• ×

/ 20:23 , السبت 18 نوفمبر 2017

التعليقات ( 0 )

صادر الذهب..سجال حول دخول البنك المركزي في تجارته

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم :هنادي الهادي .
لانجد مبرر ان يعمل بنك السودان المركزي في تصدير وشراء الذهب، وهل تصدير الذهب من اختصاص البنك المركزي ، ومن حق التجار والشركات رفض تدخل البنك في عمليات الشراء لجهة ان مهمته وضع السياسات المنظمة ، واسعار الذهب الاقل سعرا وتصفيته الاعلى في المحيط مما الحق الحق اضرار بالغة بالشركات، ان لانصدر اي جرام من الذهب الى خارج ، وان لانغلط غلطة البترول تلك الحزمة من التساؤلات والانتقادات صوبها خبراء ورسميين في قطاع الذهب لبنك السودان المركزي في التدخل في عمليات شراء وبيع الذهب لجهة ان ذلك ليس من اختصاصة، واستعجلوا انشاء بورصة الذهب يعالج مشكلة التسعير ، والحد من التهريب بنسبة (99%) ويخفف من الاثار التضخمية وتحقيق الشفافية في الاسعار بالاضافة الى مساعدة السودان في تداول الذهب وتحد من قيود الصادر والاستيراد، وطالبوا ولاعادة مصفأة الخرطوم للذهب كشركة مساهمة عامة بجانب تعديل قانون المواصفات والمقاييس ، وخروجها من قطاع الذهب
كشف وزير المعادن هاشم علي سالم عن احجام الشركات عن بيع الذهب وفق السياسات السابقة لجهة ان اسعار بنك السودان المركزي غير مشجعة ، واعلن عن مقترحات عن خروج بنك السودان من عمليات الشراء ، او الشراء بسعر مجز، ورأى ان مربط الفرس رفع سعر بنك السودان ،اوتقليل نسبة المشتراه للبنك من (10 الى 15%) لتقليل الخسائر على الشركات ، واشار الى تقديم تلك المقترحات لمجلس الوزراء لاجازتها، ولفت الى ان للوزارة رؤية للمستقبل القريب تكمن في انشاء بورصة الذهب بحيث ان يتم التداول بسعر السوق وضمان عمليات التهريب ،فيما تتمثل الرؤية الثانية بعيدة المدى والتي وصفها بالحل الجذري استخدام الذهب كضمأن للتمويل بشرط ان تذهب مبالغ التمويل الى مشاريع انمائية مع الحرص على سداد القرض لتفادى الوقوع ما حدث في البترول ، ونوه لرفض ثلاث شركات (امريكية ، بحرينية واماراتية ) لمنح التمويل بضمان الاحتياطي ، وابدوا منح تمويل بضمان الانتاج ، وقال من اكبر الاخطاء تصدير الذهب خام ، وشدد على عدم تصديره خاما في المستقبل ولفت الى ان ذلك يمكن البلاد من الخروج من المأذقالاقتصادي، واكد على ضرورة وجود احتياطي كبير من الذهب لدى البنك المركزي ،وقطع الوزير بان انشاء بورصة للذهب لايتعارض مع العقودات ، ونوه الى ان من مهام بنك السودان وضع السياسات وافساح المجال للقطاع الخاص ، وقال ان الوزارة معنية بالجانب الفني في المصفأة، وابدى اسفه لتصفية المصفأه لـ(50) طن فقط واضاف (لابد من وجود مصفأه اخرى ) على حد تعبيره، وكشف ان البنوك التجارية فشلت فشلا ذريعا في تمويل التعدين لجهة ضعف رؤوس اموالها وان هامش ارباحها عالي (15%) ، دعا لاستجلاب (12) معمل للاعتراف بالختم السوداني واشار لعدم الاعتراف بها في اسواق دبي، ونوه الى طلبات من دولة روسيا لاستيراد الذهب من السودان ، ولفت اى غياب ثقافة التغليف ( صادركم شين جدا)، واعلن عن حجز مربعات في مساحة (50) الف كيلو متر لمقابلة رفع الحظر الامريكي تطرح للشركات الامريكية ، والاوربية .
