• ×

/ 15:41 , الإثنين 18 ديسمبر 2017

التعليقات ( 0 )

أمريكا تطالب مصر واوغندا بوقف تسليح جوبا

أمريكيا تطالب مصر واوغندا بوقف تسليح جوبا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيم : خاص طالبت الصحافة الأمريكية حكومة الرئيس ترامب بالضغط على مصر واوغندا واوكرانيا لوقف تدفق الأسلحة إلى دولة جنوب السودان وعدم التخلي عن المواطنين الذين يحاصرهم البؤس بجانب البدء في تسليط الضؤ على كل من أسهم في خلق المعاناة بما في ذلك رئيس الدولة سلفاكير ميارديت مشيرة لأن إدارة ترامب لديها فرصة في بداية جديدة للتواصل مع جيل أصغر من القادة التكنوقراطيين الذين سئموا من إخفاقات كير.

وقالت (واشنطون بوست) في مقالها الإفتتاحي بعنوان (حان الأوان للولايات المتحدة الأمريكية لخلق بدايات جديدة في جنوب السودان) أن قرار حظر الأسلحة من قبل مجلس الأمن الدولي لم يخرج حتى الأن إلى أرض الواقع وان إستمرار الحديث لم يعد ذا جدوى حيث ان العقوبات هي التي يمكن ان تتسبب في إحداث الإزعاج لسلفاكير مشيرة إلى أن إتفاقيات السلام ووقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها تم التخلص منها من قبله مثل المناديل الورقية وأنه لابد من إجبار ميارديت عن الخروج من الطريق بغرض إنقاذ الجنوب بعد ان فشل على مدى أعوام في خلق سلام مستدام وبناء دولة عاملة عقب تقديم المسؤولين عن جرائم الحرب للمحاسبة

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أمنت على ضرورة التدخل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من دولة جنوب السودان وأعلن مجلس الأمن في تصريحات له بان هذه هي الفرصة الأخيرة لإنقاذ السلام بجنوب السودان بعد شردت الحرب ثلث سكانه ودفعتهم للنزوح واللجؤ.

وقالت صحيفة (واشنطون بوست) في مقالها ان الكارثة الإنسانية التي تعاني منها دولة الجنوب تقع على عاتق الرجلين الذين سعوا لإستقلاله منذ ستة أعوام وبددوا ثرواتها على الحروبات والنزاعات رغم عن ثرائها بالنفط.

وأبان المقال إلى ان سلفاكير أنكر خلال مقابلة صحفية أجرته معه (واشنطون بوست) ضلوعه في ما آل اليه حال الجنوب رافضاً الإعتذار او إلقاء اللوم عليه وعلى قواته محملاً تبعيات الأوضاع في دولته لمعارضه مشار متهماً من جانبه قوات مشار بانها كانت وراء أحداث العنف بعد سرقتها للزي الرسمي لقوات جيشه في ذات الوقت الذي ظل فيه يتولى مقعد قيادة الدولة بعد مغادرة مشار إلى جنوب أفريقيا وبقاء قواته.

وكانت الوكالة الأمريكية للتنمية قد أعلنت عن عزمها بإجراء مراجعة للسياسات الحالية بدولة الجنوب معربة عن قلقها على لسان مديرها بسبب إنكار كير لمسئوليته عن تردي الأوضاع في وقت طالب فيه الرئيس ترامب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة السيدة نيكي هالي بزيارة جنوب السودان في ذات الوقت الذي أعلن فيه مجلس الأمن الشهر الماضي بان هذه هي الفرصة الأخيرة لإنقاذ السلام بدولة الجنوب.
بواسطة : maisoon
 0  0  92
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 15:41 الإثنين 18 ديسمبر 2017.