• ×

/ 20:42 , السبت 18 نوفمبر 2017

التعليقات ( 0 )

البيان الختامى وتوصيات الملتقى الفكرى الاول حول الاستقرار السياسى فى افريقيا

الصورة تجمع عددا من القادة والمفكرين الافارقة في اطار الملتقى الفكري الاول

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: صلاح باب الله : عدسة: مجدي هاشم .
دعا البيان الختامى للملتقى الفكرى الاول حول الاستقرار السياسى فى افريقيا التحديات وافاق المستقبل الذى يهدف الى تحقيق الشراكة الاستراتجية الشاملة لمكافحة الارهاب وتحقيق الاستقرار السياسى فى افريقيا بحضور قادة الفكر والراى والخبراء والاعلاميين والمختصين من داخل الدول الافريقية وخارجها بحضور وتشريف السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء القومى الفريق اول ركن بكرى حسن صالح وممثلو البعثات الدبلوماسية بالخرطوم ومديرو الجامعات السودانية ومراكز الدراسات والبحوث كما شارك ممثلوا اجهزة الامن والمخابرات على مستوى القارة الافريقية فى جلسات الملتقى .
واشار البيان الى ان الملتقى ناقش الفرص المتاحة لتحقيق الاستقرار السياسى والتحديات التى تواجهه ، كما بحث فرص التحولات المستقبلية من خلال الارتقاء بمنظومة البحث العلمى وتفعيل دور المراكز البحثية فى دعم الاستقرار السياسى وصياغة السياسات وابدى الحضور ارتياحهم حسب البيان لاجواء النقاش الصريح والمثمر التى سادت الملتقى وما تم التوصل اليه من توافق فى وجهات النظر حيال كيفية تحقيق الاستقرار السياسى فى افريقيا باعتباره المحرك لعملية التنمية وثمن الحضور الخطوة الرائدة من قبل السودان بعقد الملتقى الفكرى الاول حول تحقيق فرص الاستقرار السياسى فى القارة وامن الحضور على اهمية المقاربة الفكرية الاستراتجية مع قضايا الاستقرار السياسى وتأسييه على التنظير والتجربة الافريقيتين دون اهمال التنظير الفكرى والتجارب العالمية .
وقال البيان انه وبعد الثناء على تجربة الحوار الوطنى السودانى الشامل نادى المؤتمرون بادارة حوار افريقى شامل يتناول موضوعات السلم والاستقرار السياسى وبناء التوافق داخل الدول والتجمعات الاقليمية وصولا الى حوار افريقى على مستوى القارة كما دعوا الى ان يعتمد الحوار الشامل نهجا وليس مرحلة.
كما أكد المؤتمرون ضرورة تعميق اواصر التواصل بين اجزاء واقطار القارة الافريقية سيما على المستويين الفكرى والثقافى ، وصولا الى تعزيز الرؤية الافريقية الاصيلة ازاء قضايا السلاموالتنمية والتعايش الامن والتعاون الخلاق بين مجتمعات افريقيا ، وقال البيان انه وتأسيسا على على ان العلاقة بين مكونات افريقيا تقوم على الاحترام لبعضها البعض ، والحقوق المجتمعات والافراد ، يرى المؤتمرون أن الاولوية الاخلاقية والسياسية يجب ان تكون للموقف الافريقى المجمع عليه فيما يتعلق بقضايا ومشاكل صنع السلام وبنائه والعدالة داخل المجتمعات الافريقية وبينها وبين بعض ، دون انعزال عن المعايير الانسانية العامة واوصى الملتقى فى محور الاستقرار السكانى ومشاكل الهجرة واللجوء باستمرار نهج التعاون مع الكتل العالمية جميعا ، وتأكيد المسالمة الافريقية على قدم المساواة معها فى مجال تقديم الحلول العملية والالتزام بها وطالبت التوصيات العالم بالاسهام فى تقليل دواعى اللجوء الاقتصادى بتأكيد الالتزام فى التنمية بافريقيا وتحقيق العدالة واتاحة الفرصة امام الدول الافريقية فى تطوير التعليم ومحاربة البطالة .
ونادت التوصيات بتوحيد الموقف الافريقى لمشروع تعاون افريقى اوربى شامل طويل الامد بهدف الاستقرار الديمغرافى فى افريقيا واحداث التعادل الموضوعى بين الشركات العالمية المستفيدة من استثمارها فى افريقيا وبين مصالح المجتمعات الافريقية المعرضة لفقدان رصيدها البشرى الشاب بسبب فجوة التطلعات المشروعة فى تحسين الاوضاع ودعت التوصيات الى صنع قنوات اتصال نشطة بين افريقيا من ناحية والدياسبورا الافريقية فى بقية انحاء العالم ومساندة القارة ومجتمعها لحقوق الافارقة المشروعة فى الهجرة اسوة ببقية مواطنى العالم مع احترام مصالح الدول وقوانينها والقانون الانسانى الدولى ودعت التوصيات لمؤتمر عالمى تبتدره افريقيا لمناقشة قضية الهجرة من منظورها وحماية امنها القومى للخروج بميثاق يرمى الى حل المشكلة المتنامية حلا شاملا لا يكون على حساب جهة بعينها ويرعى حقوق ومصالح افريقيا والعالم واشارت التوصيات الى انه وعطفا على اقرار مبدأ الحوار الحر داخل الدول الافريقية وبينها امن المؤتمرون على عدم مساندة الحركات السالبة خصوصا التى تتبنى اخطار التغيير بالعنف تاكيدا على مبدئى اصحاح الجوار الافريقى وتنمية مبادي العمل السياسى الايجابى واما فى محور الارهاب فقد دعت التوصيات التى تبنى الاسلوب البديل الذى يقوم على تحليل اسباب اللجوء الى الارهاب لا على الدمغ بالارهاب واشارت التوصيات الى ان نهج المجندين للارهاب اثبت نجاحه حيث دعا المؤتمرين الى تبينه بحيث لا تكون مكافحة الارهاب احادية البعد وقالت التوصيات انه وبغير حجر على حق اى جهة فى ان تدافع عن شعبها ومصالحها ضد الارهاب يرى المؤتمرون ان التصنيف الانتقائى والوصم بالارهاب يزيد من خطره وطالبت التوصيات بالدعوة التى مؤتمر افريقى متخصص يضع محددات الارهاب ويضبط تعريفاته

الخرطوم .. الاربعاء 27 سبتمبر 2017
بواسطة : admin
 0  0  232
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 20:42 السبت 18 نوفمبر 2017.