• ×

/ 11:56 , الخميس 19 يوليو 2018

التعليقات ( 0 )

الحكومة و المعارضة.. دخول "2020" من بوابة ترسيخ الديمقراطية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس .
يقترب اطراف الخلاف في (السودان) الحكومة و المعارضة من توقيع وشيك قد يفضى إلي انهاء حالة الاحتراب التي لطالما عاشت فيها الدوله منذ سنوات، وذلك علي خلفية التطورات الاخيرة التي تشهدها البلاد علي مستوي الداخلي والخارجي.
وبالعودة الي تفاصيل ماحدث مؤخرا ، نجد ان الحكومة استطاعت في فترة وجيزة انهاء النزاع المسلح باقليم دارفوروتحقيق الاستقرار في معظم المناطق التي ارتبط اسمها بالحرب،ايضا كانت لمسألة التوصل الي اتفاق مع الادارة الامريكية عقب تفاوض امتد لسنوات افضي بدوره الي رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان وافساح المجال بالذهاب بالعلاقات بين الي ابعد مماهي عليه الان وفي السابق دور مهم ومباشر في هذا الاستقرار..
.
بالمقابل فإن دعوات بعض المعارضيين عبر وسائل الاعلام والأتجاه نحو تغيير يكون عبر صناديق الاقتراع من خلال خوض العملية الانتخابية القادمة في العام 2020 ربما يكون هو الاخر له دور في الانتقال من مرحلة الصراع المسلح الي المعارضة المدنية،بالاضافة الي ان الامتثال الي ديمقراطية مايعرف بـ(الصندوق) وفي ذلك كانت تصريحات كل من القيادي بالحزب الشيوعي د. الشفيع خضر بان حزبه سوف يخوض الانتخابات القادمة ، وكذلك ماجاء علي لسان رئيس الحركة الشعبية – قطاع الشمال مالك عقاراير بدخول الحركة لحلبه الانتخابات من لهذا التصريح الوقع المؤثر حال صدقت الحركة في حديثهما .
و يقول اللواء امن ابراهيم ضحوي الخبير في الشؤون الامنية لـ(كيم) ان تطورات الاوضاع الداخلية لـ(الحركة) الشعبية – قطاع الشمال والانقسام الذي حدث فيها بان اصبحت مجموعات منقسمة مابين مالك عقار – عبدالعزيز الحلو كان لها الاثر البالغ في مجموعة الخسائر التي انهالت علي الحركة ميدانيا وسياسيا ، فضلا عن الضغوط الاقليمية والدولية من اطراف كالولايات المتحدة الامريكية وبلدان الاتحاد الاوربي التي ترغب في التوصل الي حل لقضية السودانية التي بات لها تاثيراً ابعد مما كان في السابق.
من حيث المؤثرات علي الاوضاع بدولة كجنوب السودان – ليبيا ومجموعة الجركات المسلحة الموجودة هناك التي تظل تقاتل جنب الي جنب مع الاطراف الليبية المناوئة، بينما الحكومة السودانية هي الان في افضل حالات سياسيا حيث لديها تقارب كبير مع الاطراف الخليجية من دول الامارات العربية – السعودية – قطر وبعض الخلافات التي ماتزال قائمة مع مصروالعلاقة الان اكثر من جيده مع دول الاتحاد الاوربي وتقاريب يسير بصورة مثلي بالولايات المتحدة الامريكية الامر الذي يمنح مزيد من الثقة والتخطيط الامثل لبرامج الدولة في الحفاظ علي الاستقرار المكتسب امنيا وسياسيا لتجاوز المعضلة الاقتصادية.
بواسطة : صلاح
 0  0  67
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو / 11:56 الخميس 19 يوليو 2018.