دعا مدير سوق الخرطوم للاوراق المالية ازهري الطيب لاعادة مصفأة الخرطوم للذهب كشركة مساهمة عامة بجانب تعديل قانون المواصفات والمقاييس ، وخروجها من شغل الذهب ، واشار الى ان مهمة بنك السوان المركزي شراء وبيع السلع ، وقال ان انشاء البورصة يعالج مشكلة التسعير ، والحد من التهريب بنسبة (99%) ويخفف من الاثار التضخمية وتحقيق الشفافية في الاسعار بالاضافة الى مساعدة السودان في تداول الذهب وتحد من قيود الصادر والاستيراد ، تقوية المقدرة المالية لبنك السودان المركزي ويساعده في بناء الاحتياطات ، واشار لاهمية انشاء البورصة في ظل رفع الحظر الاقتصادي ، قال ان معظم الشركات تفضل التعامل مع رصيفاتها في البورصة ، واشار الى ان التدوال بالبورصة بالعملة المحلية والاجنبية للششنه والصافي، ونوه الى استعداد ما بين (6،7) من شركات الوساطة بالسوق للتداول في بورصة الذهب .
وشدد المدير العام لشركة نصر الدين الحسين على وجود احتياطيات كبيرة من الذهب لحماية الاقتصاد ، ودعا بنك السودان المركزي لمراجعة سياساته تجاه الذهب ، واعتبر انشاء البورصة مدخل لاندماج في الاقتصاد العالمي ويضمن حضور مستثمرين كثر.ونوه الى قفز الانتاج الى (60) طن وبلوغه في نصف العام (50) طن ، وصوب انتقادات حادة للبنك لتخفيض الاسعار الشراء من الشركات وبيعه باسعار عالية باقل من اسعار السوق العالمي (4،8%) من السعر العالمي ،واشار الى ان اسعار التصفية في البلاد اعلى من سعر التصفية في دبي، وقال ان ذلك الحق اضرار بالغة بالشركات ، واكد على مراجعة شراء الذهب التي تتم عبر المصفأة وتساءل ما الغرض من شراء بنك السودان المركزي للمنتج .
استهجن الخبير الاقتصادي احمد التجاني تدخل بنك السودان في شراء وبيع الذهب ونوه انه وفقا للوائح والقوانيين لا يوجود مبرر لتدخل البنك ، واعتبر ان تقليل النسبة المباعة هي الامثل ،ونوه لعدم وجود سياسة واضحة من بنك السودان للوكلاء عن المشترين في الخارج، وان عمليات الشراء غير منضبطه بقانون ، وقطع بحق الشركات بدخول بنك السودان كمشتري ، ودعا لانشاء بنك للمعادن لتفادي وجود الذهب خارج المصفأة خارج خزانات البنك مما يشجع عمليات التهريب ، وقال من حق التجار رفض تدخل البنك المركزي في عملية الشراء ،
طالب مدير شركة سبائك نائب مدير بنك الخليج اسامة ميرغني بمراجعة سياسات صادر الذهب لجهة عدم مراجعهتها منذ اعلانها ، ودعا الى تسهيل اجراءات الصادر والتي وصفها بالبطيئة والعقيمة لمماطلة الموظفين مما يعرض التجار للخسارة ، واشار لاهمية تجويد صورة صادر الذهب.
انتقد الخبير الاقتصادي احمد خليل دخول بنك السودان في تجارة الذهب ،لجهة الحاق الضرر بالاقتصاد السوداني لان المركزي يضطر لطباعة نقود لشراء الذهب مما يؤدي لارتفاع معدلات التضخم، ولفت الى ان المركزي يمكنه الشراء فقط للحافظ على قيمة العملة .
وصوب الامين العام لاتحاد الصاغة عبدالله الجاك انتقادات لاذعة لقانون الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس ، وكشف عن خسائر الحقت بالتجار تقدر بملايين الجنيهات جراء معوقات والسياسات والمواصفات
بواسطة : hanadi
 0  0  48
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 20:23 السبت 18 نوفمبر 2017.