• ×

/ 20:36 , السبت 18 نوفمبر 2017

التعليقات ( 0 )

الملتقى الفكري الأول .. الحوار السوداني دليل على عافية افريقيا

ابوسانجو يتحدث لـ( كيم)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخرطوم: صلاح باب الله: عدسة: مجدي هاشم حازت المبادرة التى أطلقها جهاز الأمن والمخابرات السوداني بتنظيم الملتقى الفكري الأول ضمن قعاليات المؤتمر الرابع عشر للسيسا على رضاء واستحسان الرؤوساء والوزراء الأفارقة ومدراء مركز الدراسات المشاركين في الملتقى.
ووصف الرئيس النيجيري الأسبق الوسونج ابوسانجو وهو يرد على سؤال من ( مركز الخرطوم للإعلام الالكتروني) الملتقى بأنه تطوراً إيجابياً في إتجاه تحقيق الإستقرار في افريقيا واعتبر مشاركة السياسيين في الملتقى خطوة مهمة باتجاه تسريع وتيرة الإستقرار في القارة.
وقال ابوسانجو إن الملتقى الفكري شكل تطوراً في العمل السياسي بالقارة وبسط الأمن فيها لاسيما وان العمل السياسي والأمني وجهان لعملة واحدة ولاينفصلان .
واحتفى ابوسانجو بالمؤتمر الرابع عر للسيسا وقال انه يرمي لوحدة المجتمع الاستخباراتي في افرقيا " ليقدموا عملاً فاعلاً في بسط الأمن من خلال تبادل المعلومات.
وفي سياق متصل وصف مدير مركز المعلومات في جمهورية تنزانيا ديسي كيمبابا الحوار الوطني السوداني بأنه تجربة سودانية خالصة وفريدة في نوعها .
ورأى كيمبابا وهو يتحدث لـ( مركز الخرطوم للإعلام لاالالكتروني) ان الحوار الوطني السوداني اثيت للعالم ان الثقافة الافريقية مبنية على التشاور وتبادل الافكار وزاد بقوله:" الحوار الوطني السوداني يعمق هذا المفهوم .
وباهى مدير مركز الدراسات في جمهورية تنزانيا بالنتائج التى حققها الحوار الوطني السوداني على أرض الواقع ودعا الدول الافريقية للاستفادة من تجربة الحوار الوطني السوداني .

وفي ذات المنحى اعتبر الخبير الكيني في القانون الدولي الدكتور تانكن جوان جلوس السودانيين على طاولة الحوار بانه برهاناً عملياً يؤكد رسوخ الديمقراطية الحقيقية في السودان بصقة خاصة والقارة الافريقية بصفة عامة .
وقال ان الحوار السوداني اوجد بوتقة وتجربة متفردة لحل مشاكل القارة الافريقية واثبت عملياً ان افريقيا قادرة على معالجة قضاياها.
ويمضى مدير مركز الدراسات الاستراتسجية في اثيوبيا سيبحت ميقا في ذات الاتجاه بوصفه للحوار السوداني والملتقى الفكري بانهما تجربة سودانية خالصة ومتميزة وطالب بان يكون الملتقى الفكري ثابتاً ويعقد سنوياً .
واحتفى ميقا بالمبادرات السودانية وقال انها اسهمت في حل الكثير من المشاكل في افريقيا.
وفي ذات المنحى باهى وزير الخارجية النيجيري الأسبق - المفكر والخبير بالشأن الأفريقي البروفيسور ابراهيم قمباري بالحوار الوطني السوداني ووصفه بأنه بادرة جيدة للسلام في السودان " .
وأعرب قمباري عن أمله في استمرار الحوار السوداني " حتى يعالج جميع مشاكل السودان وان يكون شاملاً ويستصحب جميع مكونات المجتمع".
ووصف السفير عثمان السيد الملتقى الفكري بأنه مبادرة ممتازة من جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني والتئام في وقت مناسب تحتاج فيه افريقيا للإستقرؤار وتبادل الرؤى والأفكار والخبرات والتجارب لاسيما وان نخب متميزة من القادة والرؤوساء والوزراء الأفارقة ومدراء مراكز الدراسات والجامعات الأفريقية يشاركون في مداولات الملتقى .
بواسطة : seham
 0  0  91
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو / 20:36 السبت 18 نوفمبر 2017.