• ×

/ 00:31 , الأربعاء 17 يناير 2018

التعليقات ( 0 )

الخرطوم وواشنطون ..محاولة الأبحار في عالم المال والأعمال

رجال الاعمال الامريكيين مع نظرائه السودانيين في الخرطوم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: الهضيبي يس .
أعاد رجال أعمال أمريكيين الحكومة السودانية الي مواصلة تعاونها مع الولايات المتحدة الأمريكية في المجالات الامنيه وتطمين رجال الاعمال حول اموالهم و ارباحهم التي ستستثمر بالسودان لأن ذلك مدعاة لأن تتخذ الادارة الأمريكية خطوات ايجابية اخرى تجاه السودان .
ويوضح مارك فيشر رجل الأعمال والقانوني الأمريكي الذي يسعى للإستثمار في البلاد في إنه سيقود مجموعة من الشركات التي تسعى للاستثمار في مجالات البترول والتعدين والزراعة والاتصالات و البنيات التحتية ، قال إن ما يتمتع به السودان من مزايا كبيرة سوف يدفع المزيد من الشركات للقدوم الى الخرطوم
وأضاف أن على الحكومة السودانية اذا أرادت جذب وترغيب الشركات الأمريكية أن تبذل الكثير من الجهود لإقناع الشركات والتأكيد بأنها يمكن أن تحول أرباحها وأموالها المكتسبة خارج البلاد في حرية كاملة، وأكد ان الولايات المتحدة تعول كثيرا علي السودان من حيث الاستثمارات في القارة الافريقية خلال الفترة المقبلة ..
بينما يقول رجل الأعمال الأمريكي بيتر وارسن إنه قد جاء الي السودان ضمن آلية متعددة الأغراض لنقل الأموال للاستثمار في السودان أن الآلية تتكون من شركات أمريكية وعالمية ولديها شراكات عالمية وأنهم يرغبون في العمل في مجال التنمية والاستثمار في السودان
وذكر أنه بعد أن تم رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان هناك اشياء يجب أن يتم أزالتها الآن مثل رفع بعض القيود المفروضة على الشركات الأمريكية للعمل في السودان.
وحث رجال الأعمال الأمريكيين بالتحرك نحو السودان مشيراً الى الموارد والثروات الغنية التي لم تستغل بعد نظراً للحصار والعقوبات التي كانت مفروضة عليه مؤكداً استعدادهم للإستثمار في السودان
وفد مجلس الشركات الأمريكية العاملة في أفريقيا مع اتحاد أصحاب العمل كان قد التزم بمساعدة السودان في إزالة اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وقال رئيس الوفد إن “هذه العقبات أراها ترتبط بالملف السياسي نوعاً ما.
لافتا إلى أن قضية التحويلات المصرفية سيعمل الوفد على حلها، لأن ذلك سيصب في صالح الشركات التي ترغب في الاستثمار بالسودان.
ويشير مسؤل الملف العلاقات الاقتصادية بين السودان – امريكا بوزارة الخارجية السودانية السفير وليد السيد إلى أن الهدف الرئيس من الزيارة يتمثل في معرفة مقدرات وموارد السودان الاستثمارية والدخول في شراكات واتفاقيات مباشرة مع القطاعين الحكومي والخاص، وأكد على أن الوفد مكون من أكثر من 20 شركة أمريكية كبرى (أبرزها بوينج وشل وغيرها من الشركات التي تعمل في ثمانية مجالات تشمل النفط والطاقة والبنى التحتية والتكنولوجيا.
حيث غابت عن السودان لفترة عشرين عاماًالماضية بسبب العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة علية معلناعن تكوين لجنة بالسفارة السودانية بواشنطن لمتابعة مخرجات الزيارة، بدورها هذه الخطوة قد تفتح علي السودان في مقبل الايام الابواب في طريق اقامة علاقة من نوع اخر من الولايات المتحدة لامريكية بخلاف تلك التي عرفت بالخلاف الدائم والقطيعة المفرطة
بواسطة : صلاح
 0  0  25
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 00:31 الأربعاء 17 يناير 2018.