• ×

/ 09:42 , الأحد 21 يناير 2018

التعليقات ( 0 )

​الاستثمار بالولاية الشمالية افاق وتطلعات​ ​

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير -ترنيم مأمون نظمت هيئة مهرجان البركل للسياحة والثقافة والاستثمار بالتنسيق مع وزارة الاستثمار والصناعة والسياحة بالولاية الشمالية الملتقي الاستثماري الثاني تحت شعار '' بالاستثمار نقود التنمية'' برعاية والي الولاية علي العوض وتشريف نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن بمشاركة مستثمرين من دول '''السعودية، الامارات ، الكويت ، مصر"" لبحث حاضر ومستقبل الاستثمار بالولاية وتحديد المعوقات والتحديات وايجاد الحلول لها​ واوصي الملتقي بوضع خارطة واضحة لتنفيذ مشروعات المسؤولية الاجتماعية بالاستناد على البحوث العلمية وقيام مهرجانات سياحية وثقافية للاستفادة من الفرص والامكانيات المتاحة وتشجيع الاستثمار في العقارات والانشاءات السياحية ومعالجة اشكاليات المشروعات المصاحبة لسد مروي لاسيما عدم تشغيل مدينة مروي الطبية ومطار مروي الدولي
وتعهد نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن بالنظر في زيادة تعرفة الكهرباء بعد تشاور رئاسة الجمهورية مع الجهات ذات الصلة وأشار الي عديد المشكلات في الاقتصاد نتيجة لتكاليف الدعم وقال نائب رئيس الجمهورية الاحد لدي مخاطبته الجلسة الختامية للملتقي الاستثماري الثاني بالولاية الشمالية التي نظمه هيئة مهرجان جبل البركل للسياحة والثقافة والاستثمار ان 40% من الموازنة القومية تذهب إلى الدعم الا انه يؤدي الي مشكلات في الاقتصاد وقال ان الدعم لايحقق العدالة وسط المواطنين مشيرا استفادة المشروعات الكبيرة فقط من الدعم الجكومي ونوه الي ان رفع الدعم عن الكهرباء لم تشمل المشاريع الزراعية التي تستهلك طاقات أقل من 50 حصان وأضاف عبدالرحمن أن المشاريع الزراعية مدعومة بنسبة 900 % لافتا الي ان الحكومة تدعم الكهرباء بأكثر من 25 تريليون لم يستفيد منها عدد من المواطنين منوها ألي أن نواب الدوائر في المجلس الوطني غير قادرين على الرد على أسئلة المواطنين لعجزهم عن المطالبة بحقوقهم امام الجهاز التنفيذي مبينا ان حل المشكلة الاقتصادية تكمن في زيادة الانتاج عن الصادر وتصدير كميات اكبر من المواد المستوردة داعيا ألي إعادة هيكلة الاقتصاد وادخاله في الانتاج واقر عبدالرحمن بعجز الحكومة عن ادارة 20 طن من الذهب تم التنقيب عنها في عدد من الولايات مطالبا بضرورة وضع سياسات واضحة لإدارة الذهب ووجهة عبدالرحمن وزارتي الاستثمار والمالية بالجلوس مع حكومة الولاية الشمالية لحل كافة المعوقات التي تعترض المستثمرين وأضاف أن الولاية الشمالية استطاعت رفع انتاجها القمح من 6 جولات الي 50 مقارنة ب 35 جوال في ولاية الجزيرة للفدان الواحد واشار الي ان الولاية قادرة على تمزيق فاتورة القمح الباهظة التي تتجاوز ال 15 ترليون جنية مشيرا الي ان ارتفاع نسبة فاتورة الجازولين يكلف الدولة 30 ترليون جنية قائلا ''يمكننا الاستفادة من الطاقة البديلة و الطاقات النووية وتقليل انفاق الدولة في دعم السلع والوقود'' وأضاف الباب مفتوح للاستثمارات الأجنبية في الطاقة البديلة منوها ألي توقيع اتفاقيات مع دولتي روسيا وتركيا لزيادة انتاج الطاقة موجها وزارتي الاستثمار والمالية على التنسيق مع لجنة ولائية لوضع دليل استثماري يساعد في تطوير الاستثمار وزيادة الإنتاج والانتاجية
من جانبه انتقد والي الشمالية علي العوض محمد المستثمرين ولامهم على اختيار مساحات أكبر من مقدراتهم وقال ان المستثمرين يحجزون مساحات اكبر من استطاعتهم ويعجزون عن تشغيلها ويشكون من الرسوم التي تفرض عليهم وقال ''على المستثمر أن يمد كراعه قدر لحافه''.
من جهته أوضح نائب وزير المالية والاقتصاد محمد عثمان عباس ان الملتقي تهدف الي عقد لقاءات مع المستثمرين لتطوير الجوانب الاستثمارية والاستفادة من الفرص المتاحة
