• ×

/ 00:31 , الأربعاء 17 يناير 2018

التعليقات ( 0 )

اعتراف امريكا بالقدس عاصمة لاسرائيل.. الشرق الاوسط يشتعل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقرير: كيم .
أثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، موجة من ردود الفعل العربية والدولية الغاضبة والرافضة لهذا القرار. وطالبت دولٌ مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع طارئ لبحث قرار ترامب حسب ما أعلنه رئيس الدورة الحالية للمجلس
وقال الرئيس الأمريكي إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل جاء متأخراً، وإسرائيل دولة ذات سيادة من حقها أن تقرر عاصمتها".
من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن أي اتفاق مع الفلسطينيين يجب أن يتضمن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل..
وفي أول رد فعل عربي قال أمير قطر في اتصال هاتفي بترامب، "إن القرار يؤثر سلباً على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط
وسارع زعماء في العالم الإسلامي وآخرون في المجتمع الدولي إلى انتقاد الخطوة والتحذير من أنها قد تؤدي إلى أعمال عنف تراق فيها الدماء.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً لبحث قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حسبما أعلن مندوب اليابان في الأمم المتحدة التي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الأمن
بدورها، دعت الفصائل الفلسطينية في بيان مشترك إلى إضراب عام ومسيرات اليوم الخميس في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والمناطق الفلسطينية في القدس، احتجاجاً على إعلان الرئيس الأميركي فيما يزيد احتمال وقوع اشتباكات عنيفة.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن ، إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمثل "إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة دورها الذي كانت تلعبه خلال العقود السابقة في رعاية عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين"
وأضاف عباس أن "الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يدمر أي فرصة في حل الدولتين، وأكد أن "القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية".
بالمقابل عبرت الحكومة السودانية ممثلة في وزارتة خارجيتها في بيان لها عن الرفض التام والقاطع لقرار الرئيس الامريكي دولند ترامب واعتبرت ماصدر من قرار مخالف ومنافي لكافة الاعراف والقوانين والمواثيق الدولية مطالبة المجتمع الدولي ممثل في مجلس الامن الي تفسير وتوضيح ما حدث ،محذره في الوقت نفسة من تبعات القرار الذي بدوره قد يتسبب في اشاعة الفوضي بالمنطقة
بينما أعلن الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، الزبير أحمد الحسن، رفض إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة، داعياً المسلمين والعالم الحر للتعبير عن الرفض بكل وسائل التعبير.
وشدّد على أن "خطوة الرئيس الأمريكي ستُواجه بالرفض من كافة المسلمين، وستفجّر غضباً عارماً، لأن القدس عاصمة المسلمين جميعاً وستظل كذلك"، وأشار إلى أن إسرائيل في الأساس دولة محتلة، ولا يمكن القبول بهذا الفعل الأمريكي الذي يرسخ للاحتلال.
وكان رئيس هيئة علماء السودان، محمد عثمان صالح، قد حذّر من خطورة نقل السفارة الأمريكية للقدس، معتبرها خطوة "صادمة" لجميع مسلمي وأحرار العالم. وقال إن محاولة نقلها من تل أبيب إلى القدس، يشكّل اعتداءً صارخاً على حقوق الفلسطينيين والمسلمين عامة
كذلك فقد اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل "سيفتح أبواب جهنم" على المصالح الأمريكية، معتبرة الإعلان "عدواناً صارخاً على الشعب الفلسطيني، ودعت حماس العرب والمسلمين "إلى اتخاذ قرارات لتقويض المصالح الأمريكية في المنطقة ونبذ إسرائيل ".
كما طالبت "منظمة التحرير والرئيس محمود عباس، إلى سحب الاعتراف بإسرائيل وإلى إلغاء اتفاقية أوسلو رداً على إعلان ترمب".
واعتبرت الحركة أن إعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل عدواناً سافراً على الشعب الفلسطيني.
ودان رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية، قرار ترامب. وقال في بيان إن "قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال لن يُغيّر حقائق التاريخ والجغرافيا".
وأضاف أن "الشعب الفلسطيني يعرف كيف يرد بشكل مناسب إزاء المساس بمشاعره ومواقعه المقدسة".
من جهته، قال القيادي في حركة "حماس" إسماعيل رضوان بعد خطاب الرئيس الأمريكي، إن القرار من شأنه أن "يفتح أبواب جهنم على المصالح الأمريكية في المنطقة"، داعياً الحكومات العربية والإسلامية إلى "قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الإدارة الأمريكية وطرد السفراء الأمريكيين لإفشاله".
وقال المتحدث باسم "حماس" فوزي برهوم، إن قرار ترامب "مرفوض رفضاً قاطعاً" وهو بمثابة "إعلان العدوان على الحق الفلسطيني والعربي والإسلامي وشرعنة للإرهاب الصهيوني".
وأضاف أن "القرار الأمريكي المشين سيشعل حالة من الفوضى في المنطقة، ومطلوب فعلياً من الفلسطينيين والعرب والمسلمين اتخاذ قرارات رسمية لمعاقبة الإدارة الأمريكية على هذا القرار
بدورهم ذهب مراقبون الي احتمال ان يفتح قرار الرئيس الامريكي دولند ترامب الباب علي مصرعية من حيث زياده رقعة تمدد الجماعات الاسلامية والمتطرفة بالمنطقة ماقد يزيد من حده الحرب واستهداف مناطق ومواقع استراتيجية في لعالم تتبع لولايات المتحدة الامريكية.
بواسطة : saeed
 0  0  38
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 00:31 الأربعاء 17 يناير 2018.