• ×

/ 13:42 , الإثنين 18 ديسمبر 2017

التعليقات ( 0 )

زيارة لجنة النقل بالمجلس الوطني لسودانير ... هل تعيدها لسيرتها الاولي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيم / تقرير/ سهام اسماعيل تعد شركة سودانير من اكبر الشركات السودانية العاملة في الخطوط الجوية الا انها وفي الفترة الاخيرة مرت بمشكلات ومعوقات وصدر قرار من الرئاسة بتشكيل لجنة لتطوير سودانير لاعادة بنائه تجدر الاشارة الي ان المبلغ الذي رصدته الحكومة في وقت سابق والبالغ20 مليون دولار لم يسهم في حل مشكلة سودانير في وقت قال رئيس مجلس الإدارة السابق لسودانير، الشريف أحمد بدر، إن الدعم الحكومي الذي بلغ حوالي (20) مليون دولار لم يساهم في حل مشكلة سودانير، ونصح بعدم ضخ المزيد من الأموال وزاد: (أموال قارون لن تحل مشكلة سودانير).وأشار إلى رهن منزل الشركة بلندن إلى حين سداد ديون الشركة لاحقاً، وقال إن مطالبات الصحف للشركة بلغت (750) ألف دولار. وأكد مدير سلطة الطيران المدني، أحمد ساتي باجوري، إن الدولة حررت الأجواء ولن تدعم سودانيرلكونها ناقلاً وطنياً.ودعا إدارة سودانير لوقف البكاء على الأطلال والدخول في استثمار مع الحكومة
ممارسات وسلوك

عزا رئيس لجنة النقل والطرق والاتصالات بالمجلس الوطني المهندس عبدالله علي مسار أسباب تدهور العمل بالناقل الوطني شركة سودانير إلى أسباب إدارية وسياسية ؛ بجانب انعكاسات الحظر الخارجي ،ورهن الإصلاح والمعالجة بالاتفاق على خطة للتطوير ؛ والتفاكر مع الحكومة ومراجعة القوانين ؛ثم الدور الرقابي للوقوف على الخلل الإداري بالمحاسبة والمساءلة ؛ الذي تسبب في تراجع أداء العمل واضاع الحـقوق وكشف مسار في جولة تفقدية لأوضاع سودانير أمس عن تشكيل لجنة للتحقيق في بعض الممارسات والسلوكيات السالبة للاداريين تحتاج للحسم،واستمرار التحقيق في قضية صفقة عارف الكويتية حتى النهاية ؛واعتبرها خطأ فادحاً اقعد بعمل الطيران الداخلي والخارجي بالبلاد ، وقال أن الغرض من الزيارة الميدانية الوقوف على مشكلات الشركة ومناطق الخلل لعكس الوضع الراهن الحقيقي ؛ والدفع بخطة الإصلاح والقيام بالدور الرقيب، مضيفا أن اللجنة تمتلك القدرة في المضي قدماً لحل قضايا المؤسسات الوطنية الكبيرة ، منوهاً الى أن هناك بعض القوانين صارت لاتصلح لادارة المؤسسات؛


الربح التجاري
وبالتالي البرلمان يعد الاسرع في تعديلها ،لان القوانين تضبط التعاملات والخصخصات والامتيازات في هذا القطاع ،مشيراً الى أن التغيير الإصلاحي للشركة سيكون عبر طريقتين خدمة قضايا الوطن وتحقيق الربح التجاري لتطوير العمل .واكد مدير عام سودانير عبدالمحمود سليمان أن الناقل الوطني يعأني من مشكلات تبرز في وجود فراغ إداري بحل مسجل الإدارة منذ العام المنصرم ، مما كان له تأثيره الواضح في عدم القدرة على أتخاذ بعض القرارات ؛وأن الوضع المالي للشركة يظهر ضعف رأس المال بقيمة (215.365) مليون جنيه منذ عامن 1987م ؛وأن اموال صفقة عارف لم تدخل في رأس مالها بسبب خلل إداري ؛ كما أن الشركة ظلت تتعرض لخسائر طليلة العشر أعوام المنصرمة ، مبيناً أن موقف الديون بلغ اكثر (362.813) مليون جنيه ؛ منها اكثر (147) مليون جنيه ديون الحكومية، وهي تمثل ديوناً لجهات حكومية ومؤسسات خاصة وافراد حيث لم تسقط أي جهة ديونها ظلت المطالبات مازالت مستمرة، مضيفا أن قرار تخفيض العاملة بالشركة خاطئ لم يخضع لدراسة وجر (الوبال )عليها،

صيانة الاسطول

وشدد على أهمية مسألة الديون باعتبارها أولوية ،مشيراً الى أن الشركة اعتمدت خطة معالجة أسعافية مجزئة لمحاور عدة تستهدف توفير التمويل عبر استغلال الموارد الداخلية والصيانة وتطوير الأداء، أضافه الى تنفيذ ورشة عمل داخلية لمناقشة وإحصاء أسباب تأخير مواعيد سودانير (مواعيدها تعبانة وأوضح مدير إدارة الصيانة والهندسة المهندس حمدالنيل يوسف أن تكلفة صيانة أسطول الطائرات تبلغ (12) مليون دولار؛ تحتاج الشركة لمبلغ (8) مليون دولار عاجلاً لصيانة (6) طائرات متعطلة تشمل طائرات فوكر(50) ؛ الايربص (310- 320-300)،ويتم استغلال بقية المبلغ لاستيراد قطع الغيار بغرض استمرارية تشغيل الأسطول، وقال أن هذه الطائرات تحتاج للتمويل من وزارة المالية لصيانتها وتشغيلها وتحقيق عائدات تسهم في تطوير العمل بالشركة.وشملت الجولة التفقدية للجنة الطائرات المتعطلة ورش الصيانة والبنيات التحتية؛ واستمعت لإفادات مدراء الإدارات بالشركة .
بواسطة : admin
 0  0  447
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 13:42 الإثنين 18 ديسمبر 2017.