من جهته ابان مدير عام وزارة الاستثمار الاتحادي ابراهيم ضرار اهمية الاستثمار في النهوض التنموي مبينا ان الحكومة اصدرت للعديد من القوانيين واللوائح لمواكبة التغييرات الاستثمارية وقال ان الاستثمار يحتاج الي جراءة اكبر لربط علاقة الانتاج بين الولاية المالكة للارض والمستثمر الذي يتنفع منه وتوجيه مدخلاته لايجاد حلول تنموية للمجتمعات لافتا الي ان تحديد نسبة 25% كنسبة استفادة الولايات من المشروعات الاستثمارية يشكل ميزة اضافية لها وشدد ضرار على ضرورك تحرير الاجور والمرتبات الضعيفة في ظل انتهاج سياسات رفع الدعم عن السلع لاحداث توازن في التمط الاقتصادي واشار ضرار الي اتجاه لأشياء منطق حرة خاصة بالصمغ في ولاية البحر الاحمر لجهة تن البلاد تنتج 80% من انتاجية الصمغ ولا يستطيع التحكم في اسعاره مشيرا الي تسع مناطق مقترحة بجانب ثلاث مناطق مشتركة بالولاية الشمالية مع مصر وجنوب دارفور مع افريقيا الوسطي والجنينة مع جمهورية تشاد مشددا الي تحويل المناطق الحرة الي مشروعات انتاجية تستقطب لها الشركات وتبسيط اجراءات الاستثمار فيه معيبا عدم استتاد قوانيين الاستثمار على اشتراطات جزائية على المستثمرين في حالات عدم الالتزام بانفاذ المشروعات الممنوحة وقال ضرار ان الاستثمار تعاني من مشكلات ملكية الاراضي مطالبا باحكام التنسيق بين المركز والولايات بالاستناد على مناهج استثمارية مفيدة للوقوف على التحديات والعقبات وايجاد الحلول الناجعة وأشار ضرار الي ضرورة اعداد خطط واضحة لوضع خرط استثمارية تبرز الميزات التنموية واعتماد برنامج طموح تساعد في تأسيس مناطق حرة للاستفادة من الموارد والامكانيات
في السياق اكد المدير التنفيذي لمهرجان جبل البركل للسياحة والثقافة والاستثمار د. عبدالرحمن الخضر دور السياحة في رفد موارد الولاية الاقتصادية مؤكداً خصوصية الولاية في الجانب الاستثماري معزيا ذلك الي امتلاك الولاية 80% من المواقع الاثرية وتاهليها لقيادة الاستثمار السياحي ومضاعفة مدخلاته ورفع اعداد السياح في السنوات المقبلة.وشهد الملتقي تقديم عدد خمسة اوراق علمية تناولت الورقة الاولي اثر الاستثمار علي اقتصاد الولاية الشمالية عبر رؤية اقتصادية للتعريف بمفهوم الاستثمار وعلاقته بالتنمية وتوضيح اثرها من حيث مساهمة المشروعات القائمة في مكافحة الفقر وزيادة الحصيلة الذكوية ومساهمتها في زيادة الايردات في دعم خزينة الولاية وناقشت الورقة الثانية الفرص الاستثمارية بالولاية الشمالية من مميزات استثمارية والفرص ومجالات الاستثمار في المجال الزراعي ..الصناعي والتعدين. فيما ناقشت الورقة الثالثة تحديات ومعوقات الاستثمار اوضحت ان الاستثمار في الولاية تعاني من مشكلات في البنيات التحية وتحديات في مواءمة القوانيين والتشريعات المتعلقة باسعار الاراضي والرسوم الجمركية والضرائبية وبطء الاجراءات الاستثمارية الخاصة بالحصول على الترخيص الاستثماري وتسليم الارض ومشكلات في القطاع الصناعي والزراعي والخدمي واقترحت الورقة عمل مسح ميداني لتوفير معلومات عن الاراضي الاستثمارية واجازة تشريعات تسهم في دعم الاستثمار لحل كافة المشكلات المتعلقة بها وانشاء بنيات تحتية للمناطق الصناعية والزراعية لتمكين المستثمرين من تنفيذ مشروعاتهم ازالة التقطعات والمرتبطة بالرسوم وتشجيع الصادر وتضمن الرابعة رؤي تشجيعية لقيادة نهضة الولاية الشمالية الحاضر وافاق المستقبل وانتهجت محاور وخطط استراتجية في اطار الخطة الاستراتيجية القومية 2012-2016م باستصحاب محاور الحكم والادارة والاقتصاد والبني التحتية وخدمات التنمية الاجتماعية والثقافية فيما ناقشت الورقة الخامسة الطاقة البديلة وشددت على زيادة انتاج الطاقات البديلة وتطبيق الاستفادة من الطاقة الشمسية والكهرومائية وفقا لاشتراطات المنظمة الدولية للطاقة.
بواسطة : ترنيم
 0  0  52
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 09:42 الأحد 21 يناير 2018.