير المتوقعة في السعة التخزينية له خاصة في أوقات الفيضان المرتفع، هذه القضايا جعلت من ارتفاع حده التوتر بين مصر – السودان جائزا من حيث التراشق الاعلامي والهجوم الكثيف من خلال انتهاج القاهرة لسياسه المنصات الاعلامية والتي تهدف الي رسم صورة مغايرة لـ(السودان) داخليا وخارجيا ودمغ الحكومة السودانية باتهامات لطالما ظلت بعيده عنها كل البعد
بواسطة : maisoon
 0  0  54
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 01:25 الجمعة 20 يوليو 2018.