• ×

/ 14:21 , السبت 20 أكتوبر 2018

التعليقات ( 0 )

دار أوبرا سيدني.. معلم عالمي فريد يستقبل آلاف الزوار يوميا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيم:وكالات تعد دار الأوبرا بمدينة سيدني الأسترالية، أبرز المعالم المعمارية العالمية، والأكثر تميزا في القرن الحادي العشرين، حيث تستقبل آلاف الزوار يوميا.
وأدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلون والثقافة المبنى، على لائحة التراث العالمي لليونسكو عام 2007.
وتتميز دار أوبرا سيدني، التي بنيت على سطح الماء، بتصميم سقفها الفريد، الذي يشبه أشرعة السفينة من إحدى زواياه، ومن زاوية أخرى تشبه برتقالة مقسمة.
ومنذ افتتاحها عام 1973، تعد دار الأوبرا من أبرز المعالم التي يقصدها السياح القادمون إلى أستراليا، حيث تستقبل ملايين السياح سنويا.
بدأت قصة دار الأوبرا، عام 1957 عندما، طرحت حكومة ولاية "نيو ساوث ويلز" الأسترالية، مسابقة تصميم لدار أوبرا فريدة، في مدينة سيدني، حيث قدّم 233 مهندسا معماريا من 32 بلدا تصاميمهم.
وفاز المعماري الدنماركي يورن اوتسن، في المسابقة التي استوحى، تصميمه من معابد حضارتي المايا والأزتيك في الأمريكيتين، وأراد لدار الأوبرا المبنية على سطح البحر، أنّ تكون أشبه بسفينة تبحر في المحيط.
واستغرق بناء الدار 11 عاما، وافتتحت عام 1973، متأخرة 10 أعوام، عن موعد الافتتاح، الذي كان مقررا عام 1963. وبلغت تكلفة بنائه 100 مليون دولار بدلا من المتفق عليه وهو 7 ملايين دولار.
واضطر المهندس المعماري الدنماركي أوتسن، إلى تقديم استقالته، لعدم اتفاقه مع المسؤولين الأستراليين. ليشرف المهندس المعماري الأسترالي بيتر هول، على أعمال البناء.
وعند افتتاح المبنى عام 1973، لم يتلق مصمم دار أوبرا سيدني، دعوة لحضور الافتتاح.
وفي عام 2003، حاز المعماري الدنماركي، على جائزة "بريتزكر" المعمارية، وفارق الحياة بعد ثماني سنوات (2008)، عن تسعين عاما.
بواسطة : wisal
 0  0  45
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 14:21 السبت 20 أكتوبر 2018.